بدرية المفترية مروة حمدي و منى عبد العزيز

حطت الطرحه على عنيها وبتعيط وبتقول: فينك يامه.

اخوها بعويل وهو قاعد جنبها وبيقول

: كان قلبها حاسس الله يرحمها ماتت وارتاحت وسبتلي انا الهم متعبي اكوام اكوام بص لحريمه وقال: جولوا بوه يامرة منك ليها.

التلاته: بوهههههه

البنت الصغيرة وقفت تبص بذهول وقربت من ابوها بوهه يابه بس على منين.

ابوها وهوبيبص على اخته وقال: على ابوكي وستك يا ضنايه كانت شايله عني كتييير.

عمتها: قالت للبنت: تعالي يابت يانعمه جربي حداي.

البنت بخوف قالت ليها: نعم ياعمتي.

عمتها قالت ليها: شجة فطير احشهالي مربه ومعلقتين عسل ابيض ومتنسيش ترسي الحلاوة الطحنيه وهاتهالي جوام

البنت جريت وقفتها وهي بقول ليها… استني يانعمه متنسيش الجشطة

قاعدة على الكنبه وحطت اديها على راسها وقالت…. الاه اهبط منيكم من الصبح ما حطتش الزاد في خشمي والظهر على أذان

الاربعه بصوا عليها وقالوا.. قولي يارب.

البنت الصغيرة بصت لعمتها وبعدين رفعت عنيها ناحيه السماء وقالت وهي بتشاور…. لسه بدري على الضهر لما يأدن ياعمتي.

ابوها قال للبنت: دى عينه من اللي هنشوفه ياقلب ابوكي دا عند جوز عمتك عيد دلوقتي دا ما صدق كان بيستلف من يوم تلاته في الشهر.

علت صوت الزغاريت قرب من الباب وقال وبصوت عالي: حقك ياخوي والله ما قادر الومك بس كنت كملت جميلك واحتسبته اجر تاخد فيا ثواب عند ربنا..

ابنه جه يجري من المدرسه فرحان وماسك في ايده حلويات رفعها لابوه وقال: ياباه ياباه هو في اي عند دار عمتي عم حسين واقف في الرهبه بيوزع شربات وحلاوة على الرايح والجاي وهو بيرقص.

ـ بعويل وكانه بيعيط: من حقه ياولدي دا واخد افراج بعد تلاتين سنه حبس.

الولد باستغراب بص لابوه: وه وتهمته ايه.

ابوه بص بغل عليها وهي ماسكه الفطير وبتاكل وقال: اهي قاعدة بتلغ جوه اهي الفطيرة بتزحلق من الفرن على زورها زحليق

: قامت وقفت وهي بتاكل اخر حتت فطيرة ملت بقها : مسكه طرحتها تداري وشها كانها بتعيط وبتقول لابنها اللي داخل من الباب.

ـ هو فاكر معنديش اهل وسند.

وقف اخوها ورم نفسه على الكنبه وراه: وقال عندهم الضغط والقلب وعيانين وبرجله زق بنته … هوي يابت عمتك كتمت على مراوحي

: ابنها وهو موطي راسه بكسوف من كلامها وبنفس الوقت كاتم ضحكته وهو شيفها بتاكل وبقها مليان اكل.

وااخوها اول ما شافه مسك ايد بنته اللي بتهوي عليه وهو بيقول هلو هلو السماء بدءت تندع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *