رواية لشيماء سعيد
نيره بجديه : خير يا بابا مالك.
السيد محمد بجديه : نيره احنا هننزل مصر خلال الأسبوعين الجايين.
نيره بدهشه : ننزل مصر بابا احنا هنا من و انا عندي 9 سنين ده انا حتى ما كنتش في فرح أمنية على أبيه فهد.
السيد محمد بجديه شديده : إنتى عارفه اني امنيه حامل و ده بعد 5 سنين بتدور على الأطفال لازم نكون جابها كمان انتي عايزه تكون محامية شاطرة يبقى في بلدك مش هنا و تدرسي حقوق بلدك و فهد هيساعدك على ده فين المشكله بقى.
نيره بهدوء : خلاص اللي حضرتك تشوفه يا بابا اهو اشوف أبيه فهد اللي بقى لي عشر سنين ما شفته.
السيد محمد بحب ابوي صادق : يبقى كده تمام يا قلبي يلا على الكليه بقى.
نيره و هي تقبله من وجهة : ماشي سلام يا قلبي.
_____شيماء سعيد______
عودة مره أخرى إلى أم الدنيا و في منزل بسيط بعيد كل البعد عن قصر الدالي في أحد الأحياء الشعبية توجد فتاة جميلة جدا تقوم بتحضير الفطار على أنغام أم كلثوم و هي تردد خلفها تلك الأغنية الشهيره امل حياتي انتهت من الفطار و ذهبت إلى غرفه والدتها و بيديها حقيبة الأدوية.
أروى بحنان : ماما يلا يا حبيبتي أصحى خدي الدواء.
استيقظت السيده نعمه و يبدو على وجهها التعب و الإرهاق ابتسمت إلى صغيرتها بحب أموي صادق.
السيده نعمه بابتسامه متعبه : صباح الخير يا قلب ماما.
أروى بمرح : صباح النور يا ست الكل يلا عشان معاد الأدوية.
السيده نعمه بضجر : أنا خلاص زهقت من الأدوية دي يا بنتي و حاسه إني همـ,ـوت بسببها.
أروى بلهفة : اوعي تقولي كده تاني يا ماما اني شاء الله ربنا يشفيك.
السيده نعمه بأمل: يا رب يا بنتي.
أخذت السيده نعمه من أروى الدواء ثم خرجوا الاثنين إلى الصاله كي يتناولوا الفطار سوياً بعد قليل دق هاتف أروى برقم صديقتها المقربة رودي.
أروى بمرح : صباح العسل على بنت الدالي.
رودي بمرح هي الأخرى : صباح اللي بتغني.
أروى : عايزه اية اخلصي انا عايزه انزل افتح المحل ما تعدي عليا النهارده فيه.
رودي بجديه : سيبك من المحل و من عم فوزي صاحب المحل الرجل الزباله ده و خليكي معايا في موضوع مهم.
أروى بقلق : خير في حاجه انتي كويسه.
رودي بهدوء : ايوه انا تمام بصي يا ستي معتز اخويا عايز سكرتيرة في الشركه و انا بصراحه كلمته عنك و هو قالي هتيها بكره و تعالى.
أروى بحيرة : بس انا معرفش حاجه في شغله ده انا فنون جميلة.