ياسين وعطر

الكل اتجمد. – وهربي ابني بعيد… من غير اسـ . ـمكم ومن غير وجـ . ـعكم. ياسين قرب خطوة بس الحاج حمدان رفع إيده. – سيبوها. عطر مسكت شنطتها وقبل ما تدخل أوضتها قالت: – ابني مش وسيلة. ده روحي… وأنا مستعدة أضحي بأي حاجة إلا بيه. دخلت وقفلت الباب. وياسين واقف برا حاسس لأول مرة إن السيطرة اللي عاش عمره بيها اتك. سرت… على واحدة ك. سرتها قبل كده. — الفصل الرابع عشـ . ـر “الصدمة” الشهور عدّت تقيلة بس هادية.

ياسين اختفى. ولا مكالمة ولا ظهور مفاجئ ولا ضغط. كان واخد قرار يبعد مش لأنه نسي لكن لأنه خـ . ـاف… لو قرّب أكتر عطر تنفّذ تهـ . ـديدها وتختفي. وعطر؟ كانت كل يوم بتحسبه على روحها. بطنها كبرت وحركته بقت أوضح وكل وجـ . ـع كان بيفكـ . ـرها إن اللي جاي مفيهوش رجوع. لحد الليلة اللي الألـ . ـم صحاها من النوم. – آه… يا رب! عرق وجـ . ـع ودوخة. مرات عمها جريت بيها على المـ .

ـستشفى وصوت عطر كان مالي العربية. – أنا بولّد… مش قادرة! المـ . ـستشفى كانت نورها أبيض بارد مخيـ . ـف. ممـ . ـرضة قربت: – الطلق قوي… لازم عمليات. دخلت الأوضة السريـ . ـر اتحرك والوجوه حواليها بتلف. عطر كانت بتصـ . ـرخ: – أنا عايزة دكتورة ست! – حاضر… بس دلوقتي لازم نتـ . ـحرك. الباب اتفتح. دخل دكتور لابس بالطو أبيض ماسك ملف وشـ . ـكله متماسك زيادة عن اللزوم. عطر كانت مغمضة من الوجـ . ـع. فتح الملف وبص عليها.

وفجأة… الصوت اللي قال: – عطر؟ فتحت عينيها. اتجمدت. الدنيا سكتت حتى الألـ . ـم. – ياسين؟! حاولت تقوم: – لا… لا… مش إنت! صـ . ـرخت: – طلعوه برا! مش عايزاه! الممـ . ـرضات حاولوا يهدّوها: – لو سـ . ـمحتي لازم نكمّل. ياسين قرب صوته واطي بس ثابت: – إهدي… أنا دكتورك دلوقتي. – إنت طليقي! إنت السبب في كل ده! دمـ . ـوعها نزلت: – مش من حقك.

بصّ لها وفي عينيه حاجة اتك. سرت: – من حق ابني يعيش. صـ . ـرخت: – أنا مش واثقة فيك! الدكتور التاني حاول يتدخل لكن الوقت ما كانش في صالح حد. – الحالة لازم تدخل دلوقتي. ياسين قرّب مسك إيدها: – عطر… أنا مش جاي أوجـ . ـعك. سحبت إيدها: – سيبني! – هسـ . ـمعك بعدين… بس دلوقتي لازم تنقذي نفسك وابننا. الوجـ . ـع رجع أقوى والصوت اختفى والإضاءة عليت.

آخر حاجة شافتها وش ياسين وهو بيبصلها مش كطليق ولا كعدو… لكن كأب واقف على باب حياة جديدة وهو مش عارف هيدخلها إزاي من غير ما يك. سّر اللي فاضل منها. — الفصل الخامس عشـ . ـر “الفراغ” صوتها كان آخر حاجة سـ . ـمعاها قبل ما الدنيا تسيبها. – لأ… مش هو… مش عايزاه! دكتور التخدير قرب صوته هادي: – خدي نفس عميق يا عطر… ثواني وهترتاحي. حاولت تقاوم عينيها كانت معلقة بياسين نظرة خـ .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *