مرات جوزي
لكن في نفس الوقت…
المحكمة ماطلبتش إن آدم وسلمى يرجعوا يعيشوا في بيتنا القديم.
إقامتهم الأساسية المؤقتة فضلت معايا.
وعمر اتلزم إنه يستمر في توفير التأمين الطبي والمصاريف المطلوبة طول فترة الق\ضية.
وأمر الحفاظ على الأموال فضل ساري، مع السماح له باستخدام المبالغ الضرورية لمصاريف شغله الحقيقية.
أما يارا…
فماكانش مسموح لها تكون موجودة أثناء الوقت اللي عمر بيقضيه مع الولاد، طول فترة سريان القرار المؤقت.
بعد الجلسة، خرجت من المحكمة.
وأنا ماشية، سمعت صوت عمر ورايا.
“إنتِ بتدمرّي كل حاجة.”
وقفت.
وبصيت له.
“إنت اللي دخلت ست تانية بيتنا قدام ولادنا وقلت إنها مراتك التانية وهتعيش معانا.”
قال بعصبية:
“جوازنا كان منتهي أصلًا.”
رديت:
“كان ممكن تنهيه باحترام.”
فضل ساكت ثواني.
وبعدين قال:
“إنتِ عمرك ماكنتي هتسيبيني.”
ساعتها…
فهمت.
دي كانت الفكرة اللي بنى عليها كل خطته.
هو ماكانش فاكر إني ممكن أفضّل.
هو كان متأكد إني مستحيل أقدر أمشي.
بسبب الفلوس.
بسبب الولاد.
بسبب الحمل.
بسبب البيت.
بسبب السنين اللي قضيناها سوا.
بصيت له وقلت:
“وده كان أكبر غلط ارتكبته.”
—
الجزء السادس — لما الأرقام بقت دليل
الشهور اللي بعدها عدّت بطريقة غريبة.
كنت بعيش حياتي كأم…
وفي نفس الوقت بخوض إجراءات الطلاق.
أروح مواعيد متابعة الحمل.
أجهز لانش بوكس آدم.
أدور مع سلمى على الشراب اللي ضاع منها.
أقرأ لآدم قصة قبل النوم.
وفي وسط كل ده…
كنت براجع المستندات المالية مع المحاسب المتخصص.
ومع الوقت، الصورة بدأت تبان أوضح.
مش كل التحويلات اللي عملها عمر كانت غير قانونية.
وده كان مهم جدًا.
إحنا ماكناش بنحاول نخلي كل حركة فلوس شكلها مشبوه.
كنا بندور بس على التحويلات اللي محتاجة تفسير.
ولقينا إن في أموال مرتبطة بممتلكاتنا المشتركة كانت بتتحرك بشكل متكرر بعد مواقف معينة.
كل مرة كنت أسأله عن قرارات مالية.
أو أتكلم عن إني عايزة أرجع للشغل.
أو أطلب يكون عندي وصول مستقل لبعض المستندات…
كانت تحصل بعدها تحويلات معينة.
التوقيت لوحده مايثبتش النية.
لكن لما اتحط جنب التفسيرات المتناقضة وطريقة تقسيم الحسابات…
بقى فيه سبب كافي إن التحقيق المالي يكمل.
وأمر المحكمة بالحفاظ على الأموال كان هو اللي خلّى الأسئلة دي تفضل قابلة للإجابة.
لأن لو عمر كان قدر ينقل الفلوس كلها قبل ما الموضوع يظهر…