جمعني بك القدر

-هتفضلي بفستانك؟!

سألني فخرجت من شرودي وهزيت راسي بنفي واتحركت نحيه الحمام

بعد شويه خرجت،كان قاعد علي الكنبه لابس تيشرت ابيض وبنطلون اسود بيبص في الفون بأبتسامه كلها حزن،حنين،حُب!

-احم

ارتبك وقفل الفون بسرعة وهو بيقول بتوتر:

-ا أنتِ هنا من بدري؟

هزيت راسي بنفي:

-لا

شال القماشه اللي كانت فوق الاكل وقالي:

-طب يالا تعالي ناكل انا واقع من الجوع

-لا شكراً كل انت الف هنا

-مش جعانه!

-لا

-لا ازاي أنتِ مأكلتيش حاجه من الصبح

-وانت عرفت منين؟؟

-امممم عروسه مغصوبه علي الجوازة،خايفه ومتوتره طبيعي مش هتقدر تاكل

اخدت نفس عميق وقعدت علي السرير وسكت

ابتسم وهو بيشاورلي بعيونه علي الاسدال اللي كنت لابساه:

-بس حلو الاسدال ده اوي

رفعت حاجبي وقولت بغيظ:

-بتتريق؟!

-الصراحة ؟؟

-الصراحة!

-انا زي جوزك يعني البسي براحتك متكتفيش نفسك

-بس احنا اتفقنا انك هتطلقني!

اتنهد وسند ظهره علي الكنبه:

-صدقيني هطلقك

-هو انا ممكن اسأل سؤال

-اسألي

-البنت اللي كنت هتخطبها عرفت ان فرحك النهاردة؟!

ابتسم ابتسامة حزينه وهز رأسه:

-كانت من المعازيم

-معقولة!!
-بكره تعرف اني عملت كدة غصب عني

رديت بشراسة والدموع بتلمع في عيوني:

-بس انت مكنتش مضطر ابداً تلعب دور مش دورك

ذنبها ايه البنت المسكينه،ذنبها ايه تحضر فرح حبيبها وهي متخيله أنه بيحب مراته،تخيل احساسها،تخيل قلبها عامل ازاي،حرام عليك علي الأقل كنت تفهمها انما متسبهاش كده لدماغها،متسبهاش تفكر أو تحس انها مش كفايه علشان كده انت سيبتها وروحت لغيرها و……

-ومين قال إن انا معرفتهاش،هي عارفه كل حاجة لكن حتي لو عارفه طبيعي هتتضايق وهتحس بالغيره فكرة اني معاكي حتي لو جوازنا مجرد لعبه واجعها

-طب وليه تخليها طول الليل تفكر كلمها يا يوسف

-اكلمها!

-ايوة كلمها،افضل معاها،حسسها انك بتحبها وأنها مسأله وقت وكل حاجه هتنتهي ارجوك متسبهاش لدماغها

-انتِ ازاي كدة!

ابتسمت ابتسامة حزينه ورديت بنبرة مبحوحة:

-يمكن علشان مؤمنة بالحب

مؤمنه بيه لدرجه كنت بتخيل نفسي كل يوم بطله من ابطال الروايات اللي بقرأها،كان نفسي نهايه قصتي تكون مختلفه،كان نفسي ولو لمره واحده بس اخد الحاجه اللي بحبها لكن للأسف اهلي والقدر والنصيب كان ليهم رأي تاني

-شكلك بتحبي!

قالها فجأه فرفعت عيوني في عيونه بخضه وتوتر:

-هه ل لا لا طبعا م…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *