المستشفي حكايات زهرة الربيع 1

أنا ارتبكت جدًا من نظرتها، وما استحملتش الشك اللي كان ظاهر في عينيها. فرديت بقلة حيلة وباندفاع وأنا بحاول أحمي موقفي وموقف جمال: “أنا ذنبي إيه بس يا ناهد؟! اللي حصل ده قدر ومكتوب. ياريت تكبري عقلك وتفكري في اللي جاي. لما يجي المسؤول، قولي له إنها كانت بتلعب ووقعت على طرف الحيطة. محدش كان متوقع إن الأمور توصل لكدة يا بنتي!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *