بدرية المفترية مروة حمدي و منى عبد العزيز

ابنها الصغير… اهو دا الحديت اللي بوك قاله وعين ما تشوف الاه النور ابوك مبقاش عارف يصد خشمها ولا اديها.

خاله بحيره… اي اللي جد المرة دى ما طول عمر ابوك امك وخداه غسيل ومكوه.

هي بتغمز لابنها الصغير يسكت الولدمفهمش حركتها قرب من خاله وقال بصوت واطي وهو عينه على حريم خاله قالتله… اصلك مش راجل

الود الكبير… واه ياماه وصلت بيك لاكده طيب دلوقتي بعد الكلام دا هقنع ابويا يردك كيف.

خاله… يابني والله ومن غير الكلام ده لو رحت لابوك وقولت امك رجعه على كده هيجيله توحد على مكبر.

الواد الكبير… حقه ياخال دا انا غلب حماري وانا بفكر اجبهاله ازاي.

خاله… لاء ياولدي دي ما تجلش هو يروح يلجيها في وشه على طول وفي سره كمل ياعاش يامات ويبق ربنا رحمه.

الواد الصغير.. وجدي ياخال هنجبهاله ازاي.

خاله… ماله جدك ياولدي الراجل مستكن في اوضته لحاله باصص للسقف لابينطق ولا بيتحرك ليه عشر سنين على كده.

الواد الصغير وهو بيحرك بقة يمين وشمال… اهي اختك مشت إكده وجدي لبس الحته الزفره والعبايه رفع العمة وماشي بالخرزانه و يخبط على البيوت يخطب لابوي وحالف لا يجوزه اربعه مرة واحده وهيعمله فرح متعملش في الجهه كليتها.

امه وهي بتبص لابنها بغيظ…

: رجل بوء طول عمره بيكرهنى وانا ال قيداله صوابعي العشرة شمع ظهرت الصحة دلوكيت وهو مسطوح بالاربعه بالسنين وانا خدماه وشيلاه وجوه عيونى حطاه..

كله بصله باستغراب وعيالها الاتنين فى نفس الوقت : امتى ده! ده الرجل بيتئناب على الصبحية ويتقل بيه الظهرية وفى العشا ينام خفيف علشان يكمل الكم يوم ال ليه فى الدنيا ديه.

بدرية : انتوا عيال ابوكم لاففكم تحت باطه مهمها اعمل وحشة انا ماليش غير بناتى جاين ومطلعني غلطانه وسيبين ابوكم ال رمى اليمين بعد سنين جواز تلاتين سنه ما افتكرليش يوم حلو وهو واقف فى نص البلد يرقص ويوزع حلاوة على الخلج ال رايحه وال جاية والرجل الكبير طالما فيه صحه يروح ويجى كان عقل ولده قاله لأجل بناتك حتى لأجل يستروا عند رجليتهم ومحدش يقولهم ياولاد المطلقة لكن فكرتوش غير ان امكم عفريت وبعبع ويبقى من كرم أخلاق ابوك لو ردنى بس لا لا يا خلفة بطنى انتوا زى ما انا طلعت ماليش عازة معاكم ولا تعوزينى وابوكم هاخد حقى من حشاءه لا هخلى وراه ولا قدامه مش لجوزاه لا ده لا هيعرف ياكل ولا ينام روحو ارجعوا لابوكم قلبى وربى غضبانين عليكم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *