حكايات اسما السيد “عشيقة جوزي”1
وفجأة، ملامح الراجل اتغيرت تمامًا.
بص لشريف بحدة، وقال:
— هو إنت اللي طلبت من الأمن يطرد الست دي؟!
شريف اتلخبط وقال:
— أصل حضرتك الموضوع عائلي، وأنا…
قاطعه صاحب المطعم بصوت عالي:
— عائلي؟! وإنت فاكر إن ده يديك الحق تهينها في مكان زي ده؟!
وبعدين التفتلي وقال جملة خلتني أنا نفسي أتجمد مكاني:
— مدام مريم… لازم حضرتك تعرفي حاجة مهمة حصلت بخصوص وصية والدك، وإحنا ما قدرناش نوصل لحضرتك من فترة!
حسيت إن نفسي اتقطع.
وصية أبويا؟!
أبويا اللي مات من سبع سنين، وسابني فاكرة إن كل اللي كان يملكه راح في ديونه؟!
بصيت للراجل وقلت بصوت مهزوز:
— وصية إيه؟! حضرتك بتتكلم عن إيه؟!
لكن قبل ما يرد، شريف قرب منه وقال بعصبية:
— استنى لحظة… هو حضرتك تقصد إن مراتي ليها علاقة بالمطعم ده؟!
صاحب المطعم بصله نظرة غريبة، وبعدين قال:
— علاقتها بالمطعم أكبر بكتير مما حضرتك متخيل… بس اللي حصل هنا النهارده هيخلينا نفتح ملف كان مقفول من سنين!
يتبع في الجزء الثاني…
بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري، ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.