بدرية المفترية مروة حمدي و منى عبد العزيز
وبعتاب وحزن فى صوته: بقا بعد العمر ده كله وبعد ال عملته بأعلى حس فيكى تقولى عليا مش راجل؟
بص ليها بحزن وكمل
_الرجل لما بيتوجع فى كرامته ورجولته بيدوس على قلبه مهما كان بيحب كله بيروح.
_توبه سامحنى هعيش خدامه تحت رجليك.
_بعد ايه بعد النفس ما طابت.
طلع من البيت بعيون مدمعه وبدرية بتبكى وبتنادى عليه جه اخوها وقف جنبها.
_بقولك يا بت ابوي الرجل ده لو وصل بيتهم وانتى مش فى يده عمرك ماانتى داخلة داره حتى لو فيها موته.
_اعمل ايه يا أخوى.
_عايزاه!
بدرية وهى بتجرى وراء حسين ومسكته من طرف جلبته ومشت وراه زى العيلة الصغيرة ال خايفة تتوه من ابوها فى السكة وهو شافها ومقدرش يمنع ابتسامته ال وسعت اكتر وهى بتشاور وبحس عالى بتقول لاخوها: ده عمرى كله حداه
واخد من الجيران شافهم وهما ماشين سوا ناحية دارهم: صحيح يا اولاد القط ما يحبش الا خناقة.
تمت