الحارس
عمك و ده كان رأيي من زمان بس أنت راجل وعارف الصح من الغلط لو دي اللي انت اخترتها يبقى ربنا يوفقك يا ولدي يبقى يوم فرح احمد هيكون خطوبتك ربنا يتمم لكم على خير يا ولد!
مصعب بيأخذ نفسا عميقا كأنه ارتاح أول ما سمع كلام ابوه خلص من سلمى وما فيش حد هيساله عن وجود ميرنا في البيت وايه صفاتها ارتاح من حاجات كثيره جدا ما كانش عارف هيتعامل معاها ازاي
سلمى بعد وقت طويل
كانت عينيها مليانه دموع بس هي بتحاول ما تبينهاش في عز ما هي متضايقه ومخنوقه ما رضيتش تبين ده لمصعب وراحت قايله له بقوة
مبروك يا ولد عمي.. بس كنت رايده اعرف يا ترى عروستك المصراويه هتعرف تعيش وسطينا ولا هتشقلب حالنا وهتخلي البلد كلها تتحدت عنينا عيلتنا ليها عادات و تقاليدها واللي يدخلها لازم يكون عارف اكده لو انت مش متعلماها اصبري وانا هعلمك كل حاجه ده انتي هتكوني مرتي الغالي يعني لازم اعمل معاك الصح!
ميرنا حاسه إن هي متضايقه لكنها حاولت تحافظ على هدوئها وندى لحظه التوتر وبصت ليها وبصت لمصعب ومصعب فهم قصدها .
مصعب ميرنا مش غريبة وهي اهنا في بيتها بين اهلها وناسها هي تتجوز ولدهم وهتكون منهم هي مش محتاجه حد يعلمها حاجه اهلها معلمينها ومربيناها صح وانا واثق فيها ان هي هتتكيف مع وضعنا قريب ان شاء الله!
سلمى بتعض شفتيها بغيظ وبتقوم من مكانها وكانت بتحاول تقول لهم ان هي رايحه تعمل اي حاجه علشان تهرب لانها ما كانتش قادره تستحمل كلام مصعب ولا نظراته ميرنا .
سلمى انا رايحه اسوي شاي رايده تشربي حاجه يا مصراويه !
ميرنا حركه راسها ان هي مش عايزه حاجه !
دخلت سلمى المطبخ علشان تعمل شاي وفضلت تكسر في الكوبايات وكانت بتطلع الكبت اللي جواها.
مصعب قال لندى لو سمحتي يا ندى خدي ميرنا ووريها اوضتها!
ندى بفرحه بتبص لاخوها بطاعه وقالتله من عيوني يا ابيه!
ميرنا بهدوء ممكن لو سمحت اكلم بابا!
الحاج محمد استغرب وقالها وانتي مش وياك تليفون يا بتي اتصلي بابوكي على طول انتي لازما تستاذني من مصعب قبل ما اتكلم ابوكي!
مصعب رد عليه بسرعه خاېف لميرنا ترد عليه بحاجه ما ينفعش تقولها راح قايله مش اكده يا ابوي بوها مسافر اوروبا والتوقيت عنديهم غير عندينا!
الحاج محمد ماشي يا ولدي روحي يا بت استريحي مع خيتك ندى ويبقى انزل الصبح على الفطار انا هستناك الدار دارك يا بتي
ميرنا باحترام شكرا قوي يا عمو!
الحاج محمد وهو بيضحك وبيقولها لا يا بتي احنا اهنا الصعيد اللي تتجوز ابننا تكون بنتنا وانا ابوكي يعني قولي لي يا ابوي مش رايد اسمع كلمه عمي دي تاني واصل!
ميرنا بابتسامه لطيفه حاضر
ندى يلا يا خيتي!
مصعب بيبص لميرنا وكان مبسوط جدا بتفاهمها كان بيحس اتجاهها باحساس جديد اول مره يحسه هو لحد دلوقتي مش عارف ايه هو الاحساس ده ممكن يكون اعجاب ممكن يكون مسؤوليه ممكن يكون حاجات تانيه كثير بس ده نعرفه بعد كده.
ثاني يوم الصبح ميرنا قامت من النوم وكانت نشيطه جدا ودورت على مصعب في كل مكان ما لقيتهوش راحت رايحه على اوضته علشان تصحيه لاني كان عندها مشوار ضروري.
ميرنا راحت عليه وقالتله بصوت عالي خلت مصعب اتخض انت يا عم ما تقوم بقى ده كله نوم ده انا بدور عليك من الصبح!
مصعب فرك عيونه بنوم وبصلها باستغراب وقالها… نعم عايزه ايه ايه اللي جابك اهنا انتي اټجننت ولا ايه اياك!