رواية لشيماء سعيد
عاصم : تمام خلال شهر كل حاجه هتخلض.
خارج عاصم من الغرفه بسرعه البرق تخلت عنه هو قال لها ذلك حتى تعجز على الحديث في ذلك الموضوع مره أخرى و لكن هي لم تختاره حسنا معشوقتي المتكبره انتي من بدأتى و النهايه لي انا.
_____شيماء سعيد______
أما في الفرع الخاص بمعتز كانت تعمل أروى بجديه شديده و تتعلم كل شئ بسرعه من هدي و في غرفه معتز كان يجلس في مكتبه ينظر إلى شاشه الكاميرا التي تعرض ما يحدث في غرفه أروى كان ينظر إلى
كل تفصيلة صغيرة أو كبيره تفعلها وجهها الأبيض و شعرها الأصفر الحريري رفع هاتف الشركه و قام بطلب أروى بعد قليل دلفت أروى و هي تنظر إلى الأرض.
أروى : خير يا فندم حضرتك طلبتني .
معتز بجديه : مدام هدى قالت لي انك فهمتي الشغل بسرعة و ده شيء كويس عشان مدام هدى هتاخد اجازه وضع كمان اسبوعين و أنا عايزك تتعلمي الشغل بسرعه عشان تكوني مكانها.
أروى : ان شاء الله يا فندم هحاول افهم كل حاجه في الأسبوعين الجايين و اكون عند حسن ظن حضرتك.
معتز : مفيش حاجه اسمها هحاول لازم تكوني اد المسؤوليه اللي انا اعطتها لك و رودي كمان و الا ايه.
أروى : تمام حضرتك ينفع أخرج.
معتز : اه و ابعتي لي فنجان قهوة بسرعه.
خرجت أروى من المكتب أما معتز نظر إلى مكان خروجها بشرود ثواني و دلف فهد دون أن يدق علي الباب نظر إليه معتز بدهشه.
معتز : خير يا فهد انت كويس.
جلس فهد على المقعد المجاور للمكتب و قال لمعتز بأمر : اقعد.
جلس معتز بالمقعد المقابل له : في ايه يا فهد انا كده بدأت اقلق.
فهد : عملت ايه مع بنت فخري علام.
معتز : في ايه الجواز منها يعني انا مش هتجوزها يا فهد دي بنت رخيصه.
فهد بجديه : عارف و عارف كمان اللي حصل بينك وبينها في الشقه بتاعتك اللي كل يوم و التاني فيها بنت.
معتز بتوتر فهو لا يخشى أحد و لكن فهد شيء أخر : مين اللي قالك الكلام ده.
فهد : مش مهم مين اللي قالي المهم اني عرفت معتز ابعد عن القرف اللي انت فيه ده بنات الناس مش لعبه عشان تكون كل يوم في حض*ن واحده و الصبح تطردها انت عندك أخت بنت خاف عليها من اللي انت بتعمله في بنات الناس دي و خاف ربنا.
معتز : يا فهد انا مش بغصب حد على الحاجه كله برضا كل واحده فيهم هما اللي مش محترمين و بعدين اختي متربيه احسن تربيه و مستحيل تسمح لحد يعمل معاها كده.