رواية لشيماء سعيد

ابتسم على حديثها و غض*بها الطفولي و في طريقه قابل والدته و زوجه عمه.

السيده عائشة بحده : ايه اللي انت بتعمله ده يا فهد افتح للبنت الباب.

فهد بابتسامه هادئه : ماما يا قلبي نيره دي هتكون مراتى مرات فهد الدالي عشان كده سبيني اتعامل معاها بالطريقه اللي طليق بلسانها الطويل و يلا سلام بقى عندي شغل كتير النهارده.

و تركها و خرج من المنزل بالكامل و ذهب إلى الشركه مره اخرى.

_____شيماء سعيد_____

عاد عاصم من الخارج و دلف إلى غرفته يبحث عن عش*قه المتيم و لكن لم يجدها نظر إلى أنحاء الغرفه بالكامل و لكن لا يوجد لها أثر كان سوف يبحث عنها خارج الغرفه و لكنه سمع صوت شهقات تأتي من المرحاض ذهب إليه و فتح الباب وجد عش*ق تبكي بشدة في حوض الاستحمام ذهب إليها بلهفه و أخذها داخل أحضانه.

عاصم بحنان : مالك يا عش*قي العيون الحلوه دي بينزل منها دموع ليه.

و لكنها لم يص*در منها رد الا انها زادت في البكاء ظل يمرر يده على شعرها بحنان إلى أن احسن بهدوئها ابتعد عنها قليلا.

عاصم بمرح : عش*ق هانم كانت بتعيط ليه.

عش*ق دون مقدما*ت : اتجوز يا عاصم.

ابتعد عنها عاصم بغض*ب شديد و أخذ يلف حول نفسه في الغرفه ثم قال : ايه الكلام ده هو الموضوع ده مش كان اتقفل خلاص بتتكلمي تاني في الموضوع الأسود ده ليه.

عش*ق بقوه زائفة : عشان لازم نتكلم فيه عشان لازم يكون عندك طفل و تكون عايله عشان مامتك و باباك اللي عايزين حفيد و انا مش هقدر اعمل كده يبقى لازم تتجوز.

عاصم بغض*ب : اسكتي اسكتي انا اللي أقرر إذا كنت اتجوز و الا لا انا اللي أقرر إذا كنت عايز طفل و الا لا مش انتي و انا قولت لك قبل كده اقفلي الموضوع ده يا عش*ق احسنك عشان انتي الخسرانه فاهمه.

عش*ق ببكاء : لا يا عاصم انت لازم تتجوز أنا مش هكون سبب في حرمانك من الأولاد.

عاصم : ماشي يا عش*ق انتي اللي اختارتي بصراحه انا مبحبش جواز الاتنين.

عش*ق بترقب : يعني ايه.

عاصم ببرود : يعني لو عايزه اتجوز يبقى انا و انتي نطلق.

نزلت الكلمه على عش*ق كالصعقه شعرت انها تتناول صفعه قويه ماذا يريد الانفصال عنها بعد كل ذلك الحب سنوات الجامعه و سنوات الزواج كل هذا سوف يروح في مهب الرياح و لكن عش*ق يجب أن يكون اب فهو عاصم حبيبك.

عش*ق بقوه زائفة : ماشي و أنا موافقه انك تتجوز يا عاصم و انا و انتي نطلق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *