العانس بقلم توني الهوارى
لأ مش زعلانة ومش عارفة ليه تصدقي من ساعة ما عرفت بحاول ازعل نفسي عشان اقنع نفسى اني كنت بحبه بس بردو مزعلتش اماني تنهدت براحة من اجل صديقتها ..كويس يمكن دا خير ليكي نسرين تشعر بالراحة كبيرة ..ايوة الحمد لله يالا نشوف شغلنا بقى …….
. مرت الايام لا جديد فيها يوم الخميس كتب كتاب احمد ومحمد كان في الجامع واتفق كل عريس يأخذ عروسته بعد كتب الكتاب ويخرج معها خرجت نسرين من الجامع مع امها واماني وام اماني وعبير اختها وفي نفس الوقت خرج الرجال وجاء عادل وابو اماني واخذ اماني والعيال وام اماني وذهبو رأت نسرين ادم وهو خارج من الجامع كم كان انيق ولم ينظر لأي احد واضعا عيونه ارضا كم احترمته فكل الشباب الذين خرجو ينظرو الى البنات بحجة انهم ينتظرون اهلهم اقترب منها معتز في هدوء.
.ازيك يا نسرين نسرين بأبتسامة هادئة ..الحمد لله انت عامل ايه معتز بادلها الابتسامة ..كويس الحمد لله ان كنت عايز اقولك…..وسكت قليلا ثم اكمل أنا اسف نسرين بأستغراب لما يعتذر لها وقالت بهدوء..على ايه معتز بصوت يملأه الاسف .
.على يوم ما كلمتك بطريقة مش حلوة والله انا من يومها وانا عايز افهمك اني كنت خايف عليكي اوي انك تعملي كدا مع حد وحش يضحك عليكي نسرين كم شعرت بالخجل لذكره هذا اليوم لكنها حاولت ان تبدو طبيعية وان مافات انتهى بالنسبة لها.
.دا موضوع انتهى خلاص والدليل على كدا اني بكرا في كتب الكتاب هزغرط وارقص كمان ايه رأيك ربنا يتمم لك على خير ويسعدك انت عندي زي احمد بالضبط معتز بأبتسامة واسعة..انا كدا كملت فرحتي ورجعتلي نسرين اختي ابتسمت له وتركته واتجهت الى والدها ونظرت على ادم وجدته يكاد ينفجر من الغضب وعلى وجهه تكشيرة وذهب في هدوء رجعت الى بيتها مع والديها ودخلت غرفتها وما هي الا ساعة وسمعت عبير بالخارج تبكي وتشتكي استغربت من مجئ اختها .
.ياترى في ايه عبير مالها ما احنا كنا لسة مع بعض خرجت نسرين من غرفتها مسرعة وجدت اختها منهارة نسرين بقلق وخوف من شكلها الذي يبعث الرعب وكأن مصيبة قد حدثت..في ايه مالك يابيرو عبيربعيون متورمة من كثرة البكاء و بدموع تتساقط بلا توقف وانفاس متقطعة.