رواية بقلم آيه العربي

عادت ايه الى المنزل بعد فترة ودخلت وجدت امها واختها رهف يجلسون يتابعون التليفزيون فقالت بفرحة عارمة _بركولى انا اتقبلت ف الحضانة ومن بكرا هبدا ….انا مش مصدقة يا ماما انا مبسوطة اوى يمكن الاطفال دول يعوضونى عن غياب سما وهنا شوية
قالت الام بفرحة _ياااارب يسعدك يا بنت قلبي ويفرحك ويعوضك خير …
وقالت رهف اختها وهى تحتضنها _مبروك يا يويو كدة بقا هتقدميلي ف الجامعة انا اخرت سنة بسبب نقلنا اسكندرية وظروفنا…
آية ماكدة كلام اختها _طبعا يا روفة هقدملك ف الجامعة السنادى واعوضك انتى وماما عن كل اللى اتحرمتوا منو طول السنة دى…
عانقت امها وتناولت وجبة العذاء معهم وذهبت لغرفتها تعد وسيلة تعليمية عبارة عن شخصيات كرتونية لتاخدها غدا معها لكى تستقبل بها الاطفال
انتهت منها وذهبت وتوضات وادت فرضها وقرات سورة الملك التى تقراها يوميا عند نومها وغفت لاول مرة منذ سنة على فرحة لبداية جديدة لحياة جديدة ستبدا بها لم تكن تخطط لها على الاطلاق
ترا ماذا سيحدث …؟
يتبع …
الجزء الثالث

استيقظت اية على صوت المنبه يعلمها انها السابعة صباحا…..
قامت واغلقته وذهبت الى الحمام وتوضأت وادت فرضها ودعت الله ان يوفقها ف حياتها الجديدة وان يرد اليها طفلتيها …….
قامت وابدلت ثيابها الى دريس رقيق من اللونين الاحمر والابيض مع حجاب اوف وايت ذادها اشراقا وحذاء رياضي رقيق وخرجت من غرفتها وجدت اختها رهف مستيقظة ….
سالتها باستغراب _ايه يا روف صاحية بدرى ليه ..
رهف بتثاوب _قولى ايه اللى لسة مصحيكى لحد الوقتى وضحكت ….
فتحت آية عينها من هذه الرهف التى لم تكف عن السهر والنوم طول النهار وقالت معنــ . ــفه اياها _اومال عايزة تروحى الجامعةازاى …..
اعملى حسابك مافيش لسيادتك جامعة مسائية كلهم للاسف بيبداو بدرى ممكن اعرف هتعملى ايه .قالتها وهى تشبك يداها مع بعضهم وتنتظر من اختها الاجابة …
فقالت رهف محاولة ف امتصاص غضــ . ــب اختها _جرا ايه يا يوية ده ماما معملتهاش وبعدين يا قلبي قدمى انتى بس ف الجامعة وانتى هتلقينى وربنا نايمة من المغرب يا صين ….
رفعت اية حاجبها باستغراب على اختها اللا مبالية تمام وحركت راسها يمينا ويسارا دليل على عدم اقتناعها ….
تركتها ودخلت الى غرفة والدتها فوجدتها ما زالت نائمة قبلتها وخرجت متوجهة الى المكان الذي سوف تبدا منه حكايتها مع حب حياتها عوضها عن سنين عذابها …
ننتقل الى مكان اخر لم نتكلم عنه من اول روايتنا مكان فى نفس المدينة الرائعة ولكن ف ارقى احيائها …..
فى فيلا سليم الهوارى
سليم (شاب ف اواخر التلاتينات وسيم جدااا ذو طول فارع وجسد رياضي يحب زوجته سمر كثيرا لديه شركات الهوارى جروب للاستراد والتصدير ذو شخصية جادة وصارمة )
يستيقظ على انين زوجته سمر….
سمر (زوجة سليم فى ال30 من عمرها تحب سليم ذو جمال غربي وشعر اشقر وطول وجسد مثل عارضات الازياء ولكنها جادة وصارمة ايضا )
سليم محدثا اياها بقلق _سمر مالك فيه ايه تانى لاء المرة دى لازم نروح للدكتور …
سمر سريعا _لاء يا سليم شوية برد متشغلش بالك انت
سليم باستغراب_مشغلش بالى ازاى يعنى يا سمر انتى بقالك فترة مش عجبانى لو مخبية عنى حاجة …
قاطعته سمر _انت عارف انى مش بعرف اخبي عنك حاجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *