حكايات اسما السيد 2
حسام قال:
— هي كانت محتاجة تسدد الفلوس قبل نهاية الشهر، وكانت فاكرة إن جوازها مني هيديها حق تتصرف في فلوس المعرض.
بصيت في الإيصال.
المبلغ كان تمنميت ألف جنيه!
لكن الصدمة الأكبر مكنتش المبلغ.
كانت اسم الشخص اللي ندى ماضية له على الإيصال.
اسم راجل أعرفه كويس.
راجل كان بيدخل بيتنا من سنين، وأبويا كان بيعتبره أخوه.
رفعت عيني لحسام وسألته:
— هو الراجل ده إيه علاقته بندى؟!
حسام رد:
— ده السؤال اللي أنا كمان عايز أعرف إجابته.
وفي اللحظة دي، تليفون سلوى رن.
ردت، ووشها اتغير فجأة.
بصتلي وهي بتقول:
— مريم… أمك في المستشفى!
صرخت:
— مالها؟!
قالت:
— أبوكي بيقول إنها وقعت بعد خناقة كبيرة مع ندى… وندى اختفت من البيت، وسابت جواب مكتوب فيه إنها مش هترجع غير لما الحقيقة كلها تتكشف!
وقفت مكاني مش قادرة أتحرك.
كنت فاكرة إن ليلة الفرح كشفت كل الأسرار.
لكن الحقيقة إن اللي حصل كان مجرد البداية.
لأن أختي ندى مكنتش بس بتحاول تاخد جوزي وفلوسي… كانت مستخبية ورا سر قديم، ولو اتكشف، هيقلب حياة عيلتنا كلها!
نهاية الجزء الثاني
يتبع في الجزء الثالث والأخير: سر ندى القديم… ومين اللي كان بيحرك الخيوط من البداية؟
بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري، ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.