رواية لشيماء سعيد
فهد بصريخ : أمنيه لاااااااااااااا.
_____شيماء سعيد_____
و بكده يكون أول بارت من نيره و الفهد خلص وحشتوني اوي اوي اشوفكم في بارت جديد
بس بصوا يا حبايب قلبي انا في ثانويه عامه و البارت دي نزل عشانكم يعني نصبرا لحد ما اخلص امتحانات تمام
عدي بمرح : خلاص يا ستي يلا مع اني عندي معاد النهارده مع دولي.
رودي بحذر : مين دولي دي.
عدي بهيام : دي يا ستي اللي هتبقى مرات أخوي عدي المستقبليه حاجه كده فوق الخيال جمال ايه رقه أيه ضحكه أيه ثم أكمل بمرح : وعد يا بت يا رودي لو خلفت منها بنت هسميها رودي على اسمك عشان تعرفي كرم أخلاقي.
كان يتحدث و لم يأخذ باله من تلك التي تحجرت في مكانها من الصدمه و الدموع في عينيها تأبى السقوط أمامه حتى لا ينكشف أمرها اهو سوف يتزوج من أخرى بعد كل ذاك العش*ق الذي في قلبها له سوف يكون لأخرى و سوف يكون ابوه أبناء أخرى و ليس أبناءها هي خرج من شرودها على صوته.
عدي بتسأل : أيه يا بنتي روحتي فين.
رودي بابتسامه كاذبه : و لا في أي حته مبروك يا عدي أخرج مع دولي عشان أنا صدعت فجأه و هروح انام تاني.
عدي بلهفة : اجيب لك دكتور مالك.
رودي : لا أنا كويسه ده صداع خفيف و هيروح لما أنام يلا سلام روح انتي لدولي و سلملي عليها لأحد ما اشوفها.
عدي بقلق : يوصل و لو تعبتي ابقى اتصلي بيا.
رودي : اكيد.
خرجت رودي من غرفه عدي مثل المـ,ـوتى و ذهبت إلى غرفتها و نامت على الفراش و انفجرت في البكاء و هي تكتم شهقاتها في الوساده إلى إن غفيت و ذهبت في نوم عميق.
_____شيماء سعيد_____
في غرفه اخرى في بيت الدالي و هي غرفه عاصم و زوجته و عش*قه الوحيد عش*ق خرج عاصم من المرحاض وجد عش*ق تجلس على الفراش و هي تبكي بشده نظر لها بفزع و اقترب منها بسرعه البرق.
عاصم بلهفة : مالك يا عش*قي.
عش*ق ببكاء شديد : انا عايزه بيبي منك يا عاصم.
نظر إليها عاصم بغض*ب و شفقه في نفس الوقت هو دائما يقف عاجز أمام دموعها لكن تلك المره لا يستطيع فعل شيء لها.
عاصم بحنان : عش*قي أنا مش عايز أولاد انا عايزك انتي بس و انتي عارفه أن الحمل بالنسبه ليكي مـ,ـوت.
عش*ق ببكاء : بس أنا عايزه بيبي منك و بعدين أمنيه اهي حامل.
عاصم بصبر : أمنيه كانت تعبانه و تعالجت لكن انتي مش تعبانه يا عش*ق انتي ممكن تخلفي لكن الولاده بمـ,ـوتك و أنا من غيرك أمـ,ـوت يرضيكي عاصم حبيبك يمـ,ـوت.