نهاية كل ظالم نورهان العشري 2
هيام بارتباك لأنها هي اللي كانت جايباله العروسة دي بالرغم من أنها كانت عارفة مشيها البطال لكن مهمهاش كانت عايزة تقهر راوية وبس:
ـ دي بت كلب و مسيرك بتلاقيها و تاخد حقك منها. خلينا دلوقتي في راوية.
فجأة، النور اتقطع عن المخزن كله. صمت رهيب ساد المكان محمود طلع طبنجة من جيبه وهو بيترعش:
“مين هناك؟”
صوت عمر طلع من الضلمة، بس المرة دي مكنش صوت المهندس الهادي العاقل الرزين، كان صوت واحد مستعد يقت..ل عشان يحمي اللي بيحبهم.
عمر بحدة:
“اللعبة خلصت يا محمود. الشرطة محاصرة المكان، وكل كلمة سجلتها وأنت بتبتز راوية بقت معاهم.”
محمود لما سمع كلام عمر اترعب و بسرعة جري ناحية الأوضة اللي فيها البنات عشان ياخدهم رهينة، بس عمر كان أسرع منه، هجم عليه بضربة قوية وقعت السلا..ح من إيده. دخلوا في شجار عنيف، غل محمود في كفة، وحق عمر وراوية في كفة تانية.
في اللحظة دي، البوليس دخل المكان ومعاهم راوية اللي كانت بتصرخ باسم بناتها.
عمر قدر يسيطر على محمود وكتفه، والبوليس قبض على هيام اللي كانت بتحاول تهرب من الباب الخلفي وهي بتصوت و تصرخ إن ملهاش دعوة.
راوية دخلت الأوضة، فكت البنات وخدتهم في حضنها وهي مش مصدقة إن الكابوس انتهى.
عمر قرب من راوية وهي حاضنة بناتها، نزل لمستواها ومسح دموعها قدام الكل.
عمر:
“قولتلك طول ما أنا موجود، مفيش حد يقدر يلمس شعرة منك أو منهم.
راوية بامتنان:
“أنا مديونة لك بعمري يا عمر.. أنت مش بس أنقذت بناتي، أنت رديت لي روحي.”
محمود وهيام اتحطوا في الكلبشات بتهمة الخطف والاب
تزاز وسعاد وقعت اتشلت وهي شايفة بنتها وابنها بيترموا في الحبس و خصوصا لما حللوا لمحمود و لقوه شارب مخد..رات، وكدا التهمة اتضاعفت و في اللحظة دي اتأكدت إن لكل ظلم نهاية
تمت لكل ظالم نهاية بقلم نورهان العشري