رواية لشيماء سعيد
نيره بدهشه : دلوقتي ليه يا بابا.
السيد محمد بغض*ب : يلا يا نيره من غير كلام.
قال أخر كلما*ته و هو يغلق باب غرفتها خلفه نظرت مكان خروجه بصدمة لا تعرف لما هو هكذا و لما يغض*ب عليها هذا اول مره تراه والدها بذلك الغض*ب.
أما في الأسفل كان السيد محمد يتحدث في الهاتف و يبدو عليه القلق و الخوف.
السيد محمد بخوف : أنا نازل مصر حالا يا عادل بس طمني أمنيه الدكتور قال في ايه في حالتها.
السيد عادل بتوتر : من ساعه ما دخلت العمليات مفيش دكتور طلع و فهد قرب ينهار.
السيد محمد بغض*ب و خوف : يعني ايه محدش خرج من العمليات دي جوا من أكتر من 7 ساعات.
السيد عادل و هو يحاول يهدئه : اهدى كده وصدقنى إن شاء الله امنيه هتكون بخير لازم تكون قوي عشان نيره.
السيد محمد : ماشي يا عادل..
أغلق السيد محمد الهاتف مع السيد عادل و هو القلق ينهش داخل ص*دره ابنته قلبه بين الحياه والمـ,ـوت نزلت دمعه حاره من عينه دون انتباه منه و لكن ازحها بيده بسرعه عندما وجد نيره تنزل الدرج.
نيره بحزن : يلا يا بابي أنا جهزت.
نظر إليها السيد محمد بحنان ابوي صادق : يلا يا نونو..
خرج السيد محمد و خلفه نيره و صعد إلى السياره و اتجه إلى المطار دون أي حديث.
_____شيماء سعيد_____
أما في تلك الشقه الذي يبدو عليها الرقي كان يخرج ذلك الوسيم من المرحاض و هو يحيط جسده بالمنشفه اتجه إلى غرفه الملابس و بدل ملابسه و ذهب إلى إلى تلك النائمه على الفراش دون أن يستر
جسدها شيء و هو ينظر لها باحتقار و سخرية اهي بنت رجل الأعمال فخري علام الذي كان يريد عمه و أخيه أن يتزوج منها بإشارة واحده من يده كانت داخل فراشه دون أي تعب أو مجهود منه.
الشخص ببرود : سالي يلا اصحى.
فتحت تلك الفتاه صاحبه الجمال الفائق و هي تبتسم بسعاده فلقد نالت شرف ليله بين أحضان معتز الدالي.
سالي بدلال : صباح الخير يا بيبي..
معتز بسخرية : بيبي ثم أكمل بغض*ب : اسمي معتز بيه الدالي و الا نسيتي نفسك.
سالي بدهشه : في ايه يا معتز احنا كنا امبارح مع بعض و انت رايح تخطبني من بابي كمان يومين أيه طريقه كلامك ده.
معتز بسخرية : انتي فاكره اني ممكن اتجوز واحد زيك بعد اللي حصل امبارح و بعدين انتي اصل مكنتيش بنت انتي فاكرني اهبل يا بت و الا ايه.
سالي بغض*ب : يعني ايه انت كنت بتلعب بيا.