بوليصة تأمين 2
رفعت عيني لمنى، وقلبي بيدق بعنف.
لأول مرة، ما بقيتش بس خايفة من الأسرار اللي اكتشفتها.
بقيت خايفة من الحقيقة اللي لسه مستخبية.
لأن محمود كان رايح لنفس المكان.
وده معناه إن الوقت بدأ ينفد.
لكن السؤال الأخطر كان: مين اللي بعت لي الصورة؟ وإزاي عرف إني بدور على الخزنة؟
يتبع في الفصل الثالث: الخزنة رقم ١٧… والسر اللي ممكن يقلب الق\ضية كلها.