اسكربت عاد لينتقم مروة حمدي / منى عبد العزيز
مامتها وهى بتطلع اخر صينيه من الفرن: نعم يا حبيبتى.
_هايدى عملت ايه لمعتز مخليه عايز يمشى وازاى تشوف هدية جيالى قبلى.
مامتها بتنهيده: انا مش عارفة ايه ال حصلها انهاردة كانت غريبة.
نور: حصل ايه.
حكتلها.
نور: واضحة غيرانه منى بس انا مش هسمحلها تنكد عليا.
مامتها: ولا انا هديها فرصة.
فى. الصالون وهى ماسكه التليفون جاتلها رسالة منه فتحتها لقت صورة قديمه ليها كانت بعتهاله زمان.
وتحتها كاتب: جوزك شاف الطقم ده قبل كده؟
عدى اسبوع وهو بيحاصرها برسائل وتهديد وصورها القديمه ال كانت بتبعتهاله وهى بتتجاهله وبتحاول على قد ما تقدر انها متتجمعش معاه فى مكان حتى الشارع بقت تخاف تنزل لوحدها او تزور أهلها بسببه وهو كل يوم رايح جاى على بيت حماها ال خفت نزولها ليه خالص وحماتها واخت جوزها فسروا ده غلط وأنها بتحاول توصل رسالة لمعتز انه مش مرغوب فيه مع كلام معتز لنور ال بتصدقه.
فى يوم نزلت هايدى جرى على السلم لقت حماتها واقفة.
بتنادى عليها.
اول ما شافتها نازلة دخلت الشقة فدخلت هايدى وراها ونظرات حماتها وتصرفها قلقوها.
اول ما رجلها خطت جوه الشقة لقت حماتها واقفة مدياها ظهرها ونور واقفة بتبكى.
_مالك يا نور بتعيطى ليه؟
هنا حماتها اتعدلت وضربتها بالقلم: بقا مش عارفة مالها وانتى السبب بعد ال عملتيه يا قليلة الادب.
حطت ايدها على خدها بصدمه بصت لحماتها بذهول: ال عملته؟ ايه ال عملته علشان حضرتك تضربينى بالشكل ده، انا مش هتكلم مع حضرتك بس ليا كلام مع مروان لما يجى .
حماتها بصوت عالى: لا انا ال ليا كلام مع ابنى اول ما يجى يعرف حققتك ويشوف بعينه رسايلك وصورك اللي بعتها لجوز اخته بتروضيه عن نفسه وكمان بتتحيلي عليه عشان يعبرك وعشان هو راجل محترم وابن ناس ر فض يفضحك قدام جوزك واكتفي انه يقول لنور ويتحايل عليها متقلش لحد لولي انا سمعت كلامهم بالصدفة ومسكت نفسي بالعافيه لحد ما مشي وقلت اناديكي واقولك من سكات تلمي هلهيلك وتمشي بدل ما افضحك قدام اللي يسوى واللي نا يسواش..
هايدى ابتسمت وحمدت ربنا انها قالت لمروان كل حاجه بليل قبل ما يناموا وهو وعدها انه هيوقفه عند حده ويكشف العيبه قدام اهله.
هايدي بصت لحماتها بكل ثقة وقعدت على الكرسي وقالت لها.
ـ انا نش هزعل من الكلام اللي حضرتك قولتيه وهعتبر ان نسمعتش كلمة منه على اعتبار حضرتك ام وخايفه على ولادها.