قدرى المر
وأستمر وهو بيراقب الممرضة من بعيد لحد
ما وقع فى غرامها وبقى مجنون بيها، وقرر يسيب
نورهان وجه قالى انه عايز ينضف والممرضة
هتكون السبب، وفى يوم وهو مع نورهان قالها
أنه خطب وفرحه بعد اسبوعين وهيبعد عنها وهيتجوز، نورهان لما عرفت أتجننت مش بس
عشان الفلوس كرامتها كانت نقحت عليها
كانت عايزة تاخد حقها كلمت ريان تانى وقابلها واتخانقوا
جامد وريان قالها انتى اللى فرطتى فى نفسك وهو
ماله، كلمتنى أتدخل وفعلا
وعملت كدا وخلتهم يتقابلوا، وهى قابلته قالتلوا اتجوزنى كام شهر وطلقنى عشان الفضيحة، وباست ايده وريان
وافق، وبعد كدا انتبه لفرحه وتجهيزاته وحنفية الفلوس اتقفلت عننا خالص حتى سيجارة الحشيش اللى كان بيجبها على طول على حسابه بطل، وفى يوم روحت قولت اجر رجله تانى واخدت سيجارتين وروحتلوا، راح ريان رمى سيجارة الحشيش واتهمنى إنى السبب فى انه يمشىفى الطريق دا شديت معاه جامد وأتخانقنا واتضيقت
جامد حسيت أن نورهان معاها حق وأن خطيبته سحرتله
وكنت متغاظ من اتهامه ليا
روحت قابلت نورهان لقتها بتقولى ايه رأيك
فى اللى يخليك معاك فلوس كتير فرحت بس لما عرفت
اللى فى دماغها بعدت، وقولت لأ وروحت عشان أقابل ريان وقولت هنتصالح دا صاحب عمرى، وروحت بيتكم وسمعت ريان بيقول لأمك قوليله نايم مش هاأقبله، اتضيقت وجريت على نورهان وخططت هى أنه يكتب الكتاب وبعد كدا نمو…..ته، تورث هى ونبقى بالنص، وجت
ليها فكرة انه نأجر حد يضر..به برصا..صة
ونقول كانت طايشة فى وسط الفرح ولا من شاف
ولا من دري وبتحصل كتير وضر….ب الن’ار اساسى فى افراحنا وهيسهل كتير علينا، لكن رجعت فى كلامى لما ريان جالى البيت وقالى حقك عليا يا صاحبى،
روحت قولتلها انا بره الموضوع خلاص، قالتلى خلاص
كدا احنا كلمنا الراجل ودا مسجل خطر وعرفنا
واتورطنا، وأن الموضوع هيعدى زى أى عريس
فى يوم فرحه مات برصاصة طايشة
جذب مروان خصلات شعره وهو يدور كنمر حبيس
هاتفًا:
-يا ولاد الكل.ب.. يا ولاد الك.لب، مش كفاية اللى اخدته
كنتوا سيبوه دا امه كانت نفسها تشوفه عريس
كنتوا سيبوه دا اخويا الوحيد
-كدب كدب كل دا كدب أنا ماليش دعوة أنت بتعمل
كدا انت وصاحب اخوك عشان تاخدوا منى ابنى صح
قهقة مروان بهستريا ثم صرخ بها فجأة: