حكايات اسما السيد “عشيقة جوزي”2
وفجأة رفع راسه وبصلي بصدمة.
— مريم… إنتِ متأكدة إنك ما مضتيش على تنازل عن حقوقك؟!
حسيت إن الدنيا ضلمت في عيني.
— تنازل؟! تنازل عن إيه؟!
شريف ابتسم وقال:
— عن كل حاجة يا مريم… وكل ده بإمضتك!
يتبع في الجزء الثالث والأخير…
بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري، ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن.