رواية الشركة
أشكرك إنك خلتيني أنول الشرف دا
إبتسمت بإحراج وبعدين قولت
طيب تعالى نفطر زي ما إنت عايز أعرف مكان قريب من هنا وحلو جدا
إبتسم محمد وقال بنبرة مرحة
يا شيخة وسيباني كدا يلا بينا
إبتسمت وروحنا فعلا المطعم وطلبنا بيتزا وقعدنا ناكل في وسط الأكل قولت بتساؤل
إنت مش متجوز
إبتسم وقال وهو باصص على القطعة اللي في إيديه
كنت
بصيتله بأسف وقولت بتساؤل
إنفصلت أنا أسفة
ضحك وقال
وبتتأسفي ليه دا المفروض تباركيلي كانت علاقة سامة بالنسبالي بس الحمدلله يعني ربنا يصلح حالها بعيد عني وعندي كمان فريدة
بصيتله بإبتسامة وقولت
ما شاء الله عندها قد إي
إتكلم بسعادة مالية عينيه
عندها 3 سنين زي القمر
إبتسمت وقولت بعطف عليها
يا روحي ربنا يخليهالك طيب مفيش أمل ترجعوا لبعض عشان البنوتة الصغيرة دي
إتنهد وإتكلم بجدية وقال
الحمدلله يعني لأ العلاقة كانت سامة أشبه بعلاقتك إنت وطارق كدا ولكن من نوع سمۏم تاني وكمان هي متجوزة دلوقتي إحنا بقالنا سنة وشوية منفصلين والبنت بربيها معايا ومفيش مانع تيجي تشوفها في آي وقت بس متحلمش تاخدها عندها نهائي
إتكلمت بأسف وقولت
إن شاء الله ربنا يعوضك فيها ويباركلك فيها يارب أنا واثقة إنت قدها وهتقدر على تربية البنت كويس
بصلي وإبتسم وقال بنبرة مفهمتهاش
إن شاء الله
وهقدر أجيب اللي تبقى أحن عليها من والدتها
حسيت بإحراج معرفش سببه ولكن أكيد تحت تأثير نظراته وقولت
إن شاء الله
خلصنا أكل وقومنا طلب مني يوصلني للشغل ولكن قولتله إني هطلع البيت وهأجز النهاردا عشان تعبانة إبتسم وقال
جدعة أهم حاجة راحتك وهبقى أتطمن عليك
إبتسمت وقولت بنظرة شكر وإمتنان
شكرا جدا بجد يا محمد
إبتسم وقال
مبحبش الشكر الشكر لله متشكرنيش على حاجة تاني بعد إذنك عشان لو مش بعزك مش هعملها
إكتفيت بإبتسامة وروحت البيت وطلعت وأنا تعبانة ومش قادرة حقيقي ولكن لسببا ما كنت حاسة بأمان طول ما محمد موجود جنبي ولكن بسرعة شيلت الفكرة من دماغي أنا في شهور عدة ومينفعش أفكر حتى في حد تاني
دخلت الأوضة عملت شوية مكالمات للمسئولين والمحاسبين اللي في الشركة عشان يحافظوا على الدنيا في فترة غيابي وبعدين نمت نوم عميق بسبب تعبي
قدام بيت إسراء
كانت سهر واقفة ولابسة كاب وكمامة ومستنية تشوف آي حاجة أو بيعملوا آي حاجة غريبة مستنياهم يطلعوا لحد ما عدا تلت ساعة على وقفتها وبعدها طلعت إسراء وأمها حطوا شنطة ژبالة قدام الباب بتاعهم من جوا عشان كانوا في الأرضي ومشيوا بعدها
الأكيد إن إسراء رايحة الشغل ولكن مامتها رايحة فين مش عارفة إستنت شوية لما إتأكدت إنهم مشيوا خالص ودخلت البيت وقفت قدام الشقة وفتحت كيس الژبالة اللي ظاهر منه ريحة وحشة جدا
لبست جوانتي وفتحته وهي بتقلب فيه لحد ما
لقت حاجة خليتها ترجع بضهرها لورا وهي بتمنع الصړاخ على قد ما تقدر
قربت من تاني للكيس عشان تتأكد وكان نفس الحاجة فعلا
بواقي صباع بني آدم دا حقيقي ممكن اللي يشوفها من بعيد يقول إنها حتة من لحمة أو فراخ عادي ولكن اللي يدقق النظر زي سهر يتأكد إنه فعلا بواقي صباع بني آدم
طلعت موبايلها وصورت المنظر وبعدين بصت حواليها يمين وشمال عشان تتأكد إن مفيش حد شايفها ورجعت كل حاجة مكانها تاني طلعت من شنطتها حاجة حادة وفتحت بيها الباب بعد شوية محاولات
دخلت بهدوء وفضلت تتلفت يمين وشمال لما إتأكدت إن مفيش حد جوا قفلت الباب وراها وبعدين فضلت تدور في الشقة يمين وشمال ملاقتش حاجة في الصالة بعدها دخلت الأوضة الأولى
عند إسراء ووالدتها
إتكلمت والدة إسراء بتساؤل وقالت
ناوية تعملي إي
إتكلمت إسراء بخبث واضح
ناوية ألحقه قبل ما يضيع عشان هو فعلا يعتبر ضاع لازم أضيعه بإيدي قبل ما الشرطة تسبقني وإنت عارفاني مبحبش أخسر في حاجة أبدا
إتكلمت مامتها بتشجيع وقالت بإبتسامة
يلا أدينا رايحينله وربنا يعديها على خير
إبتسمت إسراء وقالت
خليك واثقة فيا
بعد شوية وصلوا عند الڤيلا ونزلوا كان طارق واقف مستنيها على الباب وأول ما شافهم قال بسعادة لإسراء
وأخيرا بيتك هينور بيك يا عروسة
إبتسمت إسراء وقالت بمكر خفي
أيوا أخيرا يا حبيبي
دخلوا بعدها الڤيلا وبدأ يجزألهم الأوض وورا مامتها الأوضة بتاعتها