ابني مريض السرطان3

— الرحلة دي ليكم يا ولاد.

وبعدين ركب موتوسيكلُه، وانطلق مع أصحابه على الطريق.

ولأول مرة من سنين، وهو بيسمع صوت الموتور، ما افتكرش آخر يوم في حياة أخوه.

افتكر أول يوم ركبوا فيه سوا، وضحكة إيثان، وحماس درو، واللحظة اللي طفل صغير علّمه إن حتى أقصر حياة ممكن تسيب أثرًا طويلًا في قلوب الناس.

أما أنا، فاحتفظت بصديري درو ورسالة الدكتور هاريس في صندوق صغير.

وكل ما كنت بفتحه، كنت بفتكر ابني مش بس كطفل مرض ورحل، لكن كطفل قدر، في وقت قصير، يغيّر حياة راجل كان فاكر إن حزنه لازم يفضل معاه للأبد.

لأن درو ما قدرش يغيّر النهاية اللي كان المرض كاتبها لحكايته، لكنه قدر يغيّر الحكاية اللي هاريس هيعيشها بعده.

وده كان أعظم أثر سابه وراه.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *