كيد الرجال مروة حمدى/ منى عبد العزيز

: طلعت شقتها وبعد شويه طلع محمود متعصب رزع باب الشقة جامد وهو داخل خلاها اتنفضت فى مكانها من الصوت ، قرب منها وهى بخضه.
_فى ايه يا محمود؟ خضتنى؟
بعصبية: انتى قولتى ايه لخطيب حنان وانتى تحت زعله؟
رقيه: وانا كنت اتكلمت اصلا؟ ما انت كنت واقف؟ وبعدين ايه ال هقولهوله يعنى؟ 
_ماهو الكلمتين ال رماهملى وانا بوصله عند الباب اكيد مش من الباب للطاق فاختصرى وقوليلى قولت ايه ليه؟ انا دماغى لفت يا رقية؟
رقيه فى سرها: جيت ونويت على خرابه يا صلاح بس لا برضه مش هنولهالك.
اخدت نفسها وبهدوء بصت لمحمود: طب ما تعرفنى هو كان قالك ايه الاول؟
محمود: قالى انا عملت خاطر ليك وللبيت ال انا فيه ومزعلتش من كلام المدام وعلشان فرحه حنان متوحش فى يوم زى  ده بس ما تزعلش منى شد عليها شوية علشان لو كررتها تانى معايا مش ضامن رد فعلى وكده يبقى عدانى العيب.
رقيه: لا بقى ده شغل استهبال.
محمود بعصبية: لم لسانك واتكلمى عدل.
رقيه: ماهو لو ال بيتكلم مجنون فاللى بيستمع عاقل، كلام ايه ال هقوله وانا كل قعدتى وكلامى معاه شى قدامك وشى قدامك اختك ال لسانها مابيتوصاش واللى لو كانت كلمه منه معجبتهاش كانت زى ما بيقولوا فرشتلى الملاية يبقى هتكلم واغلط وازعله طب ازاى؟
محمود: انا عارف انك انتى مبتحبيش حنان.
رقيه بتريقه: لا وهى الواقعه فى دباديبى، اظن.
محمود: وياستى اعتبريها مش طيقاكى.
رقيه: وهى من اساسه بطيق مين بلا خيبة.
محمود: تمام هى كده بس ده ما يخليكش تتلككى وتوقفى على الوحده وتطفيشى العريس او تعملى حاجه تبوظ الجوازة.
رقيه: لا بقا دى تلكيك ولو جيت للحق فانتوا ال قاصدين تضيعوا فرحتى بحملى، بقا دى مبروك بتاعتك طالع بشرارك ونارك تقول اختى وصلاح..
محمود اتنهد: اعمل ايه انا رجل وافهم الرجل ال قدامى ونظراته لا ريحتنى ولا طريقة كلامه عجبتنى.
رقيه بدموع: تقوم تيجى عليا يا محمود وانت عارف انى معملتش حاجه.
_ غصب عنى انا رجل دمى حر نار ماسكه فيا وجيتلك ياتاكدى يا تنفى وتريحى دماغى ال من وقتها ما همدتش.
رقيه: ليك عليا ما معتبه تحت طول ما هو موجود ولا هدخل لاختك لا بخير ولا بشر ولا ليا علاقه بيهم
قرب منها وحط ايده على راسها: كده انتى  عداكى العيب يا رقيه.
رقيه بزعل: عن اذنك انا تعبانه وداخله انام.
محمود: رقيه .
بصتله بدموع: نعم.
_مبروك.
متأخرة اوى يا محمود.
قرب منها: اتعشيتى.
هزت رأسها ومسحت دمعتها: لا لسه.
_طب انا جعان.
رقيه وهى رايحه على المطبخ: هسخن ليك الاكل.
مسك ايدها وبابتسامه: لا ام عتريس تستريح والأكل يجى ليها هسخن ليها وليا وناكل سوا.
بابتسامه: هتعرف.
محمود وهو رايح على المطبخ: هبهرك يابنتى ده تلات سنين غربة علمونى الكفت روحى بس استريحى انتى.
رقيه وهى رايحه على الاوضة: يا انا يا انت يا صلاح الكلب.
مافيش ثانية كانت قاعدة على السرير من الدوخه جات رسالة على الواتس فتحتها حطت ايدها على بقها وهى بتقرا كلامه
” قرصة ودن وعينه من ال جاى لو مسمعتيش الكلام اديكى بنفسك شفتى وسمعتى البيت كله فى جيبه فكرى واعقليها وهاتيها بكرامتك بدل ما اخليه يرميكى برجله واكيد عرفتى مين ال باعت ويقدر يعمل ايه؟ سلام يا حب.”
رمت التليفون على السرير جنبها: الواطى بيهددنى البجح ال لا بيراعى حرمه ولا بيت لازم اوقفه عند حده ده مش بس ناوى على طلاقى ده على فضيحتي كمان عايزنى ارجعله مذلولة ابن بهيه علشان يكمل عليا هو بعدين، فكرنى مش فاهمه ال ناوى عليه وعنيه فضحاه بقا ابدل محمود ال التراب بيمشى عليه بالف من عينه الشمام صلاح والله مايكون ابدا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *