عاد لينتقم. مروة حمدى/ منى عبد العزيز

التليفون رن فى ايدها، فتحت المكالمة وحطته على ودنها وعينه عليها وبتحدى: ايوه يا حبيبى.
_…
انت خلاص جاى؟
_…
_توتو لا مش عايزة حاجه غير انك ترجعلى بالسلامه ياقلبى.
_…
ههههههه يا بكاش بس بقى بلاش شقاوة.
وطت صوتها وبهمس مسموع للى واقف هيطرشق: اصل خطيب اختك هنا فتعالي بسرعه بقا.
_….
_لا على مهلك وحياتى اوعى تسوق بسرعه.
_…
_لا خلاص انا هنزل استقبلك من تحت.
….
_يالا سلام مؤقت.
قفلت ولسه نظرتها عليه علت صوتها..
_ماما انا نازلة استقبل مروان تحت.
لسه هتتحرك مسكها من ايدها  بغل: انتى عايزة توصلى لايه باللى بتعمليه ده؟ ايه فاكرة انى هغير مثلا يبقى بتحلمى علشان عارف ان كل ده لعب عيال.
زاحت ايده بقرف: لو فى لعب عيال هيبقى ال انت بتعمله.
_عندك حق لحد دلوقت انا بلعب بس وحياتك لادخل فى الجد واخليه يطلقك ويرميكى طالما انتى مش ناوية تعمليها.
تليفونها رن فضحك باستهزاء: انزلى استقبلى العريس جالك تحت اهو يالا انزلى.
بصت ليه وللتليفون ونزلت بسرعه وقلبها بيدق بخوف لو فعلا نفذ تهد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *