ابني مريض السرطان1

الفصل الأول
ابني المريض كان عنده أمنية واحدة قبل ما يموت… إنه يبقى واحد من راكبي الموتوسيكلات! لكن اللي حصل بعد كده خلاني أندم إني شكّيت في الدكتور المليان تاتو… 😢🏍️
الدكاترة قالوا إن فاضل لابني 3 شهور بس…
وأنا كنت قاعدة جنب سريره، بهز راسي وأنا بسمع كلامهم، كأني فاهمة كل كلمة بيقولوها، لكن الحقيقة إني كنت حاسة إن الدنيا بتنهار فوق دماغي.
ابني لسه صغير أوي على كل ده!
لسه عنده أحلام، ولسه فيه أماكن نفسه يروحها، وحاجات كتير كان بيقول إنه هيعملها لما يكبر.
بس إزاي هيكبر، وأنا كل يوم بشوف الوقت بيسرقه مني حتة حتة؟
من فترة، انضم لفريق علاجه دكتور جديد، وبصراحة، أنا ما ارتحتلوش من أول مرة شوفته.
كان راجل ضخم، جسمه مليان وشوم على دراعيه، وحتى رقبته كان عليها تاتو.
ولو كنت قابلته بالليل في الشارع، غالبًا كنت هغيّر طريقي وأبعد عنه!
: الدكتور المليان وشوم وأمنية آدم الأخيرة

**أمنيته الأخيرة قبل ما يموت كانت إنه يبقى واحد من راكبي الموتوسيكلات… لكن اللي عمله الدكتور المليان وشوم خلّى أمه تنهار من العياط!**

عمري ما تخيلت إن أكتر دكتور شكله يخوّف في المستشفى، هو نفسه اللي هيبقى أقرب إنسان لابني المريض في آخر أيام حياته.

في البداية، كنت فرحانة إني أخيرًا شفت ابني بيضحك من قلبه تاني. لكن بعد فترة، بدأت ألاحظ إن الدكتور وابني بيتكلموا مع بعض في السر كتير، وفضلت أسأل نفسي: يا ترى إيه اللي الدكتور مخبيه عني؟

الدكتور اللي دخل أوضة ابني كان مليان وشوم على دراعيه، والوشوم كانت طالعة لحد رقبته. كان شكله أقرب لواحد من عصابات راكبي الموتوسيكلات منه لدكتور واقف جنب سرير مريض.

والحقيقة؟ أنا ما ارتحتلوش من أول لحظة.

بعد تلات أسابيع، دخل أوضة ابني 12 راجل من راكبي الموتوسيكلات، وساعتها كنت على وشك أطلب من الأمن يخرّجوهم بره المستشفى.

ماكنتش أعرف إن الرجالة دول جايين يدوّا ابني حاجة عمر أبوه ما قدر يديهاله.

ولا كنت أعرف إن ابني نفسه مخبي سر، هيغيّر حياة الدكتور هاريس للأبد.

اسمي بريجيت، وابني درو كان عنده 12 سنة لما الدكاترة قالولي إن فاضله تقريبًا تلات شهور في الدنيا.

فاكرة كويس اليوم اللي كنت قاعدة فيه جنب سريره، والدكتورين بيشرحولي نتيجة آخر أشعة عملها.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *