رواية الشركة
إزاي وهو مش بيرد عليا
بصيتله پصدمة وعدم فهم وقولت
شركة إي اللي طارق هيبيعها ممكن تقعد قدامي وتفهمني أكتر حضرتك مين
قعد قدامي وبصلي بإستغراب وقال
هو مش حضرتك أستاذة هدى
بصتله وقولت بتوتر
أيوا ممكن تفهمني بقى
بدأ يتكلم وقال بإستغراب
إزاي حضرتك معندكيش علم ببيع الشركة اللي هي بتاعت حضرتك أصلا!
يعني كل اللي كان موقف طارق عن بيع الشركة إنه لسة مخدش التنازل منك عشان يقدر يبيعها ودا اللي فهمني إنه هيخلص الموضوع
معاك من إمبارح عشان أقدر أستلمها بكرا بس مش بيرد عليا ف جيتله عشان أفهم سبب عدم الرد!
كنت بصاله ومش مستوعبة اللي بيتقال وقولت بتوهان
الشركة بإسمي أنا!
جاوبني ببساطة وقال
أيوا ووراني الورق كمان اللي يثبت كدا وعرض عليا بيع الشركة لإن الموقع بالنسبالي هيبقى كويس عشان تكون فرع تاني لمجموعة شركاتي وعلى أساس كدا خد مني تقديمة الشړا والملكية!
إتكلمت وأنا حاسة بجردل ميا ساقعة نزل عليا ومبقتش عارفة أجمع الكلام ولكني قولت بتقطع
لأ أنا معرفش ولا إتبلغت بآي حاجة حتى عن بيع الشركة!
المبلغ اللي طارق خده منك قد إي
بصلي پصدمة هو كمان وقال
إزاي حضرتك متعرفيش!
خد مني 5 مليون يعني برضوا مبلغ مش قليل
حطيت إيدي على وشي وأنا مش فاهمة حاجة ولا عارفة أتكلم أقول إي إتكلم هو من تاني وقال بتساؤل
مش فاهم يعني أنا كدا طارق ڼصب عليا
بصيتله وبدأت أربط الخيوط
ببعضها وإفتكرت إصرار مصطفى على إني أمضي
على العقود بشكل ضروري جدا إبتسمت بسخرية وقولت
لأ هو الحقيقة أنا اللي إتنصب عليا ممكن حضرتك تسيبلي رقمك وأنا هشوف الموضوع دا وهبلغك باللي هيحصل بس متبلغش طارق خالص بقعدتنا دي ولا تحسسه إن في حاجة غلط لحد ما أفهم إي اللي بيحصل بس بعد إذنك وفلوسك هديهالك
إتكلم بتساؤل وتردد وقال
والشركة
بصيتله وقولت بهدوء
زي ما حضرتك شايف أنا ولا عندي علم باللي بيحصل ولا آي حاجة ف سيبني أظبط أموري وهرد على حضرتك يا أستاذ محمد
سابلي رقمه فعلا وسابني لإنه أشفق على حالتي ومنظري ومشي أول ما طلع كلمت أستاذ حسين محامي الشركة من أيام والد طارق فضلت أهز رجلي بتوتر طول ما الجرس بيرن لحد ما رد
إتكلمت بسرعة وقولت
أستاذ حسين حضرتك في المكتب محتاجاك ضروري
جاوبني بتوتر وخضة وقال
أيوا يابنتي في إي خضتيني!
إتكلمت بإختصار وإستعجال وقولت
لما آجي هقول لحضرتك مع السلامة
قومت خدت الچاكت بتاعي وشنطتي ونزلت من الشركة وكان خلاص فاضل 5 دقايق والموظفين ينزلوا بلغت الأمن والمسئولين يقفلوا الشركة بعد إنصراف الموظفين ومشيت
طول الطريق كان عقلي هيشت وأنا مش فاهمة المفروض أتصرف إزاي أو أعمل إي لو طلع الكلام دا صح فعلا تبقى کاړثة فعلا هتبقى کاړثة بكل المقاييس لإن حساباتي لكل حاجة هتتغير وأولهم سبب جواز طارق مني ودا أكتر حاجة كنت خاېفة منها
بعد حوالي نص ساعة وصلت لمكتب أستاذ حسين وطلعت كان في إنتظاري قعدت قدامه وقولت بتساؤل وأنا باخد نفسي
أستاذ حسين حضرتك فاكر وصية عمي خالد أبو طارق
إتكلم بإستغراب وعدم فهم وقال وهو بيحط قدامي كوباية ميا
أيوا يابنتي فاكر بس خدي نفسك وإمسك إشربي كوباية ميا إهدي
شربت شوية من الميا ورجعت أتكلم بتوتر وإستعجال وقولت
حضرتك وقتها قولت إني لازم أحضر ولكن طارق وقتها قالي أخلص شوية شغل في الشركة ومعرفتش آجي
بصلي بإستغراب وصدمة وقال
لأ يابنتي اللي إتقالي مش كدا اللي إتقالي يومها لما جه طارق إنك إنت اللي رافضة تيجي وقافلة على نفسك ف هو جه والمفروض بلغك باللي كان في الوصية!
بصتله
بحذر وإنصات وأنا بسأل بتساؤل
مش مهم السبب المختلف دا المهم إي اللي كان في الوصية