رواية لشيماء سعيد

ذهب السيد عادل إلى فهد و قال له بثبات : فهد.

فهد : خير يا عمي.

السيد عادل : انا عارف انت حاسس بايه عشان خاطر الطفل بس لازم تقول الحمد لله و تقف جانب مراتك لما تفوق و إن شاء الله ربنا يرزقكم بالحسن منه.

فهد بصدق : انا مش زعلان على الطفل اللي راح أهم حاجه هي امنيه و أنها تكون بخير ده عندي بالدنيا و اللي فيها بس أنا حاسس ان امنيه مش بخير.

السيد عادل : الدكتور قال إنها إن شاء الله هتكون بخير بس انت قول يا رب و هي هتكون كويسه.

فهد : يا ررررررررب.

______شيماء سعيد______

أما في شركه كامل رشدي كان يجلس في انتظار هاتف هام بالنسبه له و هي ينظر إلى ساعه الحائط الأنيقة و يبدو عليه القلق إلى أن دف الهاتف نظر إلى هويه المتصل بلهفة شديده.

كامل : ها ايه الاخبار ما*تت.

الشخص : لسه يا باشا بس هيحصل في اسرع وقت.

كامل بغض*ب : يعني ايه لسه هو انت مش ضـ,ـربتها بالنا*ر الصبح ازي لسه.

الشخص : يا باشا انا طلقتي متخيبش هي ساعه و الا اتنين و ينزل لحضرتك خبرها في الجريد و التليفزيون.

كامل بغض*ب : عارف لو ما ما*تتش انا همـ,ـوتك أنت بأيدي فاهم و الا لا.

الشخص : عيب عليك يا باشا هي أول مره يعني ما انت عارفني استنى بس للصبح و هتعرف انها ما*تت حتى لو اضطرت اروح امـ,ـوتها في المستشفى.

كامل : ماشي مالك وقت لحد بكره.

الشخص : ماشي يا باشا بس هو انا عندي سؤال.

كامل : انطق.

الشخص : انت بتكره فهد و عايز مـ,ـوته ليه تقـ,ـتل مراته ما هو أولى و حضرتك ترتاح منه.

كامل بحده : ملكش دعوة خليك في حالك انت تنفذ اللي أنا بقولك عليه و بس.

أغلق كامل الهاتف مع ذلك الرجل و هو ينظر أمامه بشرود.

كامل : آسفه اسفه يا حبيبتي عارف انك مالكيش ذنب في اللي بيحصل بس انتي فضلتيه عليا و اتجوزتيه هو و انتي عارفه اني بعش*قك و روحي فيكي ليه عملتي فيا و فيكي كده مش كان زمانا

متجوزين و عندنا طفل و الا اتنين بس انتي تستاهلي اللي اكتر من المـ,ـوت يا أمنيه عشان نا*ر قلبي اللي بتزيد كل يوم و أنا نايم و عارف انك دلوقتي في حض*نه تستاهلي اكتر من الموووووووت.

قال آخر كلما*ته بصريخ و الدموع تنزل من عينه كطفل يبكي على فقدان أمه.

______شيماء سعيد______

في منزل أروى كانت تجلس هي و والدتها يشاهدوا التليفزيون على أحد الأفلام القديمه إلى أن شهقت السيده نعمة بألم نظرت إليها أروى بلهفة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *