حكايات اسما السيد “عشيقة جوزي”1
عشيقة جوزي أهانتني في المطعم
الجزء الأول
عشيقة جوزي أهانتني في المطعم قدامه، وانتظرت منه يردلي اعتباري ويدافع عني، لكنه ولا عبرني! بالعكس، بصلي بكل برود وقال: «إنتِ اللي جبتي الإهانة لنفسك! قومي روحي على بيتك بدل ما تفضحيني قدام الناس!»
وقتها حسيت إن العشر سنين اللي عشتهم معاه اتمسحوا في لحظة واحدة!
أما عشيقته، فضحكت وهي ماسكة دراعه وقالت بسخرية:
— سمعتي جوزك قالك إيه؟ يلا يا حبيبتي، المكان ده مش لمستواكي! ولا إنتِ فاكرة إن أي واحدة تقدر تدخل مطعم زي ده وتقعد وسط الناس المحترمة؟!
بلعت دموعي بالعافية، وقعدت على الكرسي بدل ما أقوم، وقلت بهدوء:
— أنا مش همشي من هنا غير لما صاحب المطعم ييجي بنفسه!
جوزي ضحك باستهزاء وقال:
— وإنتِ فاكرة صاحب مطعم زي ده هيعبر واحدة زيك؟! ده إنتِ آخرك تاكلي في مطعم شعبي!
لكن بعد دقايق، دخل صاحب المطعم، وأول ما شافني اتغيرت ملامحه، وقرب مني بسرعة وقال جملة خلت جوزي وعشيقته يتجمدوا مكانهم!
والأغرب إنه طلب من الأمن يقفلوا باب القاعة مؤقتًا، وقال إن فيه حقيقة لازم تتكشف قدام الكل!
بس علشان تفهموا إزاي وصلت للحظة دي، لازم أحكيلكم حكايتي من البداية…
أنا اسمي مريم، عندي 34 سنة، ومتجوزة من عشر سنين.
جوزي شريف، مدير مبيعات في شركة كبيرة، ومن حوالي سنتين بدأ مستواه المادي يتحسن بشكل ملحوظ.
عربية جديدة، بدل غالية، ساعات ماركات، وعزومات في مطاعم فخمة.
كنت فاكرة إن نجاحه ده نجاحنا إحنا الاتنين، خصوصًا إني وقفت جنبه في أصعب أيام حياته.
لما اتجوزنا، كان مرتبه بالعافية بيكفينا آخر الشهر، وكنت بشتغل في مشغل خياطة صغير علشان أساعده في مصاريف البيت.
كنت ساعات أفضل سهرانة لحد الفجر أخلص شغل للزبائن، وأصحى الصبح أجهزله فطاره وهدومه قبل ما ينزل.
عمري ما حسسته إني بتفضل عليه بحاجة.
بالعكس، كنت دايمًا أقوله:
— إحنا واحد يا شريف، واللي معايا معاك، وربنا هيكرمنا.
ولما ربنا كرمه واترقى، طلب مني أسيب الشغل.
قالي وقتها:
— كفاية تعب يا مريم، أنا بقيت قادر أشيل البيت لوحدي، وإنتِ تستاهلي ترتاحي.
صدقته!
لكن بعد فترة، الراجل اللي كان بيقولي إني أجمل ست في الدنيا، بقى بيتكسف يمشي معايا في الشارع.
مرة يقول لي:
— إنتِ ليه مش بتلبسي زي مراتات زمايلي؟
ومرة تانية: