حكايات اسما السيد “حامل من جوزك”1
اسم مستحيل أنساه.
“يوسف”.
نفس الاسم اللي كنت مختاراه لابني قبل ما يقولولي إن محاولة الحقن المجهري فشلت!
وفي اللحظة دي، موبايل العربية عرض مكالمة جديدة.
المتصل كان جوزي.
رديت وأنا حاسة إن صوتي مش طالع.
— ألو يا آسر…
جالي صوته مرعوب لأول مرة في حياتنا:
— ياسمين، إنتِ فين؟!
— في المستشفى.
صرخ:
— اسمعيني كويس… لو تاليا اتصلت بيكي، ماتصدقيش كلمة واحدة بتقولها!
سألته بصوت مخنوق:
— آسر… مين يوسف؟
سكت.
سكت لدرجة إني افتكرت الخط فصل.
وبعدين سمعته بيقول بصوت واطي جدًا:
— إنتِ عرفتي الاسم ده منين؟!
غمضت عيني، ودموعي نزلت.
— جاوبني… يوسف ابن مين؟
وفجأة سمعت صوت حاجة بتقع عنده.
وبعدين قال جملة عمري ما هقدر أنساها:
— ياسمين… أوعي تروحي ليوسف لوحدك. الناس اللي معاهم الولد مش هيسمحوا إنك تعرفي الحقيقة!
نهاية الجزء الأول.
يتبع في الجزء الثاني: سر الطفل يوسف… وليه الدكتور آسر أخفى الحقيقة عن مراته خمس سنين؟ وهل تاليا كانت عشيقته فعلًا، ولا مجرد أداة في مؤامرة أكبر؟
بقلم الكاتبة أسما السيد — جميع حقوق النشر محفوظة.
حكايات الكاتبة أسما السيد — ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.