كيد الرجال مروة حمدى/ منى عبد العزيز

: ومن يومها كل يوم حماتها وبنتها شغالين رمى كلام وفى يوم نزلت لقت باب شقة حماتها موارب.
بصوت مسموع: ياماما انا نازلة عايزة حاجه اجيبها معايا وانا جاية؟
بسرعه الست فتحت الباب وبصت عليها من فوق لتحت: وانتى على كده رايحة على فين يا حلوة؟
رقيه: رايحه للدكتور اتابع الحمل.
حماتها: يعنى مقولتيش كنا جيت معاكى.
رقيه: ليه مش محمود نزل وقالك يا ماما ومتفق معاكى.
:ااااه نسيت يا حبيبتى، نأجلها بقى ليوم تانى خطيب حنان زمانه على وصول كلها ساعه ويجى مش هينفع اسيب البيت وامشى.
رقيه بزهق: وفرق ايه انهاردة عن بكرة ماهو كل يوم هنا.
_يعنى نقوله ماتجيش علشان خاطر ست رقيه ولا ناجل معاد الدكتور ال فى ايدينا.
_لا نقول ولا نعيد انا هتصل على اختى تقابلنى هناك اصل ده معاد دكتور وبالعافية لقيت معاد قريب، عن اذنك.
حماتها وهى بتقفل الباب: زى ما تحبى براحتك.
سمعت صوت حنان وضحكتها من ورا الباب : تستاهل هو احنا قاعدين تحت أمرها مش كان المفروض قالتلك من قبلها.
حماتها: بصى هى من ناحية تستاهل تستاهل بس انا ناعيه هم اخوكى اكيد هيزعل لو عرف انها راحت وحدها وانا مش معاها.
حنان: ابدا قوليله انك تعبتي فجاءة وهى مردتيش تأجل المعاد.
نزلت  بسرعه ودموع فى عنيها: وهو انا كنت عملتلهم ايه منك لله يا صلاح من يوم مادخلت البيت وحاله اتقلب.
خرجت وشاورت لتوكتوك على جيه صلاح ال شافها وهى بتركب التوكتوك فشاور لتوكتوك هو كمان وطلع وراها.
شافها وقفت قدام عمارة نزلت وهو استنى دقيقة دخلت راح طلع من التوكتوك  بص على اليافته وابتسم بمكر: انتى جيتى وربنا جابك انا لو كنت خططت لها مكنتش هتيجى كده.
طلع التليفون وطلب رقم واحد صحبه وقاله: انا عايزك تيجينى عند شارع…
: بعد شويه جاله صحبه لاقيه واقف مستنيه واول ما قرب منه: عايزك فى خدمه ضرورى ، شايف  العمارة دى
صاحبه: قاله اه.
صلاح: رقيه طلعتها انا بقا عايزك تستنى تعمل نفسك انك داخل اول ما تشوفها نازلة بحيث ظهرك للمدخل ووشك ليها وانا هصوركم كانكم مع بعض واقفين.
رقيه فوف عند الدكتور اتصلت على جوزها: اه يا محمود اه عند الدكتور ، لا ماما مش معايا ، اصلها تعبت ما تقلقش اختى جايانى سلام.
جات اختها ودخلم كشفت وكانت دايخه اختها مسكتها على السلم ونزلت معاها .
رقيه: سبينى يا عيشة وقفى توكتوك علشان ما اقفش فى الشارع كتير وانا هسند على السلم ما تخافيش.
خرجت عيشه ونزلت رقيه شافها صاحب محمود واستنى اول ما قربت وعامل نفسه داخل صورهم صلاح ومشى بسرعه علشان ما تشفهوش وراح لخطيبته.
ال اول ما شافته: مالك يا صلاح شكلك مضايق.
صلاح: مافيش حاجه.
حماته: لا يا حبيبى انتى فى حاجه مزعلاك!
صلاح: اتنهد بصراحه كده شفت حاجه انا وجاى ضايقتني.
حنان وامها: حاجه ايه؟
صلاح وهو بيطلع تليفونه: بصراحه مكنتش عايز اقول بس فى حاجات مينفعش يسكت عليها، شوفوا كده
بصوا لشاشة التليفون وشهقوا مرة وحده.
حنان: دى المزغودة ومين ال معاها ده.
امها: اه يا نارى ياريتني كنت رحت معاها ولا كانت وقفت ولا شافت ولا كلمت حد.
حنان: ليه هى عيلة مستنية حد يقولها كخ وغلط ولا يخرسها.
صلاح: انا كنت مستغرب هى بتعمل ايه فى العمارة دى وقولت يمكن يكون حد قريبها قربت  منها اشوفها عايزة حاجه لقيت وشها اتغير واتاخدت كده.
وقالت إنها طالعه للدكتور بس لأجل الحظ حاجه خلتنى اصورها قبل ما اسالها.
حنان: علشان تتفضح وتتكشف.
غمزتلها امها تسكت وبصتله بابتسامه: هى فعلا كانت عند الدكتور وانا لما تيجى هسالها تسلم وتعيش يابنى.
وزى كل مرة اتحجج بمشوار مهم ومشى وبمجرد ما طلع كانت هى على السلم بصلها بصه ما ارتحتلهاش وضحك فى وشها ونزل من غير ولا كلمه .
رقيه: استر يارب.
وعند حنان: ها هتسيبها بعملتها.
الام بغيظ: انا بين نارين نار اعرف مين ده او اقول لاخوكى ووقتها يلمنى انا وبرضه احنا مش عارفين مين ال كان واقف يمكن حد بيسالها مثلا!
حنان: يعنى ايه هتعديها؟
الام: لا طبعا انا بالصورة دى هطلع عينها.
سمعوا صوت رجلها على السلم قاموا وقفوا ناحية الباب وقفت رقيه خده نفسها وبصتلهم وقلبها بيتنفض من نظراتهم:
حماتها: كشفتى.
هزت رأسها: ايوه وطمئنى
حنان: كان حلو الدكتور.
_ده دكتوره يا حنان مش دكتور.
شدتها حنان من ايدها ودخلتها لجوه ، رقيه :فى ايه يا حنان بتشدينى كده ليه.
حماتها: صوتك ما سمعهوش يا قليلة الرباية.
رقيه: لا ما اسمحلكوش بده بتغلطى فيا ليه دلوقت انا كنا عملت ايه؟
الام : صوت ما يعلاش.
حنان: هو انتى لسه شفتى غلط؟
رقيه: ما تفهموني فى ايه؟
حنان وهى مسكتها دراعها جامد بتوريها صورة على التليفون شالت ايدها منها بالعافية: إياك تمشى ايدك عليا تانى.
حنان: بصى للصورة ومش هيبقى ايد بس ورجل كمان يا ربة الصون والعفاف..
بصت رقيه للصورة:: شافت نفسها وهى طالعه من العمارة.
_دى انا وانا نازلة من عند الدكتورة بس انتى جبتى الصورة دى ازاى؟
_مالكيش فيه جات ازاى السؤال بقا ابو شعر سايح ده هو اختك ال كانت معاكى عند الدكتورة!
رقيه بصت للصورة: لا ده واحد معرفهوش خبط فيا انا وخارجه واتعدل اعتذرلى.
_طب واختك فين؟
_اختى كانت على اول الشارع بتوقف توكتوك.
_ماقولتيش الكلام ده ليه لصلاح لما سألك واتلبختى.
رقيه فى سرها: اه يابن الكلب انا كده فهمت.
غلت صوتها وبصت لحنان:  انا اولا ما شفتش صلاح بتاعك ده.
حماتها: دلوقت محمود يجى ونشوف الكلام ده حصل ولا لا.
رقيه: وانا فى شقتى لحد ما جوزى يرجع ويحكم بنفسه.
بعد ما طلعت حماتها بصت لحنان: البت ما اتهزتش يا حنان.
حنان: علشان بجحه وعينها قوية ومتاكده ان الدلدول ابنك هيحامى لها
الام: حسك عينك تغلطى تانى فى اخوكى بس لا مش ده السبب فى حاجه فى الموضوع مش مظبوطه.
بصى احنا نكفى على الخبر ماجور
: حنان: ليه ياماما؟
الام: هى استحالة تفتح الموضوع لمحمود هتستنانا احنا ال نبدأ علشان توقعنا فى الغلط.
حنان: وهنسكتلها.
لسه امها هتتكلم سكتوا على دخول محمود وفى ايده كيس دواء وراح على امه.
_انتى كويسه ياماما احسن ولااروح بيكى للدكتور.
الام: دكتور ايه يا حبيبى؟
محمود: رقية قالتلى انك تعبانه وعلشان كده ما روختيش معاها للدكتور واختها ال راحت.
الام: لا يا حبيبى انا بقيت كويسة.
حنان وهى بتشاور على الكيس: ايه ال فى ايدك ده؟
محمود: ده علاج رقيه قابلتها هى وسارة اختها فى التوكتوك واخدت منها الرشته جبت العلاج وجيت.
بصت حنان لامها والاتنين بصوا لبعض باستغراب.
محمود وهو بيبص حواليه: هى رقيه فين؟ قولتلها تستنانى هنا.
سكتت حنان ومانطقتش.
امها: فوق بتريح ظهرها.
محمود: انا طالع ليها.
حنان قعدت وبحيرة: هو فى ايه يا ماما؟
الام: الايام هتبين مين الصادق ومين الكداب
: رقيه فى شقتها بتقرا رساله على الواتس: طمنيني الدكتور قالتلك ايه؟ وبالحق عجبتك الصورة؟ تصوير ايديا وحيات عنيا.
رقيه: وصلت بالحيوان للدرجه دى انا دلوقت عذرتهم بس لازم اردهالهاله فى الاول اخد اسكرين للرسايل قبل ما تنحذف واحظره.
وبالنسبه للمحمود: مش هتكلم ولا هنطق لحد ما شوف هما هيعملوا ايه؟ والنزول تخت خلاص مابقاش ليه لزمه مش هيجى غير وجع الراس انا اخد جنب وهما جنب
: وحجتى معايا تعبانه وماليش طلوع ونزول سلم كتير.
بصت للصورة جامد ودقات فيه: انا حاسه انى شفته قبل كده؟ بس فين؟ ومحتار ليه اكيد حد يا قريبه يا من شلة الصيع صحابه
: بس لازم ارد.
قصت الصورة ونزلتها على كم جروب بنات بمنشور مجهول وبتسال حد يعرف ده؟ .
وحده ردت عليها وقالت صاحب محل موبيلات فى شارع كذا.
افتكرت ان صلاح شريك فى المحل ده.
رقيه: والله لأخرى بيته.
عملت اكونت ونشرت بوستات فى اكتر من جروب باسم المحل انهم حراميه بيبيعوا تليفونات مسروقه وبيهكروا التليفونات لو حد عمل صيانه عندهم وبينقلوا كل الداتا ال عليه ويبتزوا صاحب التليفون.
ابتسمت براحه وهى قاعدة وهى بتشوف التعليقات من البنات وهما بيشيروا البوست.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *