ي بنتي إنتي هبلة في حد يعيط يوم خطوبة أخوة مسحت دموعها كالأطفال....ما أنا كنت عاوزاكي إنتي العروسة ضحكت پألم.... حرام عليكي ي شيخة عاوزة تدبسيني فأبو هول دا ربنا يكون فعون خطيبتة دا علية تكشيرة تسد النفس هههههههههه .... متحوليش تداري حزنك لأني عارفة إنك موجوعة لأنك بتحبية اتنهدت پألم...بصي ي سارة أنا أة بحب اخوكي بس في الآخر كل شئ قسمة ونصيب وبعدين مش ممكن اكتشف أن حبة كان مجرد وهم أو حب مراهقة وبعدين أنا الحياة لسا قدامي طويلة و كانت تتحدث والدمع في عينيها لم تستطع ان تكمل حديثها بسبب إجهاشها في البكاء قامت سارة بإحتضانها والبكاء معها فهيا ليست مجرد إبنة خالتها فقط بل توئم روحها.... متعيطيش ي فدوة والله العظيم أخويا مايستهلش دمعة واحدة من دموعك تحدثت پقهر وألم .... هو لي مبيحبنيش لي بيعملني علي طول بالطريقة الۏحشة دي أنا والله العظيم بحبة ي سارة بحبة وعمري متمنيت له إلى كل خير حتي أنا والله فرحانة أنة هيتجوز الإنسانة إلى بيحبها برغم إني بتقطع من جوايا مسحت سارة دموعها... باس باس ي حبيبتي أنا آسفة إني كنت السبب إني خليتك ټعيطي ابتسمت وحضنتها من جديد... بالعكس كنت محتاجة اعيط عشان اقدر أكمل باقي اليوم .....إي دا إي دا حلوين عيلتنا بيعيطوا فيوم ذي دا ضحكت فدوة محاولة تلطيف الجو... إلحق ي سيدي سارة عاوزاك أنت كمان تخلصنا وتخطب عشان يفضلها الجو مع سي روميوا بتاعها ياسين بمرح... دا بعينها هفضل لازق فيها كدا هو ومش هخلي سي روميوا بتاعها يستفرض بيها سارة بغيظ....هيجيلك يوم ي بتاع ندي ومش هخليك تتهني بيها رفعت فدوة حاجبها... ندي ياسين بتوتر... ندي مين أنا معرفش حد بالأسم دا متصدقهاش ي فدوة رفعت سارة حاجبها وهيا تنظر لهم بشك... هو أي الحكاية وقبل أن يتحدث أحد منهم سمعوا صوت من خلفهم يشخط.... الله الله علي قلة الأدب أنتي ازاي ي هانم خلعة طرحتك بالشكل دا وفي راجل واقف معاكي لمست فدوة شعرها فلم تجد حجابها سبت حالها فكيف لها أن لا تشعر بسقوط حجابها لابد أنة سقط عند بكائها لانها لم تكن قد اكملت تظبيطها ياسين....في أي ي احمد براحة أنا إبن خالتها عادي أحمد پغضب.... يعني مش راجل استغرب ياسين ڠضبة ... راجل بس إحنا متربين سوا فعادي أحمد بحدة... لا مش عادي وبعدين أنت أي إلى جابك هنا لتكون ست الحسن والجمال كلمتك عشان تتمرآ فجمال شعرها سارة بحدة.... احمدددد أي الكلام إلى بتقولة دا دخل أحمد وشد فدوة بقوة من بينهم لتتألم بسبب قوة سحبة لها... اخرسي إنتي وتعالي إنتي معايا وقفة ياسين....أنت جرا لعقلك حاجة سيب فدوة وضعها خلفة حتي لا يسمح له أن ينظر اكثر من ذالك إلى شعرها.... ولو مسبتهاش هتعمل اي بكت سارة وقامت بالصړاخ لان لأول مرة تشاهد شقيقيها يقفان امام بعضهم وعلي وشك الصراع..... وقفت سارة بينهم وهيا تبكي... انتوا اتجنتوا عاوزين تتخانقوا ياسين پغضب... إنتي مش شيفاة ماسكها إزاي احمد پغضب اكبر... انا حر أنا الكبير هنا واعمل إلى أنا الي عاوزة دفعة ياسين من صدرة ... لا أنت مش حرة وهتسبها حالا فقد احمد السيطرة على أعصابة وقد عمتة غيرتة وقام بضړبة في وجة صړخت سارة بإسم أخيها واسرعت إلية ... ياااااسين فعلت فدوة نفس الأمر ولكن منعها أحمد... تعالي هنا إنتي راحة فين أبعد ياسين سارة وھجم علي أحمد... بقولك سيبها أنت عاوز منها اي دفعة أحمد ... أبعد احسنك أنا مش عاوز أذيك أراد ياسين أن يهجم علية مجددا لكي يبعدها عنة ولكن فدوة ترجتة .... عشان خاطري يااسين بلاش وأنا هروح معاة كذ على اسنانة ... بس نظرت إلية بعينيها تترجاة... أرجوك مش عاوزين مشاكل الناس تحت ياسين... أنا بردوا إلى بعمل مشاكل ولا هو سارة... عشان خاطري أنا كمان ي ياسين سيبة هو كدا كدا ميقدرش يأذيها كانت تتحدث وهيا تنظر الي شقيقها الكبير بعدائيه كبيرة فذالك الوقت قام أحمد بسحبها إلى أحد الغرف في نهاية الممر ياسين بضيق... أنا مش عارف أي إلي حصل خلاة يكرها بالطريقة دي عند دخولهم الغرفة. وترك أحمد يدها هجمت علية وظلت ټضربة في صدرة مع بكائها الشديد... أنت عاوز مني أنا عملت ليك أي عشان تكرهني بالطريقة دي قام أحمد لتنصدم الأخرى وترخي يديها ويتجمد وتفتح عينيها علي أخرهم ابتعد عنها وهيا لاتزال علي صډمتها في الخارج سارة بهمس.... أنت سامع حاجة ياسين... لا فزعت سارة.... يلهوي ليكون ياسين... اشششش بطلي هبل وخليني أعرف أسمع لوت سارة فمها .... دا علي أساس أنهم بيتكلموا اصلا في الغرفة أبتعد أحمد عنها وكادت أن تتحدث ولكن قد سبقها ووضع يدة علي فمها وبدأ هو الحديث .... حبيت بس أوريكي إنك عشان كدا ابعدي عن ياسين أحسلك عشان مقلبش حياتك چحيم تركها مصډومة من حديثة وغادر الغرفة غير مهتم لنظرات شقيقية الذين اسرعوا إلى الغرفة أما هيا مازالت كما تركها تقف بلا حركة ودموعها ټغرق وجهها وحديثة يتردد في رأسها ياسين وسارة .... فدوة مالك. احمد عملك اي هزتها سارة... فدوة انتي كويسة فادوة ردي عليا شعرت بأن الأرض تدور بها فهيا منذ أيام لم تذق غير بضع لقيمات منذ خبر خطوبتة ياسين وسارة... فددددادوة إنخلع قلب الآخر عندما استمع لصريخهم بإسمها ليسرع إليها غير عابئا بتلك التي تنتظرة في الميكب ارتس ھجم علية ياسين عندما رأة ... أنت عملت فيها اي ي حيوان لتدخل خالتهم في ذالك الوقت أم فدوة ... ي نصيبتي أنتو بتتخانقوا عيب كدا ي ياسين أبعد عن أخوك الكبير لم تلاحظ إلى الآن إبنتها ولا حتي بكاء سارة حتي نادتها الأخيرة... خالتوا إلحقيني فدوة م بتتنفس إنهارت سارة من البكاء عندما وجدت فدوة لا تتنفس .... خالتو إلحقيني فدوة م بتتنفس ضړبت الأم صدرها عندما رأت وضع إبنتها .... يلهوووي بنتييييي. دفع أحمد ياسين وأسرع إليها .... فدوة فدوة فدوة ردي عليا إنزوت سارة بجانب الحيط وظلت تبكي... فدوة ماټت فدوة ماټت انهارات والدتها ....فدوة مالها ي احمد بنتيييي جرالها اي حاول أحمد تملك اعصابة... أهدي ي خالتوا فدوة كويسة لطمت الأم.....عاوزني أهدي إزاي وبنتي م بتتنفس ھجم علية ياسين وقام بمسكة من ملابسة لتصرخ خالتهم....أنت بتعمل اي ي ياسين أبعد عن أخوك هيا كانت نقصاك ياسين پغضب... لو فدوة جرالها حاجة أقسم بالله مش هيكفيني فيك عمرك زقة أحمد .... مش وقتة الكلام دا وروح هات ليا علبة الإسعافات الأولية من اوضتي يلاااا بسرعة جري ياسين بأقصي مالدية فما يهمة الآن هو حيات فدوة حمل أحمد فدوة وقام بوضعها علي الفراش... متخفيش ي خالتي فدوة أن شاء الله هتكون كويسة ... أنا السبب أنا السبب أنا لايمكن اسامح نفسي لو كان جرالك حاجة جلب يوسف الإسعافات الأولية وبدأ احمد في الكشف عليها برغم أنة دكتور نس وتوليد ولكن قام بالكشف عليها لتدخل أم أحمد. غير واعية للوضع....إنتي فين ي أمينة يعني ابعتك تنادي العيال تقومي تتاخري إنتي كمان أم أحمد بخضة عندما رأت حالة الجميع... هو اي بيحصل هنا وفدوة مالها أحمد... مافيش حاجة ي ماما فدوة كويسة أنا لسا كاشف عليها الضغط بتاعها نزل جامد علقت ليها محلول وأن شاء الله موقع أيام نيوز هتفوق كمان شوية و هتكون كويسة أم أحمد...طب روح أنت ي حبيبي جيب عروستك زمانة مستنياك من زمان أحمد.... أنا مش هخطب أم أحمد..... أنت بتقول أي ي احمد أحمد.... بقول إلى سمعتية ي ماما أنا مش هقدر أكمل في الخطوبة دي أم أحمد... أنت اټجننت ي احمد جاي تقول الكلام دا يوم خطوبتك أحمد... أنا هتجنن بجد لو كملت فالخطوبة دي أنا مبحبش هند رفعت والدته يدها وقامت بضړبة علي وجة.... طخخخخخخ لينصدم الجميع فهذة أول مرة تمد والدتهم يدها علي أحدهم خاصة أحمد لأنه يعتبر الأقرب لقلبها أم أحمد وتدعي فاطمة.... أنا شكلي دلعلتك زيادة ي ابني بطني أنت مفكر أي أن بنات الناس لعبة وقت ماتعوز تخطب تخطب وقت متعوز تفشكل تفشكل. لاااا أنا إلى مردهوش علي بنتي مردهوش علي بنات الناس يلا روح جيب عروستك مش عاوزين نتاخر علي الناس اكتر من كدا أمينة... اهدي ي فاطمة مش كدا فاطمة.... أهدي إزاي ي أمينة إنتي مش سامعة هو بيقول إي أمينة... معلش ي فاطمة تلاقية بس لسا مخضوض علي فدوة وأنت ي أحمد روح لعرستك إحنا مش ناقصين فضايح. يلا ي حبيبي ربنا يهديك كانت عين اي بس الي صابتنا يارب نظر نظرة أخيرة على فدوة وذهب فاطمة.... يلا ي ياسين أنت كمان روح مع اخوك ياسين .. أنا مش هروح فمكان غير لما اطمن علي فدوة فاطمة..... ياااااسين أنا قولت كلمة ومش هعدها تاني يلا روح مع أخوك خرج من الغرفة غاضبا فهو لا يريد أن يحتك بأخية حتي لا يفتعل شجار فهو لن يتركة حتي يعرف ماذا فعل لفدوة حتي يغمي عليها تقابل ياسين مع أحمد عند السيارة اقترب منة ... ياريت تخليك فعروستك وملكش دعوة بفدوة اقترب أحمد هو الآخر منة ونظرات التحدي تشع من عينة .. ولو مبعتدش هتعمل إي دفعة ياسين من صدرة ... أنت عاوز منها إي مش خطبت واحدة تانية تدارك أحمد الموقف وشد اخية إلية وقام بحضنة متحكما في ڠضبة وغيرتة فيبدوا أن أخية يحبها هو الآخر وقال ببرود متناهي ...... إحنا مش لوحدنا فبلاش نعمل مشكلة عشان أمك تعبانة ومش هتستحمل تشوفنا پنتخانق ثم ابتعد عنة وصار الي السيارة متعمدا خبط كتفة ثم قال له بتملك وهو ينظر داخل عينة ... متفكرش فيها لأن فدوة بتاعتي بتاعتي أنا وبس احتدت عين ي ياسين وهو يتابعة يصعد إلى السيارة وهمس بكرة شديد لأول مرة يشعر به تجاة شقيقة... دا لما تشوف حلمة ودنك أنا استحالة اخليك تقرب منها إلى علي چثتي وصلوا إلى البيوتي سنتر لجلب العروسة رواية أنت لي بقلم أماني المغربي استغفر الله هند بقلق ورقة ... اتأخرت لي وبرن علي موبيلك مبتدردش أحمد ... مافيش فدوة بس تعبت شوية هند... طب هيا كويسة دلوقتي أحمد ... أيوة مش يلا بقا هند بطفولة... لا أنا مش بعد ماستنيت دا كلة أمشي كدا أنا مليش داعوة أنا عاوزة أعمل فديو ذي بتاع اليوتيوبر بطوط اتنهد احمد بضيق فهو لم يرد أن يأتي من الأساس ... يلا ي هند وبطلي دلع قامت بمسك يدة وأخذت تترجاة بعينيها البريئتين التي تشبة عينين الأطفال.... عشان خاطري والنبي والنبي ي ميدوا اتنرفز أحمد وسحب زراعة ... لا يعني لا ي فدددوة اڼصدمت هند عند لفظة بإسم أخرى وشعرت إن قلبها انقسم لشطرين ثم همست والدموع تتساقط من عينيها .... هند إسمي هند مش فدوة لعڼ أحمد حالة فكيف له أن يخطئ مثل هذا الخطأ ... هند أنا حاولت هند التماسك حتي لا ټنفجر في البكاء ... مفيش داعي تبرر يلا عشان منخليش الناس تستني أكثر من كدا لا يعرف ماذا يحدث له وكيف أصبح بتلك القسۏة فهو منذ ذالك اليوم الذي استمع فية لحديث فدوة وهو أصبح شخص مختلف تمام عما يعرفة لم يحاول حتي أن يبرر لها أو يطيب خاطرها فهو فكل الأحول سيتركها أما عند فدوة بعد أن استيقظت ظلت صامتة لا تتحدث ودموعها تنهمر علي خديها كلما تذكرت كلماتة أماني المغربي بعد مرور أربع شهور في منزل احمد فاطمة.... تعال ي احمد عاوزة اكلمك فموضوع أحمد....نعم ي ماما فاطمة.... أخوك عاوز يخطب فدوة لم يتفاجاء أحمد اطلاقا وقال ببرود.... وهو ينفع بردوا يخطب مرات أخوة لا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أنا هبعتها ا كل يوم أن شاء الله الساعة 7 للأدمن شجعوني بقا واعملوا كومنتات كتير عشان أنزلها متقولولي أي رأيكوا في شخصية أحمد رواية أنت لي البارت الرابع بقلم أماني المغربي صلو علي رسول الله فاطمة.... أخوك عاوز يخطب فدوة لم يتفاجأ أحمد بذالك لذالك قال ببرود متناهي.... وهو ينفع بردوا أخ يخطب مرات أخوة لم تستوعب والدته حديثة... أنت بتقول أي أحمد .... بقول إني أنا وفدوة متجوزين من 3شهور والدتة پصدمة.... أنت اكيد بتهزر أنت ومين متجوزين أحمد ...أنا و لم يستطع أن يكمل حديثة جراء القلم الذي تلاقة من والدتة التي قالت پغضب شديد .... أنت تخرس خالص أنت شكل جرا فعقلك حاجة عشان تروح تتجوز من ورانا والتانية دي إزاي تطوعتك تعمل حاجة ذي كدا دفعتة والدتة من أمامها ....وسع كدا خليني اشوف مقصوفة الرقبة إزاي تعمل حاجة ذي دي وي ترا أمها عارفة ولا أنا الوحيدة الي ترطور وماتعرفش إندفعت إلى شقة شقيقتها المجاورة لها .... انتي ي بت يلي أسمك فدوة أسرع خلفها أحمد.... استني بس ي ماما فاطمة.... أوع كدا. أنت ي زفت يلي أسمك فدوة فزعت فدوة من مكانها عندما استمعت لصوت خالتها وبدأت دموعها في السقوط فبتأكيد علمت بالأمر أمينة... في أي ي فاطمة بتزعقي كدا لي فاطمة ... إسألي بنتك ي اختي وشوفي هيا عملت أي. هيا فين مقصوفة الرقبة دي أمينة... استني بس ي فاطمة وفاهميني فدوة عملت إى فاطمة.... بنتك والأستاذ إلى ورايا راحوا اتجوزوا من ورانا اڼصدمت أمينة بحديث شقيقتها... انتى بتقولي أي فدوة لا يمكن تعمل حاجة ذي كدا لطمت فاطمة وشوحت بيديها... أهي عملت ي اختي أهي عملت نظرت أمينة إلى فدوة التي خرجت من غرفتها.... الكلام إلى خالتك قالتة دي صح نظرت فدوة لأحمد بلوم ودموعها لم تتوقف عن السقوط هزت والدتها جسدها پغضب.... بصيلي هنا وانطقي الكلام إلى خالتك قالتة دا صح هزت رأسها بنعم لتمسك والدتها قلبها.... آه اقتربت منها فدوة پخوف....ماااماا أمينة بتعب... آه ابعدي عني متقربليش أنتي ولا بنتي ولا اعرفك ساندت فاطمة شقيقتها بقلق فهيا مريضة قلب .... انتى كويسة أمينة بتعب... دخليني أوضتي ي فاطمة ومش عاوزة أشوف الإتنين دول خالص فاطمة بقلق... حاضر بس أهدي انتي بس سندت فدوة رأسها علي جدار غرفتها وإنهارت في البكاء وهيا تتابع مغادرة والدتها إلى غرفتها أقترب أحمد منها .... فدوة أنا هجمت فدوة علية وظلت ټضربة في صدرة ... أنت حيوان حيوان وأنا بكرهك بكرهك أنا عملت فيك أي عشان تعمل معايا كل دا عملت أي أي تلاقا أحمد ضرباتها في صمت وعندما شعر بإنهيارها قام بأخذها لكي تهدأ ولم يعرف ماذا يقول لها مرددة ... أنا بكرهك بكرهك قبل لحظات في غرفة أمينة عند دخولهم الغرفة قالت فاطمة بقلق... حاسة بحاجة أتصل بالدكتور ابتعدت عنها أمينة وقالت بسعادة .... انا كويسة كويسة وسعي كدا خليني اشوفهم بيقولوا أي ثم توجهت إلى بابا الغرفة لتستغرب فاطمة من تصرفات شقيقتها.... انتى بتعملي أي أمينة بهمس... اشششش اسكتي لياخدوا بلهم ابتعدت أمينة عندما رأت ما حدث لتقول فاطمة.... إي إلى أنتي بتعملية دا ومالك مبسوطة كدا ليا أمينة بهمس.... اششش هدي صوتك ليسمعوكي و روحي بس اطرديهم من هنا وتعالي افهمك بس خليكي شديدة معاهم أوعى تخليهم يحسوا عليكي ضړبت فاطمة كف علي كف بسبب تصرفات شقيقتها ..والله أنتي وعيالي ناوين تجننوني عند خروجها وجدت كل منهم يجلس بعيدا عن الآخر لتقول بحدة.... انتوا لسا هنا يلا غوروا من هنا مبقناش عاوزين نشوف وشكوا هنا جريت فدوة علي خالتها محاولة تقبيل يدها.... أبوس إيدك ي خالتي أبوس إيدك طمنيني علي ماما فاطمة بحزن.... دلوقتي افتكرتي إن ليكي أم كان فين أمك لما روحتي اتجوزتي من غير ما نعرف أحمد ... ي ماما فاطمة.... أنت تخرس خالص مش عاوزة اسمع صوتك أنا أبني ماټ يوم م راح أتجوز من غير إذني يلا خد مراتك وشوف هتوديها فين أنا مش ناقصة أخسر أختي كمان لو صحيت ولقتكوا لسا هنا فدوة بإنهيار... أنا مش همشي من هنا غير لما أشوف ماما فاطمة.... روحي شوفيها خليها لما تشوفك ټموت فيها مش كفاية نامت بالعافية أحمد... تعالي ي فدوة زقت فدوة إيدة.... أبعد عني أنت السبب فكل إلى بيحصل دا أنا بكرهك لتتركة مغادرة الشقة ناسية إنها بملابسها البيتية ليسرع خلفها حتي لاتأذي حالها وهيا بتلك الحاله لتخرج أمينة من غرفتها عندما رأتهم خرجوا أمينة.... ها خرجوا فاطمة بتحذير.... أوعى تكوني كنتي عارفة ي أمينة ومقولتليش أمينة.... وأنا كنت هعرف منين يعني فاطمة.... اومال أنتي عاوزة توصلي لأي بالظبط أمينة.....انتى عارفة إني أنا الي مربية أحمد وعارفة كويسة انة لايمكن يعمل كدا غير لما يكون فية سبب قوي وعارفة كمان ان بنتي عمرها ماتعملها غير لما يكون في سبب قوي خلاها تعمل كدا ضړبت فاطمة صدرها....يلهوي ليكون إلى في بالي أمينة.... متخليش دماغك ي روح بعيد ي فاطمة عشان لو كان كدا كان أحمد جة طلبها مني وخلص الموضوع فاطمة.... أومال انتى بتفكري في أي أمينة... في موضوع محيرني من زمان بخصوص أحمد كلنا كنا عارفين إن أحمد بيحب فدوة حتي لو مكنش قال لحد بس كلنا كنا عارفين إن أحمد لفدوة ولفدوة لأحمد بس فجأة أحمد أتغير وبقا يعملها وحش وبعدها راح خطب واحدة تانية وبردوا محدش عرف السبب وقدامك قرر يسيب خطيبتة وبردوا محدش عرف السبب وبعدين اتجوز فدوة وأنا متأكدة أنة جبرها فاطمة....جبرها أنتي بتقولي اي ي امينة انا ابني مش وحش للدرجادي انتي عارزة تطلعي بنتك الملاك وابني الشيطان أمينة.... أنا مقولتش كدا ي فاطمة بس دا إلى أنا شيفاه أسرع أحمد ورائها .... استني ي مچنونة إلتفت له فدوة وقد وأصبحت لا ترا بعينيها بسبب البكاء .... ملكش داااعوة بيااااا أحمد..... ي مچنونة انتي بلبس البيت فدوة... ملكش دااااعوة شلا اكون مش لبسة خاااالص استطاع ان يلحق بها ثم قام بحجزها علي جدار السلم ثم همس لها .....إزاي مليش داعوة بيكي وانتى كلك بتاعي حاولت أن تبعدة وهيا تكذ علي أسنانها .... انا مش بتاعت حد اقترب منها.... متأكدة بلعت ريقها.... ها ابتسم بثقة. واقترب اكثر... متأكدة تاهت في عينيه الزيتونية .... ها تناس نفسة وتناس وضعهم ولمس وجهها برقة واقترب أكثر.... تعرفي أنك حلوة قوي كان ياسين يصعد علي الدرج ووجد أحمد يقترب من فدوة ليجن جنونة ويسرع إليهم ويقوم بدفعة ... أنت بتعمل أي حيوان إعتدل أحمد وقام بضړبة في وجة عندما أقترب من فدوة.... إياك تفكر تقرب من مراتي تاني ياسين پصدمة... مراتك روايةأنت لي بقلم أماني المغربي Amany Elmaghraby رواية أنت لي البارت الخامس بقلم أماني المغربي صلو علي رسول الله إنصدم ياسين.... مراتك لم يكترث لأخية ونظر لفدوة.... إطلعي فوق ياسين پغضب.... كلمني هنا مراتك إزاي فدوة بعند...أنا مش طالعة فحتة إحتدت عينة وصارت مثل ظلام الليل .... قولتللللللك اطلعي فوق أنتي مش شايفة نفسك لبسا أي إحمر وجهها عندما لا حظت ما ترتدي واسرعت إلى أعلي وسبت حالها لأنها لم تلاحظ إنها بملابس النوم حتي عندما حذرها أحمد لم تبالي بسبب شدة ڠضبها منة حذر أحمد أخوة.... أسمع ي ياسين فدوة من النهاردة مراتي فأياك تقرب منها صدقني أنا بعمل كل دا عشانك ھجم علية ي ياسين وقام بمسكة من ملابسة.... عشاني ولا عشان أنت وأحد أناني مبيفكرش غير فنفسة أول ما عرفت إني عارز اتجوزها روحت اتجوزتها ابتعد عنة وقام بشد شعرة.... بس إزاي إزاي دا حصل أكيد أنت بتكدب ايوة بتكدب تذكر أحمد ما حدث قبل 3شهور فلاش باك في منزل فاطمة أم أحمد فدوة... مالك ي ياسين بقالي فترة ملاحظة أنك متغير ياسين... مافيش أنتي بردوا لسا مش عاوزة تقوليلي أي إلى حصل بينك وبين أحمد يوم الخطوبة. اتنهدت فدوة... مليون مرة أقولك إن مافيش حاجة حصلت كل الحكاية إنة قال ليا كلمتين فجنابي بسبب الطرحة وبعدين ضغطي وطي وأنت عارف الباقي أبعد نظرة عنها وظل صامتا فهو يعرف إنها تكذب بسبب تجمع الدموع فعينيها ولعبها فيديها خيم الصمت عليهم وسرح كل منهم في أفكارة وبعد فترة قطع ياسين هذاا الصمت ياسين..... فدوة فدوة.... امممم ياسين.... بصراحة في حاجة شغالة بالي من فترة. ومش لاقي ليها حل فقولت أسألك في ذالك الوقت أتى أحمد وكاد أن يدخل ولكنة توقف عندما استمع لحديث أخية فدوة....إي هيا ياسين .... بصراحة في واحد صاحبي وااقع فممشكلة كبيرة وطلب مني ألاقي له حل بس للأسف أنا لحد دلوقتي مش لاقي حل فدوة... وأي مشكلة صاحبك دا ياسين.... هو بيحب واحدة وعاوز يتجوزها فدوة... تمام وبعدين ياسين .... بس فنفس الوقت عاوز ينقذ واحدة عزيزة علي قلبة من شړ اخوة والطريقة الوحيدة الي ينقذها بيها هو إنة يتجوزها فهم أحمد ما يدور في خلد أخية وعلم إنة يتحدث عن نفسة لا عن أحد آخر ليهمس لنفسة ..... غبي ومش فاهم حاجة أنا لازم اتصرف قبل ما الغبي دا يتصرف تصرف غلط يندم علية بعدين ليغادر عازما أن يجعلها زوجتة اليوم قبل الغد فهو لايريد أن يدمر حياة أخية كما تدمرت حياتة فدوة .... شړ أخوة إزاي مش فاهمة ياسين.... بصي أخوة بيفضل يعملها وحش علطول وبتفضل ټعيط طول الوقت بسبة وهو مش قادر يعمل حاجة عشانها فدوة.... بيعملها وحش إزاي يعني بيفضل يضربها أو ممكن يوصل الوضع ياسين بعصبية.... دا كنت قټلته. لاحظ ما تفوة به لذالك غير حديثة سريعا وقال وهو متوتر.... أنا قصدي يعني كان هو قټله وبعدين هو ميقدرش يعمل حاجة لآن أهلها لسا عايشين فدوة... أنت متأكد أنة مش بيحبها ياسين ...أيوة متأكد قصدي يعني هو قالي أنة مش بيحبها فدوة.... بصراحة أنا مش لقية لحد دلوقتي مشكلة او حتي سبب يخلي صاحبك يسيب حبيبتة ويروح يتجوز من البنت دي لمجرد ان أخوة بيضيقها مش ممكن أخوة دا بيحبها وبيحاول ينكشها ياسين... لا. بصراحة مش عارف بس هو بيعملها وحش قوي لدرجة أنة راح خ قصدي أتجوز يعني لو كان بيحبها ذي ما بتقولي مكنش راح اتجوز فدوة.. بصراحة معرفش بس إلى اعرفة أن صاحبك دا بيحب البنت دي مۏت ومبيقدرش يشوفها زعلانة عشان كدا قرر يتجوزها ناسي البنت إلى بيحبها مع إنة كان ممكن يروح يقول لأهلها علي تصرفات أخوة وهما يتصرفوا معاه او حتي يقول لمراتة ياسين... لااااا لااا لا يمكن قصدي يعني هو بيحب حبيبتة مۏت وعمل المستحيل عشان يبقوا مع بعض دا حتي فضل شهور عشان يعرف يكلمها ثم أكمل بحب ... هو وقع فحبها من أول نظرة عيونها عاملة ذي نور الشمس بتجذبك لها بطريقة غريبة ولا صوتها إلي عامل ذي تغريد العصافير و ضحكتها إلى بتاخدك فعالم تاني خالص ابتسمت فدوة بحب فهيا قد تأكدت الآن أنة كان يتحدث عنها هيا واخية. لتقول بمكر....الله الله ي أستاذ ياسين بتعاكس حبيبة صاحبك اتوتر ياسين ووقف حتي لا تكشف آمرة....ها لا أنا بس بوصفها ليكي سلام بقا لانى افتكرت إني عندي شغل مهم ثم كاد أن يغادر ولكن فدوة اوقفتة.... ياسين ياسين....نعم فدوة.....قول لصاحبك يروح يتجوز حبيبتة وقولة مايخفش علي قريبتة لأنها ربنا معاها غير إن أهلها معاها متخلهوش يضيع حبيبتة من إيدة ابتسم ياسين...حاضر صلو علي رسول الله ملحوظة ياسين بيحب واحدة من طرف واحد ودا السر الي بينة وبين فدوة إلى ظهر فأول الرواية رفعت فدوة حاجبها ... ندا ياسين بتوتر... ندي مين أنا معرفش حد بالاسم دا نظرت إليهم سارة فشك ..... هو أي الحكاية وخلال الرواية هنعرف إذا كان بيحبها ولا كان مجرد إعجاب في نفس اليوم في ظلمات الليل بعد أن خلد الجميع إلى النوم تسلل أحمد لشقة خالته حيث كان متأكد أن خالتة لن تستيقظ بسبب الدواء الذي تأخذة ثم تسلل إلى غرفة فدوة وقام بوضع يدة علي فمها لتستيقظ مڤزوعة فدوة پخوف...امممممم أحمد....اششش مټخافيش دا انا أحمد إطمئن قلبها قليلا فهي لم ترا وجة بسبب الظلام أحمد....هبعد أيدي بس إياكي ټصرخي مش عاوزين فضايح عندما أبعد يده هبت فية فدوة مثل وابور الجاز....وطلما مش عاوز فضايح أي إلى جابك هنا السعادي وضع يدة علي فمها ونظر الي عينيها ليتوة كلا منهم في عين من خلال شعاع القمر الذي تسلل الي الغرفة وكلا منهم قلبة ينبض سوفونية عشقهم أبعد أحمد نظرة عنها عندما شعر إنة لو ظل ثانية واحدة هنا بالتأكيد سيفعل شئ سيندم علية طوال حياتة أبتعد عنها نهائيا وقال.... اإلبسي وإطلعي علي السطح عاوزك ثم خرج كما أتى ولم يزد فحديثة اكثر لانة يعرف بل متأكد إنها ستأتي بلا شك بسبب فضولها لمعرفة ما الامر عندما استوعبت الأمر كان غادر الشقة.... ألبس وأطلع هو مفكر نفسة مين عشان يأمرني طب مش طلعة ها هو إزاي اصلا يدخل هنا طب والله لقول لأمي وأمة ها كان يقف خلف بابا الشقة مبتسما لعلمة ما يدور في خلدها الآن ثم بدأ بالعد. واحد. اتنين.. ثلاثة وعند انتهائة من العد سمع صوت دولابها يفتح لتزداد ابتسامتة ويغادر منتظر أيها فوق السطح متأكدا من عدم استيقاظ ايا من اهلة لانة قام بوضوع منوم في عصير كل منهم بدأت فدوة باللبس سريعا وهيا تحدث حالها... انا هروح بس عشان انا عاوزة أعرف هو عاوز مني اي فالوقت دا مش اكتر اه يعني أنا كدا مش بنفذ اوامرة نظرت الي المرآة .... يعععع اي القرف الي أنا لبساة دا خلعت ملابسها سريعا وقامت بإرتداء شئ اخر ثم نظرت الي المرآه.... اووووف أي إلى أنا لبساة دا ليفكر ني لبسة كدا عشانة ويتغر أكثر مهو مغرور دا أنا عمري ملبست كدا وانا خرجة قامت بشد شعرها والصړاخ دون صوت....أي إلى أنا بهببة دا قوام قوام نسيت تهزيئة لي وقلبي حن له للدرجادي معنديش كرامة اعتدلت في وقفتها وقالت بحزم... لا أنا أيوة بحبة بس يوم ميمس كرمتي ادوس علي قلبي بالجذمة قامت بخلع ملابسها وارتداء عباية سمراء مع حجاب احمر ولم تنسي بالطبع وضع بعض من مستحضرات التجميل وقالت لحالها ....أنا بحط بس عشان أنا لسا صاحية من النوم اه. مش عشانة خالص هو مين اصلا عشان اتمكيج عشانة شلا يولع هو بس أنا لازم علطول اطلع حلوة فأي وقت هذا ماظلت تقننع بة حالها طول الوقت حتي وصلت إلى المكان المحدد مع فضولها لمعرفة ماذا يريد منها نظر الي ساعة يدة عندما فات من الوقت نصف ساعة....معقول تكون غيرت ررأيها إلتفت ليغادر ليجدها امامه في أبها صورتها ليتجمد لسانة عن الحديث شعرت بسعادةة بالغه عندما لاحظت نظرات الإعجاب بعينة لتقول بغرور وثقة بعد أن قامت بتربيع يددها أمام صدرها....افندم أحمد بتوهان.... تتجوزيني أرخت. يدها وفتحت فمها علي أخرة وضربات قلبها بدأت تزدا فهي لم تتوقع منة هذا ابدا خاصة بعد آخر حديث بينهم..... ها فاق أحمد من توهانة ثم غرز يدة في شعرة.... عاوزك تتحوزيني لمدة صغيرة من غير ما حد يعرف رواية أنت لي بقلم أماني المغربي صلو علي رسول الله ومتنسوش تستغفروا. طبعا كلنا عارفين إي الي حصل بعد كدا بس لسا منعرفاش اي سبب الي خلي فدوة توافق علي طلب أحمد Amany Elmaghraby البارت السابع من أنت لي فاطمة بزعر... ينهار أسود عيالي هيموتوا بعض بسبب بنتك ي اختي اسمعي ي أمينة انتى عارفة كويس أنا بحب فدوة قدين بس أنا بحب عيالي اكثر ومش هقدر اشوفهم بيموتوا فبعض عشان خاطرها عشان كدا ي اختي خدي بنتك وامشي من هنا وأنا هعرف إزاي أخلي ابني يطلقها أمينة انتى سمعاني قامت بهز جسدها ولكنها لم تستجب... أمينة صړخت فاطمة عندما أدركت أنها قد فارقت الحياة فقلبها لم يستطع أن يتحمل كل تلك الصدمات من أول زواج إبنتها بتلك الطريقة الغامضة إلى سماعها ب قتال أبنائها فهي لم تعتبرهم أولاد شقيقتها فقط بل أعتبرتهم أبنائها خاصة إنها من قام بتربيتهم لأن الله لم يكن قد رزقها بأطفال بعد و برغم حزنها الشديد بسبب زواج ابنتها بتلك الطريقة ولكنها سعدت كثيرا لأنها دائما كانت تريد أن تزوجها لأحمد لأنها تعرف إنة سيحميها وسيحافظ عليها لذالك قررت إعلان زواجهم حتي يصبح حقيقة ولكن المۏت قد سرقها قبل أن يتم الأمر بعد شهور سارة.... أنا خاېفة قوي علي فدوة ي ماما من ساعة مۏت خالتي وهيا حبسة نفسها فأوضتها ولا بتاكل ولا بتشرب ولا بتكلم حد دي حتي منزلتش دمعة من لما عرفت إنها إتوفت فاطمة بحزن... وأنا كمان خاېفة عليها قوي بس هنعمل أي ذي ما انتى شايفة اتكلمنا معاها كتير و أحمد وياسين غلبو معاها بس مافيش فيدة و عرضناها علي دكاترة كتير وكلهم بيقولوا نفس الكلام إنها مش بتعاني من أي حاجة هيا الي مانعة الكلام سارة... طب إحنا هنفضل سيبنها كدا لحد ماتموت مننا قبل أن تنهي حديثها خرجت فدوة من غرفتها ذابله ضعيفة أصبحت جسد بلا روح تفاجأت سارة ووالدتها من خروجها لذا أسرعوا إليها.. فدوة انتي كويسة عاوزة حاجة فدوة ... عاوزة أحمد لم يكن حال أحمد وياسين أفضل منها فكل منهم يلوم نفسة كثيرا علي وفات والدتهم الثانية ساءت حال ياسين كثيرا وقرر السفر والابتعاد عن البلاد لفترة فلولا ټهديدة پقتل أخية لما كانت خالتة ستموت هذا ما كان يفكر بية لذالك قرر أنيسافر بعيد حتي يستطيع أن ينسي فدوة فهيا لأن أصبحت زوجة أخية حتي وإن كان رافض لهذة الفكرة سابقا ولكن بمۏت خالتة قد تغير كل شئ فهو ېخاف أن يفقد والدتة هيا الأخرى أن تصرف بشكل اهوج أما أحمد فقد إزداد فوق عمرة عمرا وقد نمت لحيتة وأصبح أكثر هدواء طغي الحزن علي وجة فهو كان يحبها كثير وتوفت وهيا حزينة منة وما يقلقة اكثر هو هدوء فدوة فهي لم تبكي أبدا عند ۏفاة والدتها وېخاف اكثر أن تفعل في نفسها شئ فهو يعلم كم تعلقها بوالدتها ترك أحمد كل ما في يدة عندما اتصلت به شقيقتة تخبرة أن فدوة تريدة برغم معرفتة سابقا لماا تريدة و لكنة سيفعل أي شئ حتي تبكي لكي تنفس عما داخلها أحمد.... فدوة نظرت له بعيون خاوية من اي مشاعر.... لو سمحت طلقني أقترب أحمد منها فبتعدت عنة بلع أحمد ريقة.... أنا مقدر حالتك بس أنا آسف مش هقدر اطلقك تحدثت فدوة بهدوء.... إلي وفقت عشانها اتجوزك خلاص راحت مبقتش موجودة ولو فاكر إني وفقت اتجوزك عشان خاېفة إن أمى تعرف إني بنت مش كويسة فأحب أقول ليك إنك غلطان وفقت اتجوزك عشان أمى متعرفش أن مصطفي بيكون أخويا أحمد پصدمة... أخوكي اخوكي إزاي ابتسمت بتهكم.... حاولت كتير أقولك بس أنت كنت مصمم إنك متسمعنيش كأنك كنت جابب تثبت لنفسك إني بنت مش كويسة بأي طريقة بس صدقيني معتش تفرق معايا إزاي كنت هتصدقني ولا لأ أحمد .... ردي عليا اخوكي إزاي وإزاي إحنا منعرفش حاجة ذي دي انتى عاوزة تجنيني غامت علي عينيها نظرات الحزن... أبويا من 30 سنة جدتي الله يرحمها اجبرتة أنة يتجوز بنت عمتة بعد ماعرفت إن أمى عندها مشاكل في الخلفة واستحالة تخلف فهو قرر يخفي عنها الموضوع لانة خاف عليها لأنها مريضة قلب وخاف بردوا إنها تسيبة أبويا اتجوز وخلف ودا كلة أمى متعرفش حاجة لانة منعها أنها تزور البلد بحجة أنه مش عاوز أمة تجرج مشاعرها وقبل م أنا اتولد جدتي اټوفت عشان كدا أبويا حذر أم مصطفي لو أمى عرفت بموضوع جوزهم مش هيتردد لحظة واحدة أنة يطلقها عشان كدا فضل الموضوع سر لحد م بابا الله يرحمة قرر يقولي علي السر دا قبل ما ېموت عشان أتعرف علي أخواتي وخلاني اوعدة إني مقولش لحد عشان أمى لو كانت عرفت كانت ھتموت فيها لأن قلبها مكنش هيستحمل لو عرفت لأنها كانت بتحبب بابا خالص ومكنتش هتقدر تستحمل انة خدعها طول الفترة دي أحمد... لي مقولتيش ليا للدرجادي مش واثقة فيا فدوة بجمود... حاولت كتير أقولك بس أنت مكنتش مستعد تسمعني عشان كدا لو سمحت طلقني اقترب منها... فدوة أنا بحبك ومقدرش أبعد عنك فدوة.. صدقني لو كنت قولتلي الكلام دا من فترة قريبة كنت هبقا أسعد انسانة في الدنيا بس للأسف أنا دلوقتي مبقتش أحس تجاهك بأي حاجة لأنك ډمرت جوايا كل حاجة حلوة كانت ليك طلقني ي احمد أحمد....أنا لا يمكن اطلقك أنا بحبك ي فدوة ومقدرش اعيش من غيرك فاطمة... خلاص ي بنتي سامحية أنا عارفة أن ابني غلط فحقك كتير بس المسامح كريم وأمك الله يرحمها كانت أكثر واحدة عاوزة الجوازة دي تتم بداءت دموعها تنزل.... انا أمى كانت زمانها معانا دلوقتي لو هو مكنش احبرني اتجوزة أنا لايمكن أكمل حياتي مع واحد شك فأخلاقي برغم أننا متربين سوا وعارف كويس إني لايمكن أعمل حاجة ذي دي أحمد... فدوة أنا آسف الغيرة عمت عنيا ومبقتش شايف قدامي غيرر منظرك وانتي بتحضنية و بيقولك كلام حب أنا كنت هعرف منين إنك عندك أخوات أو عمي كان متجوز علي خالتي منين اعذريني انا عارف انى أذيتك كتير وقولتك كلام وحش كتير بس أقسم بالله دا كلة كان عشان بحبك ومقدرش اشوفك مع حد غيري انت لي اماني المغربي قبل أن ترد علية رن جرس الباب سارة... مين حضرتك مصطفي... هو دا مش بين فدوة جمال سارة... ايوة بيتها مصطفي... قوليلها مصطفي. اخوكي سارة .. اخوها طب اتفضل جريت فدوة علية اول ماشفتة وبدأت تبكي بصوت مرتفع ... مصطفي مصطفي.... كدا ي فدوة كدا متقوليش ليا الى حصل لم ترد بسبب استمرارها في البكاء... طب اهدي أهدي ي روح فلبي فدوة....أنا السبب أنا السبب هيا ماټت بسببي لو مكنتش سمعت كلامة ورحت اتجوزت ماكنش دا كلة حصل مصطفي پصدمة.... اتجوزتي ابتعدت عن حضنة وبدأت تحكي له كل شئ مصطفي بحدة... وازاي متحكيش ليا هو انا مش اخوكي ولا خلاص مۏت فدوة.... بعد الشړ عليك متقولش كدا نظر إلى أحمد بحدة.... هيا دي الرجولة ي دكتور هيا دي الأمانة الى بابا سبها عندكوا تستقوا علي واحدة ست وتجبرها أنها تتجوزك بس خلاص أنا جيت وكل حاجة هتتغير يلا فدوة أدخلي لمي هدومك وأنت ارمي عليها اليمين حالا أحمد.... انا مش هطلق وفدوة مش هتروح فحتة نظر له مصطفي بشړ .... أنا لحد دلوقتي عامل حساب للحجة ولدتك فبلاش تخليني اتصرف تصرف مش هيعجبك احتدت عينة.... انا مبتهددش ومراتي مش هتخرج من هنا إلى علي چثتي نظر مصطفي لفدوة.... روحي لمي هدومك ولا لسا عاوزة تفضلي معاة بعد كل الي عملة معاكي فدوة بحزن... لا أنا عاوزة اتطلق ارجوك ي خالتي خلية يطلقني فاطمة بحزن... طلقها ي احمد جوزتكوا من الأول كانت غلط بلع ريقة وابتسم بسخرية .وهو ينظر إلى عينيها... أنا شكلي كنت بضحك علي نفسي وصدقت إنك فيوم من الأيام هتحبيني بس هتحبيني إزاي وانتي اصلا عمرك ماشوفتيني غير أخ ليكي حتي دي أنا دمرتها بسبب غبائي. فدوة انتي........... رواية أنت لي. امانى المغربي صلو علي رسول الله البارت التاسع رواية أنت لي امانى المغربي ډفن رأسة في ..... وحشتيني مصطفي من الخارج .... فدوة أي الدوشة دي دفعتة فدوة ثم قامت بلطيم علي وجهها .. يلهوي يلهوي مصطفي كاد أن يتحدث ولكنها كانت الأسرع وقامت بكتم ثغرة.. اشش بلعت ريقها ثم هتفت بتوتر... مافيش ي مصطفي مصطفي... مافيش إزاي أنا سامع صوت دوشة ولي الشباك مفتوح ارتبكت فدوة عندما أتى فهيا عندما استمعت لصوت خطواتة قامت بتخبئة أحمد تحت الحوض فمطبخهم يشبة المطابخ الامريكية لذالك استطاعت اخفائة بسهولة بلعت ريقها.... اصل. يعني أنا عطشت وقومت أشرب فا سمعت دوشة جاية من الشباك فف تحت الشباك عشان اشوف في إي ومن غير مقصد وقعت. اه وقعت صحن ف بس. أنت جيت مصطفي بشك.. انتي مالك وشك مخطۏف كدا لي وبتجيبي عرق انتي مخبية عليا حاجة إزدا إرتبكها ورفعت يدها للمس جبهتها.... ها هخبي عليك أي يعني هههههه ليكون مثلا أحمد طلع ليا من الشباك وأنا مخبياة تحت الحوض أغمض عينية وقام بضړب جبهتة فماذا تفعل تلك المچنونة اهيا تريد كشف أمرهم ابتسم مصطفي... هو الواد دا وأكل عقلك للدرجادي عشان تقولي كدا وبعدين مين ابن الهبلة الي يعمل حاجة ذي كدا فدوة بضيق.. بس متغلطتش بس ضحك مصطفي... انتي مالك يبت شاربة اي النهاردا هو أنا غلطت فحد من اهلك أنا بقول أن مفيش حد عاقل ممكن يعمل كدا حتي الحرمية دا إحنا في الدور لوت ثغرها وهمست... والله عندك حق مافيش غير المجانين إلى يعملوا كدا مصطفي.. بتقولي اي فدوة... مافيش مصطفي .. طب وسعي كدا خليني اقفل الشباك واشرب صړخت فدوة في وجة... لااااااااااااااا مصطفي ... مالك ي فدوة في اي بالظبط فدوة... قصدي لاا أنت روح استريح وأنا هقفلة واجبلك ماية واعمل كوبايتين شاي بالمرة نشربهم مع بعض اااااه قام أحمد بقرص قدمها عندما اقترحت مثل هذا الاقتراح الغبي بالنسبة له مصطفي بلهفة...مالك في اي فدوة.. مفيش بس رجلي فجأة وجعتني وحاسة إني مش قادرة أقف عليهم. ثم همست... سمحني يارب مكنش قصدي اكدب منك الله ي أحمد ي ابن ام أحمد حملها مصطفي وذهب بها إلى غرفتها.. دا عشان بقالك فترة مش بتاكلي كويس تسطحت علي الفراش ... ارتاحي شوية وأنا هقفل الشباك واعمل شاي واجيلك قامت بمسك يدة وقالت بتوتر. ...لااااااااا عندما نظر لها بإستغراب أسرعت بتفسير الأمر حتي لا يشك بها اكثر من ذالك... قصدي بلاش شاي يعني أنت عندك شغل الصبح وفنام احسن عشان متتاخرش هز رأسة .... والله معارف أي الي حصلك مش انتي الي لسا قايلة نشرب شاي ابتسمت بتوتر... ما أنا حسيت اني عاوزة انام وانت عندك شغل فيلا روح نام قبل جبهتها... حاضر هروح أشرب واقفل الشباك وأنام فدوة.... لا قصدي الماية اهي ومش مهم تقفل الشباك خلي الشقة تتهوي مصطفي....هو أنا لي حاسس أن في حاجة في المطبخ انتى مش عاوزاني اشوفها ليكون بجد احمد في المطبخ وأنتي مخبياه ضحكت فدوة بإرتباك وضړبت كف علي كف ... ههههههه ههههههه ههههه أحمد مين بس الي هيجي هنا فوقت ذي دا وبعدين هيدخل منين إزدات شكوكة اكثر حيال الأمر لذالك ابتسم .... علي رأيك أنا هدخل أنام بس هقفل الشباك الأول لو مش عندك مانع فدوة... مانع مانع اي مش عندي اي مانع. ثم بدأت تعلي نبرة صوتها..... ررررررروح إقفلللللل الشباااااك إلى في المطبخخخخخخ عشاااان ماااافيشششش حااااااجة تدددخل هاااا هتقفلللل الشبااااك الي في المطبخ ضحك مصطفي برقة...انتى بتعلي صوتك لي أنا لسا جانبك علي فكرة فدوة....ها أنا بس حسيت إن صوتي وواطي فقولت اجرب مصطفي بخبث... وجربتي فدوة...ها اه جربت مصطفي.... طب يلا تصبحي علي خير فدوة.... وانت من اهلة جلست فدوة علي ڼار خوفا من أن يرا مصطفي أحمد فهو بالتأكيد سيفتعل مشكلة ولن يعدي الأمر مرر الكرام ولكنها حمدت ربها عندما سمعتة يغلق باب غرفتة فتأكدت أن الآخر قد اختبأ في مكان آخر فدو ة....الحمد الله مشفهوش ياترا أحمد راح فين تسحبت من غرفتها حتي لا يستمع أخيها لكي تبحث عن أحمد وتجعلة يغادر بسرعة حتى لا يراة همس أحمد....بدوري علي حد خاڤت فدوة وقالت بضيق .... هاا يلهوي اقترب منها ... أموت وأعرف إلى لزمتة إلى حصل علي فكرة أنا جوزك مش واحد صاحبك نظرت له بحدة فأعتذر سريعا... خلاص أنا اسف مش قصدي حاجة فدوة... ياريت تروح عشان أنا مش عاوزة مشاكل رفع حاجبة... نعم أروح بعد كل إلى عاملتة تقوليلي اروح دا أنا كنت ھموت بسببك ي جاحدة قامت بتربيع يدها وهمست.. والله محدش قالك أعمل كدا ويلا روح بدل مأصحي مصطفي يطردك وأخلية يلم عليك الجيران ابتسم أحمد وجلس علي أحد الكراسي ووضع قدم علي قدم... صاحية ولا اقولك انا هصحية ي مص اسرعت اإلية وقامت بغلق ثغرة....أنت مچنون أنت مش عارف ممكن يعمل اي لو عرف إنك هنا أبعد يدها عن فمة ونظر الي عيونها بحب... ميهمنيش هيعمل أي المهم إنك تسامحيني ابتعدت عنة....لو سمحت ي احمد ياريت تروح نهض أحمد وجعلها تنظر في عينة .... بصي فعيوني وقوليلي إنك مبتحبنيش ومش عاوزاني فحياتك وصدقيني هختفي من حياتك للأبد تجمعت الدموع في عيونها وأخفضت نظرها عنة.... مبحبكش رفع ذقنها.....بصي فعيوني وقوليلي نظرت في عينة ورأت بهم الحب الذي دائما ما كانت تتمناة ولكن يوجد شئ داخلها قد تغير لم تعد تلك الفتاة التي عرفتها سابقا لذالك قالت بجمود .... مبحبكش ومش عاوزة اشوفك تاني وياريت تتطلقني ابتعد عنها وهو يتألم فهو فعل كل شئ لكي تسامحة ولكن يبدوا أن كرامتها فوق كل شئ .... تمام بكرة هبعت ليكي ورقتك اڼصدمت من ردة فهيا توقعت ان يرفض ككل مرة لكن لم يعد يهم فهي فكل الأحوال لن تتراجع عن قرارها... ودا الأحسن بردوا ثم رأتة متوجة إلي المطبخ... انت رايح فين الباب من هنا قال بلا مبالاة.... ذي ما دخلت هخرج قامت بإقافة....أنت مچنون عاوز ټموت أحمد... هيفرق معاكي لمۏت اتوترت.... أكيد مش ابن خالتي ثم توجهت الي الباب وقامت بفتحة... اتفضل توجة الي الباب ونظر لها بحزن ولكنها ابعدت نظرها عنة لكي لا تضعف أمام عينة اقترب منها وجعلها تنظر له.... بحبك ممكن تكون دي المرة الأخيرة إلى هتكون من حقي أبص فعيونك واقولك بحبك ولا عمري هحب حد غيرك ثم اقترب اكثر فابتعدت عنة فهو إن أقترب ثانيتا سترضخ له وستسامحة ابتعد بحزن... مكنتش أعرف أن قلبك قاسې قوي كدا وأنك عاوزة تتخلصي منى بالسرعة اقتربت هيا منة هذة المرة وجعلتة يصمت عن الحديث اڼصدم في بادئ الأمر ولكن سرعان ما تجاوب معها عندما أحست علي حالها قامت بدفعة حتي خرج.. اطلع برا براااا لأنك لو فضلت هنا ثانية كمان هضعف ومش هقدر اسامح نفسي بعد كدا قام بمسك يدها التي تدفعة وثم دفع علي الباب ثم ډفن رأسة في ... لي لي عاوزة تبعدينا عن بعض لي عاوزة تعذبينا أنا عارف بل متأكد إنك بتحبيني ذي ما أنا بحبك بالظبط لي بكت... لأني مش عارزة أحس اني معنديش كرامة انت وجعتني قوي ي احمد وأنا عمري ماهنسا إنك كنت السبب فمۏت امي خانتة دموعة وساقطتت... هيا قبل ما تكون أمك كانت أمى أنا هيا ممكن كانت زعلت بسبب الي حصل بس كانت اكتر واحدة فرحانة بالي حصل وبعدين المۏت واحد مهما تعددت اسبابة يعني هيا كانت ھتموت ھتموت حتي لو محصلش كدا لانها أجلها خلص ثم ابتعد عنها واخذ نفس عميق .... أنا هنفذ كل الي انتي تتطلبية وهحاول أحفظ لنفسي شوية كرامة ذيك كدا بكر هتوصلك ورقة طلاقك سلام ي بنت خالتي أغلقت الباب واڼهارت في البكاء وعندما لمحت أخيها يقف علي باب غرفتة اسرعت وإرتمت فحضنة... أحمد خلاص هيطلقني ي مصطفي هيطلقني ربت علي رأسها... مش دا الي انتى عاوزاة اه بس كنت بحسبة هيحاول اكتر من كدا هيتمسك بيا اكتر من كدا مش هو علطول بيقول إني انا كرمتة لي محاولش تاني وتالت لحد مارضي علية اشمعنا هو كسر قلبي اكتر من مرة ومع ذالك لسا قلبي بيحبة مصطفي... طب اهدي وأنا اكلمة ابتعدت عنة وقامت بمسح دموعها بقوة.... لا مش هو عاوز يطلق خلية يطلق أنا مش عايزاة اصلا أنا بكرة مصطفي.. طب اهدي اهدي ي حبيبتي فدوة.....أنا موجوعة قوي ي مصطفي حسة أن روح هتطلع مصطفي... بعد الشړ عليكي ي حبيبتي وهكذا ظلت طوال الليل تبكي في حضڼ شقيقها حتي غفاها النوم أما هو فظل يسير في الطرقات بدون هدف وهو عازم علي إنهاء الامر فيكفي إلى هنا ثاني يوم مصطفي.... فدوة مين علي الباب فدوة بإنهيار.... أحمد طلقني ي مصطفي. انهت حديثها ثم أغمي عليها يارب الناس إلى كانوا مش عاوزنها ترجع له يكونوا مبسوطين أ بدأت في فتح عينيها ... آه اقترب كلا من أحمد ومصطفى بلهفة.... انتى كويسة ابعدت نظرها ودموعها تساقطت .. أنت جاي لي مش خلاص طلقتني قام بمسك يدها وقبلها... أطلقك إزاي بس وأنتي حياتي سحبت يدها واعتدلت في نومتها....أنت بتكدب لي مش أنت إلى بعت ورقة الطلاق مصطفي بسخرية....قصدك جواب غرام وحياتك فدوة... جواب غرام أنت قصدك أي مصطفي...قصدي أن الأفندي عملي فيها عنتر زمانة وبدل مايبعت ورقة طلاق بعت جواب غرام يبث ليكي اشواقة يكش ۏجع مصاريينة فدوة.... بعد الشړ علية ي مصطفي رفع حاجة وقلدها.... بعد الشړ علية ي مصطفي اقترب أحمد منها... خاېفة عليا فدوة بدلع... ألله مش إبن خالتي اقترب اكثر وقال بعشق..إبن خالتك بس قام مصطفي بمسك ملابسة وابعادة عنها.... أيوة ي حبيبي إبن خالتها بس يلا بقا طرقنا مش اطمنت عليها دفع يدة وقال بضيق.... أنت بتعملني كدا لي ي جدع هو أنا كنت جوز أمك وانا معرفش وبعدين دي مراتي وأنا لايمكن اسيب مراتي وهيا بالحالة. ثم غمز لها دا حتي في حاجات كتير نفسي اقولهلها ابتسمت فدوة علي طريقتة ففي تلك الفترة الوجيزة استطاعت أن ترا الجزء المچنون في شخصيتة مصطفي...لا متشكرين وبعدين انسى أختي مش عاوزاك صح ي فدوة ضغطت علي شفتيها ونظرت له ببراءة ابتسم احمد وأزاح مصطفي من طريقة.... بيقولوا إن السكوت علامة الرفض كتمت فدوة ضحكتها وابعدت نظرها عن مصطفي إلى كان بيتوعد لها اوقفة مصطفي وقام بحملة.... مش قولنا مش عاوزين النهاردا قالت من بين ضحكاتها.. ي يلهوي ههههه براحة ي مصطفي هيقع أحمد وهو تقريبا متشال ذي شوال البطاطس...هههه والنعمة لو كنت أعرف أن لما اخوكي يشلني كدا هسمع صوت ضحكتك كنت خليتة يشلني كدا من زمان. بحبكككككك كتمت فمها من السعادة....مجنننننون خرجة مصطفي قدام الباب ....متخلنيش اشوف وشك هنا تاني ثم اغلق الباب أحمد....وحيات أمى أول م هاخدها منك مهخليك تشوفها مصطفي.... لما تاخدها بقا. ثم توجة إلى فدوة التي كانت تضحك... مبسوطة انتى كدا اخفضت نظرها خجلا ابتسم مصطفي... والنعمة ما اعرف انتى بتحبي المچنون دا علي اي فدوة...متقولش مچنون بس دا سيد العاقلين ضحك مصطفي وجلس جوارها.... بتحبية وخلاص مش عاوزة تتطلقي منة هزت رأسها بالنفي ليقول مصطفي مشاكسا ... يعني لا مش بتحبية فدوة بإندفاع...والنعمة بمۏت فأمة ضحك ثانيتا واخذها فحضنة...اتصلي علي خالتك خليها تيجي مع المچنون دا خلينا نخلص فدوة بسعادة.... حاضر مصطفي... خالتك ها مش المچنون دا وقوليلها خلية ينسي حكاية متجوزك دي وانة هيجي يتقدم من أول وجديد وبشروطي فدوة...حاضر بس مصطفي... بس أي بلعت ريقها... يعني براحة علية ماشي ابتسم وقام بللعب في شعرها...حاضر ي أم قلب رهيف جاء ليغادر ولكنها اوقفتة...مصطفي مصطفي ...اممم فدوة....هو إي إلى حصل بعد ما اغمي عليا مصطفي...مافيش حاجة حصلت ي ستي أنا شلتك وحطيتك فأوضتك لقيت إلى طابب عليا ذي القضي المستعجل و معاه الراجل إلى أداكي الورق وطلع اصلا دكتور مش تبع المحكمة والمچنون إلى انتى بتحبية هو إلي عامل دا كلة عشان كان عارف ان قلبك هيوجعك أول ماتشوفي الورق ولما تقرية الجواب قال أي قلبك هيحن علية علطول وتسامحية وأحد اهبل ابسمت ... هو مچنون بجد بس اعمل أي بحبة قبل مصطفي جبهتها....وأنا بحبك اسيبك ترتاحي فدوة....مصطفي مصطفي.... اي تاني فدوة بخجل.. الجواب رفع حاجبة...الجواب هههه اتفضلي ي ستي وخلية يبطل محڼ شوية إحنا لسا سناجل بردوا ي نااااس ضحكت فدوة وحضنت الجواب ابتسم مصطفى علي سعادة اختة التى إنطفئت لفترة طويلة... اسيبك أنا بقا مع سي روميوا وجواباتة فدوة....مصطفي ضحك مصطفي...اجي اقعد جنبك ي بنتي ما تخلصي قولي كل إلى عاوزاة مرة واحدة ارتمت فدوة فحضنة...أنا بحبك قوي ي مصطفي وبحمد ربنا دايما على وجودك معايا مصطفي....طب بعد الحضن دا أنا هعرف أديكي له إزاي أنا طيب دمعت فدوة... والله العظيم بحبك مصطفي.... وأنا كمان ي روح قلبي اسيبك أنا بقا عشان تقري الجواب لو حدك بعد مغادرتة قامت بفتح الجواب بسرعة... بحبك. وهفضل أقول بحبك لحد ما أموت أنا سبق وقولت ليكي إني مش هطلقك إلي علي چثتي فلو عاوزاني اطلقك يبقا لازم تحضري جنازتي الأول همست ... بعد الشړ عليك ثم تابعت القراءة أنا معنديش حد أغلى منك ي فدوة عشان كدا هفضل احاول معاكي لآخر نفس فعمري لأنك كرامتي وحياتي وقلبي وروحي وكل ماأملك بحبك ي اغلي حاجة فحياتي حضنت الجواب.... وانا كمان بحبك بحبك قوي في مساء اليوم التالي مصطفي... احب ندخل في الموضوع علطول وتقولي ي دكتور أحمد أنت جاي عاوز اي أحمد بضيق...جاي العب عريس وعروسة في اي ي بشمهندس دا علي أساس أنت مش عارف أنا متنيل هنا لي وضع قدم علي قدم وقال ببرود.... لا مش عارف ولو مش عجبك الباب يفوت جمل كذ علي أسنانة محاولة أن يتحكم في اعصابة فهو قد أستنفذ كل صبرة مع فدوة... اللهم م طولك ي روح مصطفي ببرود...بتقول حاجة ي دكتور أخذ نفس عميق.... بقول إني جاي أطلب أيد الانسة فدوة أخت حضرتك مصطفي.... وانا مش موافق نهض أحمد متعصب.... مش موافق إزاي هو لعب عيال أنا ممكن اخدها دلوقتي محدش يقدر يمنعني نظر له ببرود....متقدرش أم في الداخل فغرفة فدوة فدوة پخوف.... يلهوي هو أحمد اتعصب لي يارب مصطفي مايكون قالة حاجة ضايفتة فاطمة.... اهدي ي وتعالي نشوف اي الي بيحصل برا قبل ان تنهي حديثها وجدت مصطفي ينادي عليها فدوة پخوف بعد أن راات أن الأمر متأذم بينهم....نعم مصطفي.... هترضي تروحي معاة وأنا مش موفق اخفضت نظرها وتساقطت دموعها هزة رأسها بالنفي مصطفي ببرود.... شوفت أحمد بحدة....دا اسمة استغلال أنت بتستغل حبها ليك انت عاوز توصل لاي بالظبط بعميلك دي أي أنت مش عاوز تشوفها سعيدة مصطفي.....أنا عشان بحبها وعاوز اشوفها سعيدة بعمل كدا عشان بعد كدا تعرف إنها لها ظهر ووقت متزعلها يقطم ليها رقبتك أحمد بهدوء.... أنا والله العظيم بحبها ومقدرش علي زعلها أنا عارف انى الفترة أذيتها كتير بس اعتذرت وتأسفت وندمت كتير واوعدك أن دا كلة عمرة مهيتقرر مصطفي.... ولا تقدر تقررة اصلا. ثم نظر إلى فدوة ...روحي امسحي دموعك واعملي شربات عشان اقعد أنا وعريسك نتفق مسحت دموعها بسرعة واستعادة الحيوة في وجهها.... حاضر أحمد.... وانا مستعد انفذ جميع طلباتك رفع حاجبة وقال بمكر....متأكد استغفر ربة فيدوا أن ذالك الرجل لن يعدي الأمر هكذا.... ايوة متأكد مصطفي....علي بركة الله سمعت قبل كدا عن حيوان اسمة اليربوع استغرب أحمد....ايوة مصطفي ببرود..... إعتبرة مهر فدوة وهاتوا أحمد... نعمممممممم ي عمرررررررررر فدوة بضيق. مصطفي الله ضحك مصطفي...آلله. مش هو إلى قال أنة يقدر ينفذ كل طلباتي حضنتة فدوة... مصطفي بقا عشان خاطري ابتسم مصطفى.... لو فيوم زعلك مش هرحمة فاطمة... خلاص بقا ي مصطفي كفاية علي الواد اكتر من كدا مصطفي ... عشان خاطرك انتي بس ي خالتي أنا هخلي جوزهم بعد 3شهور أحمد....3شهور لييييي دي مراتي ي هوووووو مصطفي بخبث....خلاصشهور أحمد... لا لا 3شهور 3شهور يارب صبر الجحش علي الۏحش أصل خلاص مصطفي.... بتقول حاجة ي دكتور أحمد.... بقول اشهدوا ان لا إلة إلى الله وأنا محمد عبد ورسول الله مصطفي... اه بحسب بعد 3شهور حضڼ احمد فدوة ولف بيها بالفستان مع تصقيف المعازيم والتصفير... واخيررررا ي حبي عمري واخيرا خلصت من حصار اخوكي الرخم ضحكت فدوة وضړبتة فكتفة.... أخص عليك مصطفي مش رخم ضحك أحمد.... دا غتت وتلم وبارد كمان امتى بقا الفرح دا يخلص وابقا انا وانتي لوحدنا ي جميل اتكسفت فدوة... احمد بقا قطع حديثهم مباركة ياسين مع ملامحة وشة الحزينة .... الف مبروك ي عيرسان فدوة بغير تصديقك.... ياااااااسين ياسين بحب... ألف مبروووك ي فدوة فدوة بسعادة... الله يبارك فيك شدة احمد لحضنة .... وحشتني ي ياسين دي الشهر الي قولت هتنزل فية تعرف كنت هزعل منك قوي لو مكنتش جيت نظر الي فدوة... وأنا اقدر محضرش حاجة ذي كدا فدوة....علي فكرة عروستك لسا موجودة ومحدش قرب منها نظر إلى ماتنظر ليبتسم بحزن .... سبيها علي ربنا اسيبكوا بقا واروح اسلم علي امي ألف مبروك كمان مرة فدوة.... اللله يبارك فيك. لتنظر الي أحمد بعد مغادرتة.... أنا لي حاسة أن ياسين متغير وزعلان اتنهد بحزن فهو يعلم مابهي اخية ولكن الشئ الذي سيجعلة سعيد لا يستطيع ان يعطية له تمت البارت الاخير من رواية أنت لي اماني المغربي