سكنت ابن خالي

​سيد قرب مني وصوته واطي: “يا أميرة، حقك عليا، هناء كانت بتهزر معاكي..”

قاطعته بقوة: “التهريج

ده كان ممكن يخليني أنام في الشارع لو مكنش معايا فلوس يا سيد! اللي يبيع عرضه وأصله عشان قرشين، ملوش مكان في بيت أهلي.”
​الضربة القاضية
​المحامي كان واقف جنبي ومعاه “عقد إيجار” صوري وقديم وورقة “استرداد ملكية”.

قلت لهم قدام الجيران كلهم:

“أنا مش بس استرديت بيتي.. أنا كمان قدمت بلاغ رسمي بالمبالغ اللي اتحولت لهناء، وهتعتبر (نصب واستغلال)، والفلوس اللي بعتها لها دي هترجع لي بالقانون ومعاها تعويض عن تغيير الكوالين وكسر عتبة البيت.”

​هناء وشها جاب ألوان، وبدأت تصوت وتدعي، بس الناس اللي كانت واقفة بدأت تفهم الحكاية، وسمعت واحد من الجيران الكبار بيقول: “يا خسارة يا سيد.. ده أنت كنت عايش ملك بفضلها، تقوم تعض الإيد اللي اتمدت لك؟”

​النهاية
​غيرت الكوالين كلها، وركبت كاميرات مراقبة، وعينت “غفير” أمين على البيت.

أما سيد وهناء، فراحوا قعدوا في شقة إيجار قديم في منطقة بعيدة، والكل في العيلة عرف حقيقتهم ومحدش بقى بيدخلهم بيته.

​الدرس اللي اتعلمته؟

إن البيت مش بس حيطان، البيت أصول.. واللي يفرط في أصله عشان خاطر “شوية فلوس” أو “منظرة كدابة”، يستاهل إنه يصحى في يوم

يلاقي نفسه ملوش سقف يداريه.
​حق أبويا وأمي رجع، والبيت رجع له نوره.. والمرة دي، المفتاح مش هيسلموا غير إيد أمينة بجد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *