رواية لشيماء سعيد
في غرفه المعيشه كان الجميع على مائدة الإفطار ماعدا فهد كان الصمت يعم المكان الي ان تحدثت السيده عائشة والده فهد.
السيده عائشة : برضو فهد مش هينزل يا عادل.
انا اهو يا امى : كان ذلك صوت فهد الذي كان ينزل الدرج و على وجهه ابتسامه غامضة.
السيده عائشة بسعاده : فهد حبيبي أخيراً نزلت.
اكتفي بابتسامة و ذهب كي يجلس على المقعد المخصص له عاد الصمت مره اخرى و لكن تحدث فهد.
فهد بجديه : انا قررت اسيب المحاماة و نزل الشركه معاكم.
عاصم : تنور يا فهد من بكره يكون عندك فرع تحت إدارتك.
فهد : شكراً.
معتز : خبر كويس اوي يا فهد عبال عدي لما ينزل هو التاني.
فهد : قريب جدا. ثم نظر إلى عدي : حدد معاد مع والد دولي عشان تتقدم لها رسمي.
عدي : في الظروف دي.
فهد بجمود : ظروف ايه أمنيه عايشه جوه قلوب الكل و بعدين الحي ابقى من الميت.
عدي : ربنا يسهل.
كان هذا الحديث يدور و رودي تشتعل نيران داخل قلبها حبيب عمرها سوف يتزوج بأخرى نهضت و هي تقول : الحمد لله شبعت سفره دايما.
ثم صعدت إلى الأعلى و هي تحول عدم نزول دموعها و الانهيار أمام أعين الجميع و بالخصوص هو.
ثم فهد إلى نيره الشارده : نيره عايزك في اوضه المكتب بعد الفطار.
نظرت نيره له و سرحت في ملامحه الرجوليه و صوت الدافئ الذي نطق أسمها كل شيء به جميل وسيم للغاية و من الواضح أنه حنون كامل الأوصاف مهلا مهلا عودي إلى الأرض الواقع يا فتاه انه فهد زوج أمنيه أختك و لكن ما أخرجها من حبل أفكارها صوت فهد.
فهد : الحمد لله شبعت. ثم نظر إلى نيره : لما تخلصي حصليني.
أشارت له دليل على الموافقة دلف فهد إلى غرفه المكتب دقائق و دق الباب إذن إلى الطارق بالدخول دلفت نيره و جلست على المقعد المقابل إلى المكتب.
نيره بتوتر : خير يا أبيه.
نظر لها فهد و كأنه يستشف مغزى كلامها ثم قال : انتي اكيد عارفه سبب طلبي الكلام معاكي.
نيره بوضوح : وصيه المرحومه أمنيه صح.
فهد بثقه : صح عايز اعرف رايك بوضوح عشان نعرف هنعمل ايه في الايام اللي جايه.
نيره : حضرتك أنا عايشه من سنين في باريس و ليا حياتي و أكيد في شخص في حياتي و حضرتك كنت بتحب أمنيه الله يرحمها بس الدنيا مش بتقف على حد و اكيد حضرتك هتحب تاني و وو بس يعني.
فهد : خلصتي كلامك كله صح.
نيره بتوتر : اها.
فهد : اتكلم أنا بقى يوم مـ,ـوت أمنيه قالتك اوعديني و انتي قولتي اوعدك صح.