جمعني بك القدر
-وحياة امك
-توء توء وليه نجيب سيره الام دلوقتي
قربت منه بسرعه البرق،شديته من قميصه وانا ببص جوا عيونه بشراسة،غيظ،عصبيه مفرطة
-انت مش قولتلي هنعدي الليله وتطلقني مش ده كلام رجاله ولا انا متجوزة عيل صغير بيرجع في كلامه و….
مسك ايدي الاتنين وضغط عليهم ضغطه بسيطه لكنها وجعتني،بعدهم عن قميصه ورد من بين أسنانه:
-في واحدة محترمه تغلط في جوزها كده مش عيب؟؟
-انا مش عايزاك ولا طايقاك و…..
-وانا مش عايزك ولا طايقك وفي الأساس انا كنت هخطب وبحب البنت اللي كنت هخطبها لكن اتفرض عليا اعمل دور مش دوري بسبب غلطه اخ تافه وطايش،بصي يابنت الناس احنا متجوزين برضاكي أو غصب عنك متجوزين،والليله فرحنا واحنا في الصعيد والناس كلها واقفه تحت اظن عارفه عوايدنا!!
هزيت راسي بهسترية،رجعت خطوتين لورا،بدأت انهار،
انهارت قوتي،انهار ثباتي،بدأت اعيط وأصرخ بهستريه مفرطه وانا بردد بكل خوف:
-لا لا لا لا لا
-هشششش اهدي اهدي خلاص والله مش هعملك حاجه اهدي
قالها وهو بيقف قدامي وبيشاورلي اهدي لكني مسمعتش فضلت اصرخ زي المجنونه وانا بلزق في الحيطه وبغمض عيوني بكل قوتي،وفجأه حسيت بدفا غريب،فتحت عيوني ببطئ،لاقيت نفسي جوا حُ.ضنه،محاوطني بأيد واحدة والأيد التانيه بتطبطب علي راسي وهو بيهمس بنبرة دافيه وحنينة:
-متخافيش اهدي،خدي نفس وبطلي عياط والله ماهعملك حاجه
تلقائياً مسكت في قميصه وهمست بدموع:
-هتطلقني صح؟!
اتنهد وهو بيسند راسه فوق راسي وقال:
-هطلقك بس مش دلوقتي علي الاقل يفوت اسبوعين ولا شهر ونتطلق
-وعد؟!
بعدني برفق وحاوط وشي بين أيديه وهو بيمسح دموعي:
-وعد بس ممكن تبطلي عياط؟!
ابتسمت ابتسامه بسيطه وهزيت راسي:
-حاضر
الباب خبط فأتنفضت ومسكت كتفه وانا ببصله وببلع ريقي بتوتر
ضغط عليها وهمس بهدوء:
-متخافيش
راح فتح الباب كان جدي اللي اول ما شافه اندهش وقال بصدمه:
-وه انت لساتك بخلاجاتك ياولدي و…..
قاطعه بصرامه وحده واحترام:
-بعد اذن حضرتك اللي في بالك ده مش هيحصل انا مش موافق
-وه وه كيف يعني دي عوايد و…..
-عوايد قديمه المفروض مع تقدم العصر تختفي واظن حضرتك عاقل وفاهم في الدين كويس وعارف أن ده حرام وعيب فلو سمحت خلي الكل يمشي دي حاجه بيني وبين مراتي عن اذنك تصبح علي خير
قال كلامه وقفل الباب في وشه،اما عني ابتسمت تلقائياً وانا بتنهد براحه،مكنتش متخيله أن في حد عاقل ومتفتح في البلد دي!