رواية بقلم آيه العربي
بقلم /اية العربي
اما ف منزل آية فكانت متمسكة بصورة طفلتيها تتطلع اليهم تارة وتقبلها تارة وتحتضنها تارة وتبكى بقهر فقد اشتاقت اليهم كثيرا…..
هى تجرى وتلعب وتمرح مع الاطفال ولكن يظل قلبها ينزف اشتياقا لهم اخرجت هاتفها وهاتفت زوجها السابق عله يرأف بها ويطمينها …
بعد فترة جاءها الرد متافأفا قائلا _خير بتتصلى ليه
قالت آية _عايزة اطمن على بناتى…
احمد _مش قولتلك انسيهم كنتى فكرتى فيهم قبل ما تعملى عملك
آية وهى مغمضة العين فلم تعد تتألم من اتهامه من كثرة تكراره ومن كثرة الدفاع استسلمت ونفذت طاقتها
آية _احمد انا بس بطمن عليهم هما عاملين ايه
احمد _كويسين اوى ومراتى بتعاملهم كانهم بناتها
آية باستغراب _مراتك؟انت اتجوزت جبت لبناتى مرات اب ..
احمد بغضــ . ــب _دول مش بناتك وملكيش دعوة بيهم واياكى تتصلى تانى وقفل الخط….
لا لن تبكى لم تسقط دموع عينيها مرة اخرى ان عقلها يحثها على ذلك..
لكن قلبها يؤلمها تفكر كيف حياتهم ماذا ياكلون وكيف يلبسون وكيف يعاملون …
لا سابكى فاذ لم ابكى على قطعتين من روحى فلمن سابكى .ظلت تبكى وتدعو الله ان تراهم قريبا وقامت وتوضات وادت فرضها وقرات سورة الملك ونامت وعقلها لم يذق طعم النوم
فى الصباح ذهب سليم وسمر الى المشفى بعدما اوصلوا توامهم الى الحضانة ….
اخذت سمر الجرعة الاولى واحست بان داخلها يحترق (اللهم خفف الم كل مريض ) ….
سليم ينظر اليها بحزن وبعد الانتهاء اوصلها الى البيت وظل مهعا يراعيها ..
وطلب من السائق احضار التوام
ظل الحال على هذا الوضع اسبوعين …
سليم يذهب مع سمر اثناء اخد الجرعات وسمر خسرت وزنها وبدا شعرها ف السقوط ودخلت ف مرحله اكتئاب
والتوام يذهبون الى حضانتهم وآية تهتم بهم اهتماما كبيرا فهى اصبحت تعشقهم ….
اما آية فكانت تهاتف سمر دائما تطمئن عليها حتى انهم اصبحوا اصدقاء …
فى احد الايام عاد سليم من شركته مبكرا ودخل اطمئن على سمر وكاد ان يطلب من السائق احضار التوام …
قاطعته سمر قائله _سليم انت اللى هتروح تجبهم …
فقال باستعراب _انا ؟اشمعنا يعنى …
سمر باصرار _ايوة انت اكيد الولاد هيفرحوا لما انت تروح…
سليم _بس يعنى ..
قاطعته مجددا _مبسش يا سليم روح هتهم علشان خاطرى …
استغرب سليم ولكن وافق لرغبتها ولم يكن يعلم بمخططها الذي تسعى اليه …