رواية بقلم شيماء طارق
رحيم (بخبث): والعمدة؟! ده لو عارف، مش هيسلمها… شكله حاطط عينه عليها، وإلا ما كانش خباها عنده يمكن عاشق من ورانا ليله اهلها سوداء جابت لنا العار! فاروق (بيقوم واقف): يبقى لازم نخلّص منها… في اسرع وقت ؟! رحيم (بصوت شر..
س): أنا هخلّي فارس يراقبها، أول ما تخرج من دار العمدة… يخلص عليها،نخلص من الموضوع ده خالص ؟! (نظرات شر، وهدوء ساكن قبل العاصفة، يتقاطعوا بعنيهم ويتفقوا من غير كلام) اما عند فرج بعد ما روح رحمه البيت ما قدرش يتكلم معاها خالص وراح اوضته وبدا يقف قدام المرايه ويكلم نفسه وهو متعص,,ب جداً ومتضايق من اللي راح مع عملته معاه وهو ما قدرش يتكلم معاها او يواجهها قدام الناس أول مره في حياته حد يتكلم معاه بالطريقه دي وما يقدرش يوقف قصادة.
فرج (بصوت واطي وهو بيكلم نفسه): كيف وقفتلي اكده؟! أنا اللي الكل بيخاف يرفع عينه في وشي… وهي… قدرت تقف قدامي بكل الجبروت ده انا مش مصدقه اني اضعف قدامها ويوصل بيا الحال للدرجه دي ؟!
(بيسكت لحظة وبيشد نفس عميق): هي الوحيده اللي ما خافتش مني… هي الوحيده اللي قلبي بيحس بوجودها قلبي ما يقدرش يقف قصادها اعمل إيه انا بقيت ضعيف؟! (بيقوم، يبص في المراية): أنا بقيت مين؟! أنا كنت بخلي الناس تترعب مني بعد دلوقت ما فيش حد هيحترمني بسببها …!
(بيسيب العصاية على الترابيزة، أول مرة يعمل كده من سنين، ويروح يقعد ساكت، وهو بيغمض عينيه وكأن بيسترجع كل حاجه نسيها) الحجة نعمات: تعالي يا رحمه يا بتي نطلع نتمشى شويه بره بقى لك فترة قاعدة في الدار وما طلعتيش بره؟
! رحمه بقلق:انا خايفه يا حجه للعمدة يعرف ويزعل هو محرج عليا اطلع بره الدار؟! الحجة نعمات :وهو واه واه انتي بقيتي بتعملي حساب للعمدة من قبل ما تتجوزيه لا ده الموضوع بقى كبير بقى يا بت الناس الطيبه؟!
رحمه بإحراج :لا والله يا حاجه هو بيقول لي ما تطلعيش من الدار علشان خايف عليا وكمان بعد اللي صار قدام الناس ربنا يستر من رد فعل العمدة؟! الحجه نعمات: فرج لو كان رايد يسوي حاجه كان سواها في وقتها هو ما قدرش ينطق قدامك يا بتي هو هيحبك والحب باين في عينيه خلصي بقى غير خليجاتك ويلا بسرعه؟
! فعلا رحمه غيرت هدومها وطلعت هي والحجه يتمشوا في البلد في الوقت ده كان فيه حد بيراقب رحمه أول ما خرجت من البيت كان ماشي وراها هي والحاجه نعمات فجأة، بيظهروا ثلاث اشخاص قدامها، واحد ماسك عصاية، والتاني مطوّة، والتالت بيضحك بخبث. فاروق (بصوت شرير بيقول): فاكره إنك هتهربي مننا؟