رواية الشركة

لمحة نيوز

وأنا بتنفس بشكل ملحوظ بسبب الڠضب وقولت
مش مرتحالها حساها بت مش ساهلة كدا وأسلوبها وحش أوي ميليقش بشركتنا
بصلي بإبتسامة وراحة وقال
يا حبيبتي إي الكلام اللي بتقوليه دا شغل الستات والهرمونات دا بلاش منه الله يكرمك إحنا هنا في شغل وكل اللي مطلوب من كل الموظفين شغل وبس مش هيعملوا كدا همشيهم لكن البنت شاطرة وجديدة كمان يعني لما تقدم شوية كمان هتبقى شاطرة أكتر
بصيتله وقولت بعدم إقتناع
لأ يا طارق بعد إذنك ريحني ومشيها
إتكلم طارق بجدية وقال
حبيبتي قولتلك 100 مرة متدخليش حياتنا الشخصية في الشغل أنا مبقطعش عيش حد وإنت عارفة حاجة زي كدا والبنت غلبانة وبتصرف على نفسها وعلى مامتها بعد ۏفاة والدها
سكتت شوية وأنا متضايقة وبعدين قومت من قدامه من غير كلام وروحت مكتبي فضلت ألهي نفسي طول اليوم في الشغل وأنا باكل في نفسي بمعنى واضح لحد قبل ما نمشي بساعة شوفت مصطفى داخل تاني عند مكتب طارق بصراحة إستغربت لإن نادرا أوي لما طارق يطلبه ف مرتين في اليوم حسيت في حاجة
في مكتب طارق
قعد مصطفى قدامه وقال بتساؤل وإبتسامة
أوامرك يا طارق باشا قولي أول مهمة زي ما طلبتني
إبتسم طارق وقال وهو بيديله ورقة تنازل
عايزك تخلي هدى تمضي على الورقة دي من غير ما تاخد بالها بحجة إني مش موجود بكرا ولازم الورق يتوقع عشان الأمن وكدا لإن لو أنا اللي موجود ف همضي أنا
بص مصطفى بإستغراب للورق وبعدين بص ل طارق وقال
دي تنازل عن الشركة
هي الشركة بإسم أستاذة هدى
هاجر نورالدين
سلسلة حلقات الشركة
اللي مالكش فيه متدخلش فيه يا مصطفى
إتحمحم مصطفى شوية من الإحراج وقال بطاعة
حاضر يا طارق باشا
خد الورق وخرج من المكتب وطارق رجع
ضهره لورا براحة وهو مبتسم بهدوء عشان خلاص هينفذ الخطة بتاعته اللي بيحلم بيها من ساعة ۏفاة والده
الباب خبط إتعدل وقال بهدوء وعملية
إدخل
الباب إتفتح وكانت إسراء إبتسم وقال بصوت واطي وحذر
إقفلي الباب وتعالي
قفلت الباب وقعدت قدامه فعلا وإتكلمت بإبتسامة
وحشتني
إبتسامته وسعت وقال
وإنت كمان يا روحي هتقعدي نسهر مع بعض النهاردا كمان
إبتسمت إسراء بخبث وقالت
لأ ما هو مش هينفع كل دا أدخل ل ماما بحجة شكل يعني لو بتحب قعدتي أوي كدا عجل بموضوع جوازنا عشان نبقى مع بعض ليل ونهار
إبتسامته هديت شوية وسرح دقيقة وبعدين قال
المشكلة إني مش عايز مشاكل مع هدى الفترة دي بس طيب هقولك أنا كدا كدا أجازة بكرا عشان هروح أخلص شغل مع التجار برا الصبح وكدا كدا هدى هتبقى هنا في الشغل طول اليوم نخرج بالليل بقى مع بعض
بصتله إسراء بإعتراض وقالت بحزن مصتنع
والله!
يعني خاېف على مشاعر الهانم ومشاعري أنا في داهية صح
إتكلم طارق وهو بيحاول يصلح الموقف وقال
لأ والله أبدا يا حبيبتي إنت عارفة اللي فيها بقى وعارفة إني بحبك إنت
إتكلمت بإمتعاض وقالت بقمص
طيب خلاص يبقى مفيش خروج ولا سهر ولا حتى قعدات من دي غير لما على الأقل تيجي تتكلم مع ماما
فضل ساكت دقيقتين وهو بيفكر وبعدين بصلها وضحك وقال
خلاص عيوني يا حبيبتي إحنا نطول برضوا نبدل خروجة بكرا إن شاء الله بقراية الفاتحة في بيتكم إي رأيك
بصتله إسراء بدهشة وسعادة وهي مش مصدقة وقالت
بجد يا طروقتي
ربنا يخليك ليا يارب والله مش بحبك من فراغ هروح انا بقي الحق أبلغ ماما
جريت من قدامه وهي خارجة بسعادة وهو فضل باصص عليها ومبتسم علي حركاتها لحد ما ظهرت في وشه وأبتسامته أختفت أتكلم بتوتر وقال بتساؤل
إي يا حبيبتي في حاجة
بصتله وإتكلمت وأنا مربعة إيدي بضيق وقولت
إي دي بقى كانت بتعمل إي هنا
رد عليا بإبتسامة وقال
زي ما قولتلك يا حبيبتي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *