كيد الرجال : : اسكريبت كيد الرجال منى و مروة طلعت شقتها ورايحه جاية فى الصالة هتجنن. _خلاص ضاقت الدنيا فى وشك وسبت البنات كلها ومالقتش غير حنان اخت محمود ال تيجى تخطبها، انا لولا مسكت نفسى على اخر لحظه وهو بيقروا الفاتحه لكنت رقعت بالصوت. اتفتح الباب بصت بسرعه لقت جوزها داخل حاولت تهدئ نفسها. محمود: ايه يارقية فى ايه؟ قلقتينى لما طلعتى بسرعه واحنا بنقرا الفاتحه حتى ما استنيتى تباركى لحنان، حصل ايه؟ _ابدا يا محمود لقيت نفسى دايخه ونفسى غامه عليا فجيت بسرعه ادخل الحمام وخلاص كنت نازلة على طلعتك واهو رايحه ابارك. محمود: لا خلاص خليكى خمسة هنزل انا وانتى حنان دلوقت هى وخطيبها صلاح قاعدين مع بعض بيتعشوا. قعد على الكنبة وقعدت جنبه : الا بالحق يا محمود انا كنت عايزة أسألك على حاجه. محمود: خير يارقية وانا برضه كنت حاسس ان فى كلام محشور فى زورك اصل بيبان عليكى. _بصراحه كده انا مستغرباكم، منين اتقدم ومنين وافقتوا بسرعه وقريتوا فاتحه من اول قعده حتى ما سالتوا عليه واش عجب العريس ده بالذات اختك جالها كتير وكنتوا يا ترفضوا يا هى ال ترفض. محمود: مش عارف اقولك ايه؟ اذا كان انا نفسى مستغرب حتى لما سألت الحاج قال انه عارفه من الجامع ومتاكد من أخلاقه وارجع واقولك النصيب. ضحكت فى سرها وهى بتضرب كف بكف: أخلاقه وجامع وصلاح فى جملة واحدة!عجبى بكرة نقعد جنب الحيطه ونسمع الزيطة. محمود: بتقولى حاجه يارقية؟ رقيه وهى بتقوم من مكانها : بقول كفاية كده وانزل علشان خاطر امك ما تاخدش على خاطرها ويمكن تحتاجنى فى الضيافة ولا حاجه وبرضه علشان حنان ما تزعلش وتقولى سبتنى دى مهما كان اختى الصغيرة. محمود بابتسامه: اصيلة وبنت اصل يارقية يالا بيينا. نزلوا ودخلوا من الباب المفتوح عينها جات على صلاح ال اول ما شافها وهى داخله قرب من حنان ومسك ايدها. رقيه برفعه حاجب وهمس: غبى طول عمره حركاته مفهومه ومكشوفه فاكر انه كده بيغظنى. استغربت حنان وبكسوف بعدت عنه على قرب رقيه منهم وهى بتمد ايدها ليها: مبروك الف مبروك يا حنان. بطرف عينها وضحكه صغيرة على ال قاعد بيطلع دخان: ويتمملكم على خير. : وقف من مكانه وقرب منها مد ايده ليها يسلم عليها وبمكر: الله يبارك فيكى. بصت ليده بتردد ومدت ايدها وهى شايفة نظراته والفرحه ال فى عينيه: مسك ايدها وضغط عليها وعينه فى عينها وبهمس وصلها هى بس: اخيرا مسكت ايديكى حاولت تسحب ايدها منه وهو ماسك جامد ولما حركتها زادت خاف لحد ياخد لباله فساب ايده.. جات حماتها وقفت جنبها وهو رجع قعد تانى مكانه وكل شويه يمشى ايده على وشه ووبقه وده خلاها قايده نار وحماتها همستلها: ينفع ال عملتيه بقا تسيبى عمتك فى فرحتها وتتطلعى صغرتينى وسط الناس. رقيه: كنت دايخه ونفسى لاعيه ياماما. حماتها بفرحه: يامشاء يامشاء. فضلت تزغرط بفرحه خلت كل ال قاعد استغرب. جوزها: فى ايه يا حجه؟ حماتها بفرحه: مبروك يا ابو محمود الاولاد كبرونا هتبقى جد. محمود بحيرة: بجد؟ طب انتى عرفتى ازاى؟ الام بغمزة: جرى ايه يا واد هى امك لسه صغيرة. محمود بفرحه: طب من امتى؟ الام: هههههه لا ده بقا نتكلم انا وهى فيه بعدين. قام صلاح من مكانه يبارك لمحمود حضنه وضرب جامد على ظهره لدرجه ان محمود كح. صلاح: لا شد حيلك شويه وبقصد خليك جامد انت داخل على موال كبير، يالا مبروك الف مبروك. قرب عليها وبعنين بتطق شرار: مبروك مع ان المفروض ده يبقى ابنى بس على العموم ملحوقة ابنك وابنى واحد. : بصتله بغيظ وجزت على أسنانها وبصت لمحمود جوزها : ربنا يخلى ابوه. بغل: ما تفرحيش اوى بيه كده قريب اوى هيرميكى. رقيه بنفس الهمس: ده بعدك. صلاح: انا دخلت لقلب البيت ال انتى فيه وفى يومين بس خطبت بنتهم تخيلى بقا ال جاى هيبقى ازاى؟ بصتله وبتريقه: ويازين ما اختارت. عينه جات على خطيبته وبصلها بقرف ورجع بص لرقيه: معلش لأجل الورد ينزقى العليق. : رقيه: والورد كله شوك فخلى بالك. قربت منهم حنان بغيرة وابتسامه طالعه بالعافية: صلاح بابا بينادى وانت ولا انت هنا. مش معاها ورجع بص بطرف عينه على ال واقفة مربعه ايدها ومحمود واقف جنبها بيهمسلها لها وهى بتضحك: والنعم لاندمك على ده كله واخلي بدل الضحكه دة تبكى دم. همستله حنان: كل ده بتبارك لها. رجع قعد جنبها وبص قدامه بشر وقال: مين قالك انى ببارك لها. حنان: اومال ده كله كنت بتعمل ايه؟ قرب منها وبهمس: اصل مرات اخوكى ده لاصقة، مصدقت بقولها مبروك وفتحت فى الكلام شكلها كده لا مؤاخذة حتى من غير ما حد ياخد باله بصى كده عليها وشوفى نظراتها وازاى بتبص عليا من تحت ازاى! اوف انتو وقعتوا عليها فين دى؟ حنان: ايه؟ رقيه! صلاح بتمثيل: انا مش عارف من اول ما شفتها وانا مش مرتاح وماكدبش عليكى يا حنان خايف يحصل بينا مشاكل بسببها اصل شكلها مش سهلة. حنان بفيرة: عندك حق حتى انا قولت مش سهلة اول ما شفتها اصلها بلفت اخويا بلف انت تعرف انه اتقدملها تلات مرات لحد ما وافقت، مش عارفة واقع فيها على ايه؟ ايه ال عاجبه فيها مفيهاش حاجه زايدة يعنى عادية. بصلها وبص لرقية وبص قدامه وبهمس: هه عادية، اومال انتى ايه تخليص ذنوب بسحنه اهلك دى. حنان: بتقول حاجه يا حبيبى صلاح بغمزة: بقول ما تجيش فيكى شكه يا حياتى. اتكسفت ووشها حمر وبصت لتحت. قربت امها وبفرحه: ولاااا يا صلاح خف على البت قولتلها ايه كسفها مش عايزين تاخدوا عين! صلاح: عندك حق يا حماتى انا لسه كنت بقول لحنان على حاجه زى كده! اصل فى حد هنا عينه يدب فيها رصاصة. حنان: حقه يا ماما دى ما نزلتش عينها من علينا من بدرى. الام بحيرة: انتوا قصدكم غلى مين؟ صلاح وحنان فى نفس الوقت: رقيه. الام وهى مش مصدقة: رقيه؟ طب ليه! لسه حنان هتتكلم راح صلاح بسرعه: مش وقته يا حبييتى لما امشى ابقى على رواقه فهمى مامتك. الام: لا ده كده الموضوع كبير. بصت على مرات ابنها ال كانت واقفة ولأجل حظها كانت فعلا بتبص بتشوف النصيبة ال قاعد ده بيخطط ليه: بصت عليها: امممم، طيب ما تقلقيش يا حنان وخليكي فى فرحتك وامك لسه عايشة وهتصرف. الام قربت من رقيه: بقولك يا حبييتشى شكلك دايخه ووشك دبلان بقول اطلعى شقتك وارتاحى. رقيه: لا ما تخافيش يا يا ماما انا كويسة واهو معاكم يمكن تختاحينى. الام وهى ماسكها بخفه من دراعها وبتوديها ناحية الباب: مش عايزين نتعبك وخلاص الضيافه وانا طلعتها وانتى فوق ارجعى يالا وارتاحى : مع كلام حماتها الناشف ومسكتها ليها هزت رأسها: حاضر و طلعت. وهى على السلم همست: بداتها بدرى يا صلاح. : طلعت شقتها وبعد شويه طلع محمود متعصب رزع باب الشقة جامد وهو داخل خلاها اتنفضت فى مكانها من الصوت ، قرب منها وهى بخضه. _فى ايه يا محمود؟ خضتنى؟ بعصبية: انتى قولتى ايه لخطيب حنان وانتى تحت زعله؟ رقيه: وانا كنت اتكلمت اصلا؟ ما انت كنت واقف؟ وبعدين ايه ال هقولهوله يعنى؟ _ماهو الكلمتين ال رماهملى وانا بوصله عند الباب اكيد مش من الباب للطاق فاختصرى وقوليلى قولت ايه ليه؟ انا دماغى لفت يا رقية؟ رقيه فى سرها: جيت ونويت على خرابه يا صلاح بس لا برضه مش هنولهالك. اخدت نفسها وبهدوء بصت لمحمود: طب ما تعرفنى هو كان قالك ايه الاول؟ محمود: قالى انا عملت خاطر ليك وللبيت ال انا فيه ومزعلتش من كلام المدام وعلشان فرحه حنان متوحش فى يوم زى ده بس ما تزعلش منى شد عليها شوية علشان لو كررتها تانى معايا مش ضامن رد فعلى وكده يبقى عدانى العيب. رقيه: لا بقى ده شغل استهبال. محمود بعصبية: لم لسانك واتكلمى عدل. رقيه: ماهو لو ال بيتكلم مجنون فاللى بيستمع عاقل، كلام ايه ال هقوله وانا كل قعدتى وكلامى معاه شى قدامك وشى قدامك اختك ال لسانها مابيتوصاش واللى لو كانت كلمه منه معجبتهاش كانت زى ما بيقولوا فرشتلى الملاية يبقى هتكلم واغلط وازعله طب ازاى؟ محمود: انا عارف انك انتى مبتحبيش حنان. رقيه بتريقه: لا وهى الواقعه فى دباديبى، اظن. محمود: وياستى اعتبريها مش طيقاكى. رقيه: وهى من اساسه بطيق مين بلا خيبة. محمود: تمام هى كده بس ده ما يخليكش تتلككى وتوقفى على الوحده وتطفيشى العريس او تعملى حاجه تبوظ الجوازة. رقيه: لا بقا دى تلكيك ولو جيت للحق فانتوا ال قاصدين تضيعوا فرحتى بحملى، بقا دى مبروك بتاعتك طالع بشرارك ونارك تقول اختى وصلاح.. محمود اتنهد: اعمل ايه انا رجل وافهم الرجل ال قدامى ونظراته لا ريحتنى ولا طريقة كلامه عجبتنى. رقيه بدموع: تقوم تيجى عليا يا محمود وانت عارف انى معملتش حاجه. _ غصب عنى انا رجل دمى حر نار ماسكه فيا وجيتلك ياتاكدى يا تنفى وتريحى دماغى ال من وقتها ما همدتش. رقيه: ليك عليا ما معتبه تحت طول ما هو موجود ولا هدخل لاختك لا بخير ولا بشر ولا ليا علاقه بيهم قرب منها وحط ايده على راسها: كده انتى عداكى العيب يا رقيه. رقيه بزعل: عن اذنك انا تعبانه وداخله انام. محمود: رقيه . بصتله بدموع: نعم. _مبروك. متأخرة اوى يا محمود. قرب منها: اتعشيتى. هزت رأسها ومسحت دمعتها: لا لسه. _طب انا جعان. رقيه وهى رايحه على المطبخ: هسخن ليك الاكل. مسك ايدها وبابتسامه: لا ام عتريس تستريح والأكل يجى ليها هسخن ليها وليا وناكل سوا. بابتسامه: هتعرف. محمود وهو رايح على المطبخ: هبهرك يابنتى ده تلات سنين غربة علمونى الكفت روحى بس استريحى انتى. رقيه وهى رايحه على الاوضة: يا انا يا انت يا صلاح الكلب. مافيش ثانية كانت قاعدة على السرير من الدوخه جات رسالة على الواتس فتحتها حطت ايدها على بقها وهى بتقرا كلامه " قرصة ودن وعينه من ال جاى لو مسمعتيش الكلام اديكى بنفسك شفتى وسمعتى البيت كله فى جيبه فكرى واعقليها وهاتيها بكرامتك بدل ما اخليه يرميكى برجله واكيد عرفتى مين ال باعت ويقدر يعمل ايه؟ سلام يا حب." رمت التليفون على السرير جنبها: الواطى بيهددنى البجح ال لا بيراعى حرمه ولا بيت لازم اوقفه عند حده ده مش بس ناوى على طلاقى ده على فضيحتي كمان عايزنى ارجعله مذلولة ابن بهيه علشان يكمل عليا هو بعدين، فكرنى مش فاهمه ال ناوى عليه وعنيه فضحاه بقا ابدل محمود ال التراب بيمشى عليه بالف من عينه الشمام صلاح والله مايكون ابدا. : محمود وهو رايح على الصالة بصوت عالى: يا ام عتريس يالا السفرة جاهز يا برنسيسة بمكر بصت للتليفون فتحت بسرعه الواتس عدلت مؤقت الحذف التلقائى للرسائل و فتحت التسجيل وفى سرها: ما يبقاش شغرى ده على ست لو ما بيتك تتقلى بنارك مقهور ياصلاح. _هههههههىىىى، بص ام عتريس تعبانه اوى اوى اوى يا حوده، مش قادرة اقف على رجلى. محمود بدلع وهو رايح على الاوضة : يا سلام وانا روحت فين يا جميل ده انا اجى واشيلك واوقعدك واكلك بايدى كمان. شالت ايدها من على التسجيل فالصالة وصلت ورجعت التليفون وحطت ايدها فى ايده وقامت وهى سانده رأسها على كتفه: ربنا ما يحرمنى منك ابدا. يا محمود ويبعد عننا اولاد الحرام على الناحية التانية كان قاعد بيشرب شيشه وبيص للتليفون وبيضحك: اما خليتك سقطتى من الخوف مبقاش انا صلاح يا رقية. جاتله منها رساله ضحك بعلو صوته: كنت متاكد لا وكمان تسجيل يعنى كمان بايدك بتسلمينىلاح ال هدبحك بيه. اول ما سمع الفويس: يا بنت ال... ماشى ورحمه أمى لحسرك عليه لاسففك التراب يارقية بس تيجى تحت رجلى . رمى الشيشه من ايده واتصل على حنان ال بمجرد ما فتحت. صلاح: الو حنان: كده برضه يا صلاح ده انا قاعدة جنب التليفون من بدرى ومستنياك ترن عليا هو ده ال اول ما توصل هتكلمنى؟ صلاح: ومين قالك انى محاولتش ارن عليكى بس اعمل كده ازاى وانا تليفونى مشغول من الصبح ما بطلش رن. حنان: ايوه ده انا كنت لسه هسالك تليفونك مشغول من بدرى ليه؟ لما لاقيتك طولت قولت ارن انا عليك وماعرفتش اوصلك _ماهو انتى السبب ايه ال يخليكى تدى رقمى لمرات اخوكى. حنان: مرات اخويا ازاى ده؟ انا مدتلهاش حاجه وليه أعمل كده عشان ايه يعنى؟ بعدين امتى اصلا هدهولها وهى طلعت ما نزلتش حتى بعد ما انتوا مشيتوا! صلاح: لا ما تجننيش اومال الست المهوسة دى بتكلمنى وبترن ازاى مين اداها الرقم اكيد مش اخوكى يعنى؟ حنان: وهى بتغلى: كانت عايزة ايه قالتلك ايه ؟ _مش مهم ال هى عايزاه انا اقدر اوقفها بس ال هى عملته ده بصراحه ال متوقعتهوش. _حنان بقلق: عملت ايه ال ما تتسمى؟ قولى بدل ما اطلع اجيبها من شعرها. صلاح: لا ياحبيبتي مش عايزين مشاكل عايزك عاقلة وراسية زى ما انا عارفك دايما مش عايزين نخرب بيت اخوكى. حنان: هى حصلت لكده؟ عملت ايه ال كانت دخلتها علينا دخله هباب دى؟ صلاح: هقولك بس على شرط ال هقوله يفضل بينا احنا الاتنين اتفقنا. حنان: قول : صلاح: بتقولى بقا انت ال زيي البدر تاخد ام مناخير دى. حنان وهى ماسكه مناخيرها: هى قالت كده؟ _لا مش بس كده دى قالت على بقك زى السكه الحديد فى وسعه جايب وشك من اليمين للشمال. حنان: اااايه المعصعصة ام عرقوب قالت كده. _لا وخدى التقيلة دى قالتلى انا اهو رجل طول بعرض بس فيا انوثة عنك. _ده قصر ديل منها الفلات ال وشها زى ظهرها والنعم لكون جايباها من شعرها. صلاح: لا، اهدى وخليكى عاقلة اعملى زيها من تحت لتحت ومن غير ما حد يمسك عليكى حاجه وخصوصا محمود اخوكى. حنان بغل: وهو حد مرقعها غير محمود اخويا بس ليك عليا لكل كلمه قالتها هطلعها على جتتها مش هسكتلها. صلاح: بالعقل عايزك تجيبى حقك وحقى بالعقل. : حنان: ازاى فطمنى. صلاح: ازاى دى عليا انا اهم حاجه وقت ما تخرج من البيت عرفيني. حنان: وانت يهمك فى ايه تعرف اذا كانت طالعه ولا خارجه. صلاح: ولا يهمنى فى حاجه انا بس عايز امسك عليها غلطه. حنان: من الناحية دى يبقى مش هتلاقى.. صلاح: اشمعنا. حنان: ابدا اصل الهانم لا بتخرج ولا بتطلع الا ورجلها على رجلين محمود اخويا ههه يمكن خايفة تتوه وهو خايف على البرنسيسة من الهوا الطاير ده حتى السوق مش بتعتبه هو ال بيتسوق ويجيب طلبات البيت. صلاح بغل لنفسه: يعنى مش هعرف استفرد بيها نهائى. حنان : بتقول حاجه. صلاح: بقول ان ضميرها سوو وليها وقعه بس انتى فتحى عنيكى عليها ولاغينى وانا افطمك تعملى ايه. حنان: من هنت ورايح مش هشيل عينى عنها العقربة دى. صلاح : يا خبر معلش يا حبيبتى هقفل معاكى نسيت عندى مشوار سلام. قفل معاها وفضل يجز على أسنانه بغل وهو بيفتكر كلام حنان عن رقيه وجوزها فتح التسجيل وهو بيسمع ضحكتها وكلامها والنار ماسكه فى قلبه بيتخيلهم سوا وبيفتكر اخر يوم جمعه بيها. رقيه: وبعدين يا صلاح انا خلصت كل الحجج لابويا تعليم واتخرجت وسنه بعدها وقعدت شغل ونزلت مش لاقياله سبب ارفض العريس المرة دى. صلاح : عادى قولى مش مرتاحه زى كل مرة. رقيه: ازاى مش مرتاحه وده شب مقتدر جاى من غربة مجهز شقته وعلى المفتاح وشارينى واتقدم اكتر من مرة وابويا سأل عليه وكله شكر فيه وفى أخلاقه. صلاح: اه قولى كده العريس احلو فى عينك وزغلل عينيكى بالشبكه والمهر. رقيه: انا تعبت وانت محلك سر مش متحرك من على القهوة يوم شغال وعشرة لا ولما بتشتغل بتسهر بيهم. صلاح: محصلش. رقية: لا حصل ورجعت للشرب تانى يا صلاح ودى مش عمايل واحد عايز يلم حاله ويعمل بيت. صلاح: يابت هانت انا وقعت على شغلانه سقع خبطه هتريحنا ونلم بيها نفسنا. رقيه: زهقت كل مرة تقول كده وبرضه ما بتعملش حاطه وبعدين خبطه ايه دى ؟ طالما كده تبقى شمال وانا لا يمكن أوافق بده ابدا. صلاح: يعنى ايه، رقيه: انت ال نهيت الحوار احنا طريقنا مش واحد. صلاح: والحب ال بينا نسيتيه قوام. رقيه: وانت كنت عملت ايه للخب ده قاعد محلك سر تلات سنين مخلص جيش وكليه واهو على نفس القعده لا شغله ولا مشغله. صلاح: قولتلك مستنى الفرصة. رقيه: مافيش حد بيكبر مرة وحده يا صلاح غير الحرامي وحتى الفرصة مش هتجيالك لحد عندك لازم انت ال تسعى وراها، سلام يا صلاح. صلاح : استنى اوقفى كلامنا لسه مخلصش. رقيه: مبقاش فى كلام تانى ما بينا. صلاح: لا، اعملى حسابك انتى ليا وايدك ال حرمتينى المسها مش هسمح لغيرى يحط ايده عليها انا همشى للمصلحه ال قولتلك عليها وعايز لما ارجع الاقيكى عاقلة ومستنية. رقيه: المرة دى لو ابويا قال اه عمرى ماهقدر اقول لا روح يا صلاح ربنا يهديك وييسر حالك. صلاح وهو ماسك التليفون بيصغط عليه: رحت يا رقيه ورجعت ومالقتكيش يبقى اتلقى حذرتك ونبهتك ومسمعتيش يبقى مالكيش عندى ديه. : ومن يومها كل يوم حماتها وبنتها شغالين رمى كلام وفى يوم نزلت لقت باب شقة حماتها موارب. بصوت مسموع: ياماما انا نازلة عايزة حاجه اجيبها معايا وانا جاية؟ بسرعه الست فتحت الباب وبصت عليها من فوق لتحت: وانتى على كده رايحة على فين يا حلوة؟ رقيه: رايحه للدكتور اتابع الحمل. حماتها: يعنى مقولتيش كنا جيت معاكى. رقيه: ليه مش محمود نزل وقالك يا ماما ومتفق معاكى. :ااااه نسيت يا حبيبتى، نأجلها بقى ليوم تانى خطيب حنان زمانه على وصول كلها ساعه ويجى مش هينفع اسيب البيت وامشى. رقيه بزهق: وفرق ايه انهاردة عن بكرة ماهو كل يوم هنا. _يعنى نقوله ماتجيش علشان خاطر ست رقيه ولا ناجل معاد الدكتور ال فى ايدينا. _لا نقول ولا نعيد انا هتصل على اختى تقابلنى هناك اصل ده معاد دكتور وبالعافية لقيت معاد قريب، عن اذنك. حماتها وهى بتقفل الباب: زى ما تحبى براحتك. سمعت صوت حنان وضحكتها من ورا الباب : تستاهل هو احنا قاعدين تحت أمرها مش كان المفروض قالتلك من قبلها. حماتها: بصى هى من ناحية تستاهل تستاهل بس انا ناعيه هم اخوكى اكيد هيزعل لو عرف انها راحت وحدها وانا مش معاها. حنان: ابدا قوليله انك تعبتي فجاءة وهى مردتيش تأجل المعاد. نزلت بسرعه ودموع فى عنيها: وهو انا كنت عملتلهم ايه منك لله يا صلاح من يوم مادخلت البيت وحاله اتقلب. خرجت وشاورت لتوكتوك على جيه صلاح ال شافها وهى بتركب التوكتوك فشاور لتوكتوك هو كمان وطلع وراها. شافها وقفت قدام عمارة نزلت وهو استنى دقيقة دخلت راح طلع من التوكتوك بص على اليافته وابتسم بمكر: انتى جيتى وربنا جابك انا لو كنت خططت لها مكنتش هتيجى كده. طلع التليفون وطلب رقم واحد صحبه وقاله: انا عايزك تيجينى عند شارع... : بعد شويه جاله صحبه لاقيه واقف مستنيه واول ما قرب منه: عايزك فى خدمه ضرورى ، شايف العمارة دى صاحبه: قاله اه. صلاح: رقيه طلعتها انا بقا عايزك تستنى تعمل نفسك انك داخل اول ما تشوفها نازلة بحيث ظهرك للمدخل ووشك ليها وانا هصوركم كانكم مع بعض واقفين. رقيه فوف عند الدكتور اتصلت على جوزها: اه يا محمود اه عند الدكتور ، لا ماما مش معايا ، اصلها تعبت ما تقلقش اختى جايانى سلام. جات اختها ودخلم كشفت وكانت دايخه اختها مسكتها على السلم ونزلت معاها . رقيه: سبينى يا عيشة وقفى توكتوك علشان ما اقفش فى الشارع كتير وانا هسند على السلم ما تخافيش. خرجت عيشه ونزلت رقيه شافها صاحب محمود واستنى اول ما قربت وعامل نفسه داخل صورهم صلاح ومشى بسرعه علشان ما تشفهوش وراح لخطيبته. ال اول ما شافته: مالك يا صلاح شكلك مضايق. صلاح: مافيش حاجه. حماته: لا يا حبيبى انتى فى حاجه مزعلاك! صلاح: اتنهد بصراحه كده شفت حاجه انا وجاى ضايقتني. حنان وامها: حاجه ايه؟ صلاح وهو بيطلع تليفونه: بصراحه مكنتش عايز اقول بس فى حاجات مينفعش يسكت عليها، شوفوا كده بصوا لشاشة التليفون وشهقوا مرة وحده. حنان: دى المزغودة ومين ال معاها ده. امها: اه يا نارى ياريتني كنت رحت معاها ولا كانت وقفت ولا شافت ولا كلمت حد. حنان: ليه هى عيلة مستنية حد يقولها كخ وغلط ولا يخرسها. صلاح: انا كنت مستغرب هى بتعمل ايه فى العمارة دى وقولت يمكن يكون حد قريبها قربت منها اشوفها عايزة حاجه لقيت وشها اتغير واتاخدت كده. وقالت إنها طالعه للدكتور بس لأجل الحظ حاجه خلتنى اصورها قبل ما اسالها. حنان: علشان تتفضح وتتكشف. غمزتلها امها تسكت وبصتله بابتسامه: هى فعلا كانت عند الدكتور وانا لما تيجى هسالها تسلم وتعيش يابنى. وزى كل مرة اتحجج بمشوار مهم ومشى وبمجرد ما طلع كانت هى على السلم بصلها بصه ما ارتحتلهاش وضحك فى وشها ونزل من غير ولا كلمه . رقيه: استر يارب. وعند حنان: ها هتسيبها بعملتها. الام بغيظ: انا بين نارين نار اعرف مين ده او اقول لاخوكى ووقتها يلمنى انا وبرضه احنا مش عارفين مين ال كان واقف يمكن حد بيسالها مثلا! حنان: يعنى ايه هتعديها؟ الام: لا طبعا انا بالصورة دى هطلع عينها. سمعوا صوت رجلها على السلم قاموا وقفوا ناحية الباب وقفت رقيه خده نفسها وبصتلهم وقلبها بيتنفض من نظراتهم: حماتها: كشفتى. هزت رأسها: ايوه وطمئنى حنان: كان حلو الدكتور. _ده دكتوره يا حنان مش دكتور. شدتها حنان من ايدها ودخلتها لجوه ، رقيه :فى ايه يا حنان بتشدينى كده ليه. حماتها: صوتك ما سمعهوش يا قليلة الرباية. رقيه: لا ما اسمحلكوش بده بتغلطى فيا ليه دلوقت انا كنا عملت ايه؟ الام : صوت ما يعلاش. حنان: هو انتى لسه شفتى غلط؟ رقيه: ما تفهموني فى ايه؟ حنان وهى مسكتها دراعها جامد بتوريها صورة على التليفون شالت ايدها منها بالعافية: إياك تمشى ايدك عليا تانى. حنان: بصى للصورة ومش هيبقى ايد بس ورجل كمان يا ربة الصون والعفاف.. بصت رقيه للصورة:: شافت نفسها وهى طالعه من العمارة. _دى انا وانا نازلة من عند الدكتورة بس انتى جبتى الصورة دى ازاى؟ _مالكيش فيه جات ازاى السؤال بقا ابو شعر سايح ده هو اختك ال كانت معاكى عند الدكتورة! رقيه بصت للصورة: لا ده واحد معرفهوش خبط فيا انا وخارجه واتعدل اعتذرلى. _طب واختك فين؟ _اختى كانت على اول الشارع بتوقف توكتوك. _ماقولتيش الكلام ده ليه لصلاح لما سألك واتلبختى. رقيه فى سرها: اه يابن الكلب انا كده فهمت. غلت صوتها وبصت لحنان: انا اولا ما شفتش صلاح بتاعك ده. حماتها: دلوقت محمود يجى ونشوف الكلام ده حصل ولا لا. رقيه: وانا فى شقتى لحد ما جوزى يرجع ويحكم بنفسه. بعد ما طلعت حماتها بصت لحنان: البت ما اتهزتش يا حنان. حنان: علشان بجحه وعينها قوية ومتاكده ان الدلدول ابنك هيحامى لها الام: حسك عينك تغلطى تانى فى اخوكى بس لا مش ده السبب فى حاجه فى الموضوع مش مظبوطه. بصى احنا نكفى على الخبر ماجور : حنان: ليه ياماما؟ الام: هى استحالة تفتح الموضوع لمحمود هتستنانا احنا ال نبدأ علشان توقعنا فى الغلط. حنان: وهنسكتلها. لسه امها هتتكلم سكتوا على دخول محمود وفى ايده كيس دواء وراح على امه. _انتى كويسه ياماما احسن ولااروح بيكى للدكتور. الام: دكتور ايه يا حبيبى؟ محمود: رقية قالتلى انك تعبانه وعلشان كده ما روختيش معاها للدكتور واختها ال راحت. الام: لا يا حبيبى انا بقيت كويسة. حنان وهى بتشاور على الكيس: ايه ال فى ايدك ده؟ محمود: ده علاج رقيه قابلتها هى وسارة اختها فى التوكتوك واخدت منها الرشته جبت العلاج وجيت. بصت حنان لامها والاتنين بصوا لبعض باستغراب. محمود وهو بيبص حواليه: هى رقيه فين؟ قولتلها تستنانى هنا. سكتت حنان ومانطقتش. امها: فوق بتريح ظهرها. محمود: انا طالع ليها. حنان قعدت وبحيرة: هو فى ايه يا ماما؟ الام: الايام هتبين مين الصادق ومين الكداب : رقيه فى شقتها بتقرا رساله على الواتس: طمنيني الدكتور قالتلك ايه؟ وبالحق عجبتك الصورة؟ تصوير ايديا وحيات عنيا. رقيه: وصلت بالحيوان للدرجه دى انا دلوقت عذرتهم بس لازم اردهالهاله فى الاول اخد اسكرين للرسايل قبل ما تنحذف واحظره. وبالنسبه للمحمود: مش هتكلم ولا هنطق لحد ما شوف هما هيعملوا ايه؟ والنزول تخت خلاص مابقاش ليه لزمه مش هيجى غير وجع الراس انا اخد جنب وهما جنب : وحجتى معايا تعبانه وماليش طلوع ونزول سلم كتير. بصت للصورة جامد ودقات فيه: انا حاسه انى شفته قبل كده؟ بس فين؟ ومحتار ليه اكيد حد يا قريبه يا من شلة الصيع صحابه : بس لازم ارد. قصت الصورة ونزلتها على كم جروب بنات بمنشور مجهول وبتسال حد يعرف ده؟ . وحده ردت عليها وقالت صاحب محل موبيلات فى شارع كذا. افتكرت ان صلاح شريك فى المحل ده. رقيه: والله لأخرى بيته. عملت اكونت ونشرت بوستات فى اكتر من جروب باسم المحل انهم حراميه بيبيعوا تليفونات مسروقه وبيهكروا التليفونات لو حد عمل صيانه عندهم وبينقلوا كل الداتا ال عليه ويبتزوا صاحب التليفون. ابتسمت براحه وهى قاعدة وهى بتشوف التعليقات من البنات وهما بيشيروا البوست. : عدت الايام وكل يوم صلاح عند أهل خطيبته فى البيت شايل ومحمل زغلل عنين الست وبنتها بالهدايا وخد لباله انه ولا مرة شاف رقيه عندهم وفى مرة قبل ما يروح رن على خطيبته. حنان: الو ايوه يا حبيبى. صلاح: وحشتينى ياحنان وكنت عايز اجى اقعد معاكى. حنان بضحكه" وانت كمان تعالا يالا. صلاح: يس خايف ليضايقوا عندك ويقولوا بينط لينا كل يوم. حنان: ابدا ده حتى مانا بتفرح اوى بجيتك. صلاح: مسافة السكه بس قوليلى قبله مين عندكن فى البيت علشان مينفعش اجى ومافيش حد. حنان: انا وماما والحيزبونه كنا قاعدين بنتفرج على التلفزيون. صلاح: هى بتنزل تقعد معاكم؟ حنان: الوقت ال محمود بيكون فيه فى الشغل مع بابا زى دلوقت بتيجى وتترزع معانا. صلاح: خلاص مسافة السكه. قغلت معاه واتنهدت: بحبه يا ناس. افتكرت انه جاى ولسه هتروح تطلع فستان خبطت على راسها. _يخبر نسيت ازاى؟ ده جاى وهى بره! يصوت عالى نادت: يا ماما. جاتلها. فى حاجه يا حبيبتى؟ _صلاح جاى؟ _ينور ده الغالى؟ _طب واللى بره دى هنعمل فيها ايه؟ _ابدا رك ما نقول قدامها ان خطيبك جاى هى لوحدها هتقوم وتمشى، معقول ما اخدتيش لبالك. _تصدقى صح! _اومال ، هى امك بتلعب انا من يوم قرايه الفاتحه وأخوك ى طالع على السلم بعد ما عزم صلاح واهله رميت كلمتين ليه وهو فهم وعمل بيهم اسم الله عليه رجل حاكم بيته. حضنتها وبفرحه: ربنا يخليكى ليا يارب. مامتها: هو انا عندى اعز منك انتى ولا اخوكى يالا جهزى نفسك وانا هطلع اطرقها. عدى نص ساعه وجه صلاح وعنيه بلهفة بدور عليها فى كل مكان حتى حماته وحنان لاحظوا. حنان: انت بتدور على حاجه يا صلاح. صلاح من غبر ما يحس: رقيه! حنان: مين! رقيه؟ بصت لمامتها ووشها اتخطف حتى مامتها استغربت وبحده قالتله. _مالها رقيه يا صلاح اتعدل وخد لباله من ال قاله فابتسم وقال: ابدا استغربت بس علشان حنان قالتلى انها معاكم وكنت جاى وناعى هم مقابلتها والقعده معاها ال بتكون تقيله على قلبى والله يا حماتى ببص اتاكد انها مش موجوده وبضحكه كمل: خايف تظهرلى مرة واحده تسرعنى. حنان خدت نفسها براحه وبصت لمامتها بعد مالضحكة رجعت تأنى لوشها ومامتها بابتسامه: ما تخافش انا منبه عليها طول ما انت هنا تقعد فى شقتها ما تنزلش تحت نهائي . : صلاح: يا زين ما عملتى يا حماتى. وفى سره: بقا بتهربى منى يا رقيه ماشى. قام من مكانه : طيب انا هستاذن. حنان: انت لحقت؟ صلاح: انا كنت جاى اشوفك واديكى الهدية وشوفتك اشوف بقا اشغالى علشان اعرف الم حالى ونتجوز بسرعه. مامتها بفرحه: ربنا يرزقك يا حبيبى. ابتسم وخرج وبعد ما طلع من باب الشقه بص على السلم قلب وشه وبغل: انا وانتى والزمن طويل. رجع بيته ومسك تليفونه ورن على رقمها جرس ومش بترد اخر ما زهق قال. ـ ماهو مش معقوله لا بترد على رساله ولا بترد على اتصال فكراني غبي ومش عارف انها حظراني انا بقي عملها الاسود واديني اشترت خط جديد وهلعبها بيه بس في الاول اشوف ليها صورة عندى من الصور اللي كانت بتنزلها زمان على صفحتها قبل ما تتوب وتبقي خضرة الشريفه. فضل يدور في تليفونه لحد ما لقي صورة وشها باين فيه اخدها وراح على الواس وبعتها مع رساله صوتيه. ـ لو فكره نفسك ذكيه وخلاص حظرتي رقمي مش هعرف اوصلك على العموم الصورة القمر دى هتوصل لجوزك بس الوش على جسم تاني وابقي، ساعتها وريني هتقوليله اي، قدامك لبكرة وتردي عليا وتجي تقبليني في مكانا اياه. ختم الرساله بضحكة خبيثه وبعت الفويس ومعه الصورة وكام صوره لستات عريانه. رقيه قعدت في الصالة بتسمع فيلم هي وجوزها محمود سمعت صوت رساله وتس مسكت تليفونها وفتحته شهقت اول ما شافت الصور اللي مع صورتها وقرت مكتوب تحتهم اي. ـ اختاري جسم من دول ولا تحبي اختار انا ووقتها متبقيش تزعلي لو اختياري مش على زؤقك. بلعت رقها وخوف ملي جسمها اخدت بعضها ودخلت المطبخ وقفها جوزها وقال. ـ روقه رايحه فين. بتهته: رايحه اشرب وجاي على طول. ـ بص على الطرابيزة وقال الميه اهي. ـ سخت انا عوزاها باردة ثواني وجايه. دخلت المطبخ وسمعت الرساله جسمها اتنفض مقدرتش تقف على رجليها قعدت على كرسي ودموعها نزلت وقالت. ـ هعمل اي في المصيبه دى انا قلت خلاص خلصت منه بعد ما حظرته وبطلت انزل عند حماتي طول ماهو موجود وقلت كلها كام شهر الحمل يثبت واقنع محمود واسافر معه طلعلي بالمصيبه دى يارب اقف جنبي. شهقت وواديرت على ايد اتحطت على كتفها وصوت جوزها. محمود: لقيت اتاخرتي قلقت عليكي. بلعت رقها وحطت اديها على قلبها وبصوت كله بكاء مسكت ايد محمود وقالت ليه. ـ محمود جيب مصحف تعالي على ما اتوضي واجي. مسك اديها وبقلق قال: مصحف ليه. ـ عشان احلفلك عليه ان كل كلمة هقولها صدقه فيها. ـ من غير ما تحلفي انا مصدقك . اخدت نفس طويل وقالت. ـ محمود انا قبل ما اتخطب ليك واجوزك كنت على علاقه مع واحد بس اقسملك لا في يوم مسك ايدي ولا طرف مني كل الموضوع والغلطه اللي عملتها اننا كنا بنتقابل في كافتريا، ولما خلصت دراسه واشتغلت انتظرته يتقدم ويطلب ايدي لقيته كل مرة بيتحجج بحجه شكل ولما وعيت وعرفت انه بيلعب بيا انا فرقت لنفسي وبعدت عنه ووافقت على الجواز منك والحمدلله انت قدرت تاخد قلبي واتاكدت بعد ماحبيتك ان انا مخبتهوش دا كان شغل مراهقه، واقسملك تاني من يوم ما سبته قبل خطوبتك ليا لا شفته ولا قبلته ولا سمعت صوته غير من فترة صغيرة، ومن يومها وانا بحاول اتجنبه ومقربش من اي مكان هو فيه، وقلت بلاش اسبق الاحداث وان وكنش يعرف القرابه اللي تربطنا وانه اتغير واصلح حاله لكن بعد اللي عمله وبيعمله معتش اقدراسكت لانه اتعدي كل الحدود. ـ محمود بحده وغيرة: مين داوليه محكتيش قبل كدا. ـ خفت تفهموني غلط وخصوصا مامتك وحنان. ـ اي علاقه ماما وحنان باللي بتقوليه. مسكت تليفونها وفتحته وحطته قدامه: اقري واسمع بنفسك وانت تعرف كل حاجه. مسك التليفون وقري وشاف الصور وسمع الفويس بعصبيه ضرب الطربيزه بايده وقال لها. ـ جايه دلوقتي وتكلمي اي سكته الفترة اللي فاتت دى كلها متكلميش ليه قبل ما رجله رايحه جايه على البيت وكشف امي واختي وحنان اتعلقت بيه. ـ خفت وانت بنفسك شفت مامتك وحنان عملوا اي لما طلعت يوم قرايه الفتحه. ـ افرضي مكنش بعت الرسايل دى كنتي هتفضلي ساكته. ـ رقيه: قلت يمكن يحب حنان ويتعلق بيها ويتغير بس مجاش في بالي انه خيس بالشكل دا. ـ محمود بصلها بضيق وقال: مش لاقي كلام اقوله ليكي ولا طايق ابص في وشك انا دلوقتي محتار عهمل اي واقول اي لحنان واهلي. قال كلامه دا واخد بعضه وخرج من الشقه بعد ما رزع الباب وراه. حنان ببكاء: بقي كل اللي فارق معاك هتقول لاختك وامك اي ومش فارق معاك مراتك وشرفها والفضيحه اللي هيعملها ليا، بس انا اللي غلاطانه من اساسه اني حكتله انا لازم اخد حقي بنفسي من غير تدخل منه. قامت وقفت ومسكت تليفونها وبعتت الصور والرسايل والفويس على شات بنها وبين اخواتها الولاد وقالت ليهم اسمعوا دا كويس وانا مستنياكم تجولي البيت طلعت من الشات و را حت على الشات بتاع صلاح وكتبت ليه ـ مش هتقدر تعمل حاجه كل الناس بقت بتفهم وبتعرف الصور المتركبة من الحقيقيه. رد عليها بعصبيه وقال: بلاش تلعبي اللعبه دى والعيار اللي ما يصبش يدوش. ـ ردت وقالت: هتستفاد اي من اللي هتعمله انت خلاص خطبت وقربت تجوز سبني في حالي وغيش حياتك. ـ انتي مجنونه بقي عاوزاني انا صلاح اجوز ام قردان دى دي كوبري وخدها عشان اوصلك فبزوق كدا تجي دغري معايا. ـ نش خايف اقول لمحمودولا لحنان. بضحكة قال: من ناخية حنان انا ضامن انها مش هتصدقك حتى لو شافت الرسايل دي. بسرعه حنان عملت اسكرين للشاشه وحفظت الرسايل كلها قبل ما يحزفهم. وقالت ليه: ومحمود مش خايف ااقوله. ـ ههههه ولا هتقدري اصل مفيش وحده عقله هتروح تفضح نفسها قدام جوزها وتقوله انها بتحب واحد غيره. ـ بمكر قالت ليه: عندك حق بس دلوقتي الوقت اتاخر ومش هعرف اخرج اقبلك في مكانا. هو بسرعه بص في ساعته: دلوقتي الساعه عشرة عشرة وربع هستناكي قريب من البيت. هي قالت ليه ماشي بس استناني عند الشارع الوراني بلاش قريب من البيت. هو: تام هستناكي عشرة وربع قوام متتاخريش. قفلت معه الشات واتصلت على اخوتها وقالت: قريت وسمعتم اللي بعته. اخوها قال: دا يومه اسود. قالت ليه عشر دقايق وتقبلوني في الشارع اللي وراء البيت. قفلت مع اخوتهاوراحت بدلت هدومها واخدت مفتاح الشقه وتليفونها وقبل ما تخرج بعتت رساله لجوزها وقالت. ـ انا مقدرة شعورك وحاسه بوجعك بس حبيت اعرفك اني خارجه اخد حقي بنفسي. وخرجت بره البيت مشيت ناحيه الشارع وبعتت رساله لخوتها. انتم فين. اخوها: قريب منك شيفينك وانتي قدمنا. قالت كويس انكم قريب مني هو واقف هناك اهواول ما تلقوني نزلت على وشه بالقلم القيكم وقفين قدامي. اخوها متقلقيش احنا في ضهرك. ـ قفلت مع اخوتها ومشيت ناحيته اول ما شفها ابتسم بمكر، وقال. ـ قلتلك هجيبك تحت رجلي نصدقتنيش اي رايك دلوقتي وانتي جايه بنفسك لحد عندى. اتنهدت ورفعت اديها وضربته بالقلم بكل قوتها وقالت له. ـ لو فكرني ضعيفه وهخاف من كلب زيك تبقي غلاطان قبل ما يرد عليها لقي اللي نزل عليه ضرب اخوتها مسكوه فيه ضرب وقالوا ليه: مش بس جوزها اللي بيحميها لا دى وراها رجاله تحميها وتقف في ضهرها. ونزلوا فيه ضرب هم الاتنين بدلوا عليه لحد ما معتش قادريتحرك رموه على الارض ـ رقية قربت منه وقالت: كفايه كدا عليه قوي. وبصت ناحيته ورفسته برجليها وقالت له: شفت مين اللي عند رجل التاني مره تانيه لو قربت مني ولو بالصدفه مش هيحصلك طيب واديك شفت عينه منه وحنان تمسحها من دماغك. قالت كدا ومشيت كام خطوه وبعدين رجعت ليه وقالتله نستني اهم حاجه: رقيه: على فكرة فاكر المحل ال اتقفل واتشمع بسبب بوست اتنقل من حد لحد انا ال كنت وراه علشان تعرف تصور حلو و كل رسايل تهديدك والفويس اللي بصوتك وصلت مباحثالانترنت غير اتنشرت على كل الصفحات وحبايبك كتير اوي استلقي وعدك منهم خلصت كلامها و بثقت عليه ومشيت مع اخوتها راجعه بيتها. وقفت على ايد اتحطتت على كتفها بصت وراها بصدمه لما شافت اللي وقفين. انا قريت رسالتك رسالتك وطلعت وانا اجري على البيت حكيت لماما وحنان كل حاجه وجبتهم بنفسهم عشان يعرفوا الحقيقه، شفتك وانتي جايه على هنا لولي مسكت نفسي عشان اشوف الندل دا هيعمل وانتي هتخدي حقك ازاي كنت هقت/له بايدي. محمود قرب منه ووقفه وقال ليه انا رحتلك البيت عشان اربيك للاسف ملقتكش ورقيه سبقتني واخدك حقها ضربه بكس ورماه على الارض ولسه هينزل يضربه تاني قربت حنان منه وقالت له. ـ سيبه يامحمود ما توسخش اديك دا كلب ولا يسوي. رقيه بفرحه من كلام محمود قالتله. ـ انت كنت مصدقني. قالها: طبعا انا خرجت ورحت ليه بيته ومردتش اقولك عشان متقلقيش لولي رسالتك كنت فضلت مستنيه لحد ما يرجع واعرفه ازاي يلعب بنات الناس. تمت