كيد الرجال مروة حمدى/ منى عبد العزيز
: محمود وهو رايح على الصالة بصوت عالى: يا ام عتريس يالا السفرة جاهز يا برنسيسة
بمكر بصت للتليفون فتحت بسرعه الواتس عدلت مؤقت الحذف التلقائى للرسائل و فتحت التسجيل وفى سرها: ما يبقاش شغرى ده على ست لو ما بيتك تتقلى بنارك مقهور ياصلاح.
_هههههههىىىى، بص ام عتريس تعبانه اوى اوى اوى يا حوده، مش قادرة اقف على رجلى.
محمود بدلع وهو رايح على الاوضة : يا سلام وانا روحت فين يا جميل ده انا اجى واشيلك واوقعدك واكلك بايدى كمان.
شالت ايدها من على التسجيل فالصالة وصلت ورجعت التليفون وحطت ايدها فى ايده وقامت وهى سانده رأسها على كتفه: ربنا ما يحرمنى منك ابدا. يا محمود ويبعد عننا اولاد الحرام
على الناحية التانية كان قاعد بيشرب شيشه وبيص للتليفون وبيضحك: اما خليتك سقطتى من الخوف مبقاش انا صلاح يا رقية.
جاتله منها رساله ضحك بعلو صوته: كنت متاكد لا وكمان تسجيل يعنى كمان بايدك بتسلمينىلاح ال هدبحك بيه.
اول ما سمع الفويس: يا بنت ال… ماشى ورحمه أمى لحسرك عليه لاسففك التراب يارقية بس تيجى تحت رجلى .
رمى الشيشه من ايده واتصل على حنان ال بمجرد ما فتحت.
صلاح: الو
حنان: كده برضه يا صلاح ده انا قاعدة جنب التليفون من بدرى ومستنياك ترن عليا هو ده ال اول ما توصل هتكلمنى؟
صلاح: ومين قالك انى محاولتش ارن عليكى بس اعمل كده ازاى وانا تليفونى مشغول من الصبح ما بطلش رن.
حنان: ايوه ده انا كنت لسه هسالك تليفونك مشغول من بدرى ليه؟ لما لاقيتك طولت قولت ارن انا عليك وماعرفتش اوصلك
_ماهو انتى السبب ايه ال يخليكى تدى رقمى لمرات اخوكى.
حنان: مرات اخويا ازاى ده؟ انا مدتلهاش حاجه وليه أعمل كده عشان ايه يعنى؟ بعدين امتى اصلا هدهولها وهى طلعت ما نزلتش حتى بعد ما انتوا مشيتوا!
صلاح: لا ما تجننيش اومال الست المهوسة دى بتكلمنى وبترن ازاى مين اداها الرقم اكيد مش اخوكى يعنى؟
حنان: وهى بتغلى: كانت عايزة ايه قالتلك ايه ؟
_مش مهم ال هى عايزاه انا اقدر اوقفها بس ال هى عملته ده بصراحه ال متوقعتهوش.
_حنان بقلق: عملت ايه ال ما تتسمى؟ قولى بدل ما اطلع اجيبها من شعرها.
صلاح: لا ياحبيبتي مش عايزين مشاكل عايزك عاقلة وراسية زى ما انا عارفك دايما مش عايزين نخرب بيت اخوكى.
حنان: هى حصلت لكده؟ عملت ايه ال كانت دخلتها علينا دخله هباب دى؟
صلاح: هقولك بس على شرط ال هقوله يفضل بينا احنا الاتنين اتفقنا.
حنان: قول
: صلاح: بتقولى بقا انت ال زيي البدر تاخد ام مناخير دى.
حنان وهى ماسكه مناخيرها: هى قالت كده؟
_لا مش بس كده دى قالت على بقك زى السكه الحديد فى وسعه جايب وشك من اليمين للشمال.
حنان: اااايه المعصعصة ام عرقوب قالت كده.
_لا وخدى التقيلة دى قالتلى انا اهو رجل طول بعرض بس فيا انوثة عنك.
_ده قصر ديل منها الفلات ال وشها زى ظهرها والنعم لكون جايباها من شعرها.
صلاح: لا، اهدى وخليكى عاقلة اعملى زيها من تحت لتحت ومن غير ما حد يمسك عليكى حاجه وخصوصا محمود اخوكى.
حنان بغل: وهو حد مرقعها غير محمود اخويا بس ليك عليا لكل كلمه قالتها هطلعها على جتتها مش هسكتلها.
صلاح: بالعقل عايزك تجيبى حقك وحقى بالعقل.
: حنان: ازاى فطمنى.
صلاح: ازاى دى عليا انا اهم حاجه وقت ما تخرج من البيت عرفيني.
حنان: وانت يهمك فى ايه تعرف اذا كانت طالعه ولا خارجه.
صلاح: ولا يهمنى فى حاجه انا بس عايز امسك عليها غلطه.
حنان: من الناحية دى يبقى مش هتلاقى..
صلاح: اشمعنا.
حنان: ابدا اصل الهانم لا بتخرج ولا بتطلع الا ورجلها على رجلين محمود اخويا ههه يمكن خايفة تتوه وهو خايف على البرنسيسة من الهوا الطاير ده حتى السوق مش بتعتبه هو ال بيتسوق ويجيب طلبات البيت.
صلاح بغل لنفسه: يعنى مش هعرف استفرد بيها نهائى.
حنان : بتقول حاجه.
صلاح: بقول ان ضميرها سوو وليها وقعه بس انتى فتحى عنيكى عليها ولاغينى وانا افطمك تعملى ايه.
حنان: من هنت ورايح مش هشيل عينى عنها العقربة دى.
صلاح : يا خبر معلش يا حبيبتى هقفل معاكى نسيت عندى مشوار سلام.
قفل معاها وفضل يجز على أسنانه بغل وهو بيفتكر كلام حنان عن رقيه وجوزها فتح التسجيل وهو بيسمع ضحكتها وكلامها والنار ماسكه فى قلبه بيتخيلهم سوا وبيفتكر اخر يوم جمعه بيها.
رقيه: وبعدين يا صلاح انا خلصت كل الحجج لابويا تعليم واتخرجت وسنه بعدها وقعدت شغل ونزلت مش لاقياله سبب ارفض العريس المرة دى.
صلاح : عادى قولى مش مرتاحه زى كل مرة.
رقيه: ازاى مش مرتاحه وده شب مقتدر جاى من غربة مجهز شقته وعلى المفتاح وشارينى واتقدم اكتر من مرة وابويا سأل عليه وكله شكر فيه وفى أخلاقه.
صلاح: اه قولى كده العريس احلو فى عينك وزغلل عينيكى بالشبكه والمهر.
رقيه: انا تعبت وانت محلك سر مش متحرك من على القهوة يوم شغال وعشرة لا ولما بتشتغل بتسهر بيهم.
صلاح: محصلش.
رقية: لا حصل ورجعت للشرب تانى يا صلاح ودى مش عمايل واحد عايز يلم حاله ويعمل بيت.
صلاح: يابت هانت انا وقعت على شغلانه سقع خبطه هتريحنا ونلم بيها نفسنا.
رقيه: زهقت كل مرة تقول كده وبرضه ما بتعملش حاطه وبعدين خبطه ايه دى ؟ طالما كده تبقى شمال وانا لا يمكن أوافق بده ابدا.
صلاح: يعنى ايه،
رقيه: انت ال نهيت الحوار احنا طريقنا مش واحد.
صلاح: والحب ال بينا نسيتيه قوام.
رقيه: وانت كنت عملت ايه للخب ده قاعد محلك سر تلات سنين مخلص جيش وكليه واهو على نفس القعده لا شغله ولا مشغله.
صلاح: قولتلك مستنى الفرصة.
رقيه: مافيش حد بيكبر مرة وحده يا صلاح غير الحرامي وحتى الفرصة مش هتجيالك لحد عندك لازم انت ال تسعى وراها، سلام يا صلاح.
صلاح : استنى اوقفى كلامنا لسه مخلصش.
رقيه: مبقاش فى كلام تانى ما بينا.
صلاح: لا، اعملى حسابك انتى ليا وايدك ال حرمتينى المسها مش هسمح لغيرى يحط ايده عليها انا همشى للمصلحه ال قولتلك عليها وعايز لما ارجع الاقيكى عاقلة ومستنية.
رقيه: المرة دى لو ابويا قال اه عمرى ماهقدر اقول لا روح يا صلاح ربنا يهديك وييسر حالك.
صلاح وهو ماسك التليفون بيصغط عليه: رحت يا رقيه ورجعت ومالقتكيش يبقى اتلقى حذرتك ونبهتك ومسمعتيش يبقى مالكيش عندى ديه.