رواية لشيماء سعيد
السيد محمد بخوف على ابنته : و انتي قولتي الكلام ده لفهد.
أمنية بخوف : لا يا بابا خفت لفهد يعمل حاجة تعرض حياته للخطر.
السيد محمد بعقلانية : لازم يعرف يا أمنية عشان يتصرف صح احنا مش عارفين الناس دي ممكن تعمل ايه.
امنيه بقلق : خلاص هقول له النهاردة بعد ما نرجع من عند الدكتورة.
السيد محمد بحب : ماشي يا قلبي خدي بالك من نفسك و انا هكلمك بالليل في أمانه الله.
امنيه : مع السلامة يا بابا.
أغلقت أمنية الهاتف مع السيد محمد و الخوف و القلق يأكل قلبها من الداخل هي لا تخف على نفسها و لكنها تخف على فهد فهو لا يستطع العيش بدونها و طفلها القادم تمـ,ـوت خوف عليهم و لكن طردت تلك الأفكار السلبية من رأسها و دلفت إلى المرحاض كي تتوضي و تؤدي فرضتها.
______شيماء سعيد______
عوده مره اخرى الى منزل السيد محمد و لكن في غرفه الملاك المدلل للعائلة بالكامل دلف السيد محمد الى الغرفه و نظر إلى تلك الرائعه التي مازلت نائمه
بقلة حيلة فهي لم تتغير علي الإطلاق تنام كأنها تلعب مصارعه قدمها اليمين في أحد أطراف الفراش و القدم الأخرى في الطرف الآخر و تضع رأسها تحت
الوسادة مما يجعل عندها ضيق في التنفس اخد
السيد محمد نفس عميق ثم اقترب من تلك المدلله و أخذ الوساده منها و اقترب بعد ذلك من الشرفة و فتح الستار مما جعل الضو يدلف إلى الغرفة و جعل تلك الرائعه تتململ في الفراش بضجر ثم فتحت تلك العيون الساحرة باللون الأزرق و هي تنظر حولها لتعرف من فعل ذلك
نيره بضجر : في ايه هو محدش عارف ينام في البيت ده.
السيد محمد بسخرية : احنا آسفين يا سمو الأميرة ثم أكمل بغض*ب : قومي يا بت انتي عارفه الساعه كام.
نيره بخوف مصتنع : ايه ده الحاج محمد هو انت بنفسك هنا صباح الخير يا ريس ثانيه و اكون جاهزه.
السيد محمد بسخرية : ريس دي آخره تربيتي فيكي على العموم يلا بسرعه عشان الفطار.
نيره بمرح : فريره بس انت مالك يا حاج شكلك مش في المود.
السيد محمد بخيبة امل : بقى دي كمان كام سنه هتكون محامية و عايشه في باريس أرحمني يا رب.
نيره بابتسامة واسعه : بس مع كل ده انت بتحبني يا حاج محمد و بتمـ,ـوت فيا صح.
السيد محمد بحب و هو يأخذها داخل أحضانه : صح يا روح الحاج محمد.
خرج السيد محمد من الغرفه تحت نظرات الحب من نيره ثم بعد ذلك دلفت إلى المرحاض أخذت حمام بارد ثم توضت كي يؤدي فريضتها ثم ارتدت بنطلون من الجينز من اللون الثلجي و قميص من اللون الأسود و تركت إلى شعرها طويل العنان ثم نزلت إلى أسفل و دلفت إلى غرفه الطعام وجدت السيد محمد جالس على السفره شارد الذهن.