مرات جوزي
مسكت إيد ولادي.
طلعت بيهم فوق.
وبعدها نزلت…
ومعايا تلات شنط.
طلب الطلاق كان مهم.
وأمر المحكمة كان مهم.
والتسجيل كان مهم.
والجلسات كانت مهمة.
لكن الحقيقة؟
خطة عمر ماوقعتش بسبب المحكمة.
ولا بسبب المحامية.
ولا بسبب الفلوس.
الخطة وقعت في اللحظة اللي رفضت فيها أمثل الدور اللي هو كتبهولي.
دلوقتي…
تليفوني ملكي.
عربيتي ملكي.
الفلوس اللي في حسابي أنا اللي بقرر أعمل بيها إيه.
والشغل اللي قدام اللابتوب هو شغلي أنا.
حياتي مش سهلة.
ومش دايمًا مريحة.
وفي أيام بتكون مرهقة.
وفي أيام بحس فيها بالوحدة.
وفي أيام بخاف من المستقبل.
لكن في حاجة واحدة اتغيرت للأبد:
الحياة دي بقت حياتي أنا.
طول تسع سنين، عمر خلاني أصدق إن خروجي من الجواز هيكلفني كل حاجة.
لكن في النهاية اكتشفت الحقيقة اللي كان أكتر حاجة خايف إني أعرفها:
أنا ماكنتش محتاجة إذنه عشان أمشي.
كنت محتاجة بس أكون مستعدة.
ولما دخل عمر البيت في الليلة دي وهو فاكر إنه جاي يعلن إن له زوجة تانية…
كان مايعرفش إن زوجته الأولى…
كانت مستعدة من زمان.
النهاية.