رواية لشيماء سعيد
أروى : انا ماشيه يا ست الكل ادعيلي بقى.
السيده نعمه : ربنا يسترها معاكي و يبعد عنك ولاد الحرام.
أروى :شكرا يا ست الكل.
نزلت أروى من المنزل وجدت رودي في انتظارها أمام سيارتها ذهبت إليها.
أروى : يلا يا معلم.
رودي بحزن : يلا.
صعدوا إلى السيارة نظرت أروى إلى رودي وجدت الدموع متحجره في عيون صديقتها تأبى السقوط.
أروى بتساؤل : مالك يا قلبي في ايه حاسه انك فيكي حاجه.
أوقفت رودي السياره و انفجرت في البكاء كأنها كانت تنتظر حديث صديقتها احتضانتها أروى دون حديث أخذت تبكي الأخرى بكاء يقطع القلوب بعد قليل هدئت رودي.
أروى : ايه تمام دلوقتي.
رودي و هي تمسح دموعها : تمام.
أروى : ها في ايه بقى ايه اللي خلى الجميل ينزل دموعه.
رودي : هو فيه غيره عدي.
أروى : ماله عمل ايه المنيل على عينه تاني.
رودي : هيتجوز دولي و هيقدم لها رسمي هيكون لغيري بعد كل الحب اللي حبيته له ده. ثم انهارت في البكاء مره أخرى.
أروى : بصي يا رودي لو هي بيحبك مش هيعمل اللي هو بيعمله ده عيشي حياتك زي ما هو عايش حياته من غير حتى ما يفكر فيكي عيشي حياتك و أبداي من جديد مع شخص يستاهل حبك و قلبك.
رودي : عندك حق انا هعيش حياتي و أبدا من جديد و هو حر.
أروى بمرح : طيب يا باشا يلا بقى عشان نشوف اخوكي هيعمل فيا ايه.
ابتسمت لها رودي و انطلقت بالسيارة في اتجاه شركه الدالي الجزء الخاص بمعتز الدالي و مسير أروى المجهول الذي إذا كانت علمت به لم تنزل من منزلها و تذهب له بتلك السعاده.
وصلوا إلى الشركه نزلت رودي و أروى و صعدوا إلى المكتب الخاص بمعتز وجدوا السكرتيره عندما وجدت رودي قامت باحترام لها.
رودي : معتز جوا.
السكرتيره : ايوه يا فندم.
رودي : طيب شكرا.
ذهبت رودي و خلفها أروى إلى مكتب معتز دقت الباب و دلفت إلى الداخل.
معتز بابتسامه جاذبه : اهلا اهلا برنسس عايله الدالي هنا شخصيه. ثم نظر إلى أروى بفحص مما جعلها تخجل من نظراته : مش تعرفينا يا رودي.
رودي : دي يا سيدي أروى صاحبتي اللي كلمتك عنا.
معتز : اها دي اللي هتشتغل هنا.
رودي : ايوه يا روحي.
معتز بابتسامه : طيب يلا انتي مع السلام و سيبيها.
هزت راسها و خرجت نظرت أروى مكان خروجها بتوتر ثم نظرت إلى معتز الذي أشار إليها بالجلوس فجلست.
معتز : رودي قالت لي انك محتاجه شغل فأنا مش بقدر أقول لرودي لا عشان كده انتي من النهارده مساعده مدام هدى السكرتيره بتاعتي هحطك فتره تحت الاختبار و لو نجحتي يبقي مبروك و لو لا يبقى مع السلامه هنا مفيش هزار و مدام هدى هتساعدك في انك تفهمي طبيعه الشغل بسرعه.