متجوزة في بيت عائلة 1

نزل منها محمود.. وش أحمر من التعب والسفر، وعيونه فيها حزن وغضب ما شفتهمش في حياتي. شايل شنطته في إيده وداخل بخطوات سريعة.
أول ما شافني واقفة في الصالة ومريم جرت عليه ماسكة في رجله، جثى على ركبه وأخد مريم في حضنه، وبص لوشها المتورم والجرح اللي في مناخيرها. أيده كانت بتتظاهر بالثبات بس كانت بترتعش وهو بيمسح على رأسها.
بصلي وقال بصوت واطي بس يرعب: “لبسي بنتك يا فاطمة.. وأنتِ كمان أجهزي.”
أبويا قرب منه وقال: “على فين يا محمود يا ابني؟ استهدى بالله والصلح خير.”
محمود وقّف بثبات وقال بصوت هز البيت: “الصلح ده لما يكون بين بني آدمين يا عمي.. إنما اللي بيحصل ده قلة قيمة وقلة أصل. يلا يا فاطمة، رايحين نفتح بيت العيلة ونشوف مين اللي هيطرد مين الليلة!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *