بدرية المفترية مروة حمدي و منى عبد العزيز
: اخوها بضيق وعصبية: انتى ايه يا شيخه قلبك ده ايه حجر صوان لا يمكن ده الحجر يلين عنك ايه يا شيخه ده تكدبى الكدبة وتصدقيها طب حتى استحى منى ومن عيالك ال حافظينك وعارفينك وقولى الكلام ده لحد غيرنا.
_حتى انت يا واد ابوى ياللى بقول عليك ظهرى وسندى جاى علي.
_ظهرك وسندك جوزك ال كسرتى شوكته قدام نفسه قبل عياله افتكرتى علشان سكتلك من اول مرة انه رجل ضعيف فسقتى فيها واتمرعتى والرجل الغلبان كان عامل خاطر لية وللمرحوم ابوكى والتزم بوعده لأمك كان بيسكت ويقول بكرة تكبر وتعقل لكن انت مفيش فايده فيكى حتى بناتك شربوا منك طبعك وعلمتيهم ان البت س/لاحها فى لسانها لحد ما اتجوزوا وبقوا يبدلوا مع بعض كل شهر وحده فيهم تجيكى زمجانه لا علمتيهم يستروا رجلتهم كيف ولا يحترموا اهل اجوازتهم بس هتعليمهالهم كيف دى باللى عملاه فى حماكى.
بعصبية: ازاى وقفتى فى وش الرجل ال لو كان ابوكى لسه عايش كان زمانه أصغر منه تردى عليه كلمه بكلمه تصغريه قدام عيال ولده تخليه بطيب خاطر يحبس نفسه فى اوضته لأجل ما يوريكى وشه ولا يسمع منك كلمه زيادة تقل منه.
بدرية بلجلجه: اوعى لحديتك يا سيد تنساش انى خيتك الكبيرة فمتعليش صوتك علي قصاد عيالى.
_اااه يعنى وجعتك علايه الصوت يبقى كيف حال الرجل وابوه ال مسحتى بيهم الأرض ومالك يختى محموقة ليه وانتى بتقولى الكبيرة ، الكبير كبير عقل وكل ما كبر عقلك علا مقامك
: قوليلى ليه مستقويه القلب على عيالك وحريمهم فى حين ان اجواز بناتك لما بيجوا بتشليهم من على الأرض شيل بكون مستعجب وانا شايفك رامحه يمين وشمال معرفاش تراضيهم كيف ولا كيف.
هي_شايلين عارى وحامينه.
اخوها_وحريم ولادك هما ال فاتحين البيت ومعمرينه.
هى _ازاى وواحد اول ما قال يا جواز خدها بعيد عنى والتانى واقف وشويه هيضرب نفسه بجذمه انه معملش زيه وناوى عليها باينه فى عنيه.
ولدها الصغير: ياما اذا كان مرات اخويا الكبير مكنتيش تحمليها فى زيارتهاوتطلقى عليها خياتى تعاركوها على أقل سبب وفى اخر مرة فى العيد طلعتوها حرمية حتى اخويا مبقناش نشوفه وبيكلمنا على التليفون ومرات اخويا التانى ال قايمه بالبيت وبينا سلماش منك على الطلعة والنزلة تسمى بدنها ولو المسكينه وجعت تحت يدك بنسحبوهابالعافية ده انا فى مرة اخدت عنها ضربه فى دراعى قعد تلات ايام مزرق مخدول قدرش احركه.