أنت فؤادي

امامها ندى وقالت باستفسار هو انتي مامت جاسر
اجابتها المرأة بدهشة ايوة يا بنتي
اجابتها ندى بابتسامة انا ندى الرفاعي اكيد طبعا عارفاني وطبعا عارفه إني كمان شوية هبقى مرات جاسر بس المشكلة اني جعانة اوي هو الاكل لسا فاضل كتير عليه!!!!!!
والدة جاسر بدهشة لا خلاص يا بنتي اهو الاكل جهز
ندى بسعاده مممم الريحة تجنن حضرتك يا طنط عامله مكرونة بالبشاميل الله انا بحبها اوي تسلم ايديكي طبعا …
تناولت ندى الطعام بشهية مفتوحه بجانب جاسر والذي لم يتناول سوى القليل فقد بقي يرمقها بنظرات مليئة بالدهشة وعدم التصديق مما دفع ندى للانتباه اليه فالتفتت اليه وعلامات الحيرة ظهرت على وجهها وقالت بقلق مالك يا حبيبي مابتاكلش ليه هو في حاجة مزعلاك
جاسر بعدم تصديق حبيبي !!!!
ندى بابتسامة حبيبي وحياتي وكل حاجة… يلا مش عايز تاكل ولا عايز تاكل من ايديا بقى
قالتها وقد وضعت في ملعقتها بعض من الطعام وقربتها من فم جاسر والذي تناولها والدهشة تعلو ملامحه بوضوح
وبعد الانتهاء من الطعام ساعدت ندى والده جاسر في تنظيف الاطباق وجلسا سويا يستمتعن في شرب الشاي إلا أن قطعهما صوت جاسر وهو يقول بحزم المأذون وصل
الټفت ندى لجاسر قائله بابتسامة بجد !!!
رمقها جاسر بتعجب ايوة وصل والحقيقة انا جبت كمان خالك حسام بصفته وكيلك يلا بقى المأذون عايز يسمع موافقتك
ذهبت ندى برفقه جاسر الى الغرفه المجاورة والتي جلس فيها المأذون وما أن سمع بموافقة ندى حتى اتم اجراءات عقد الزواج ولم ينسى بالمباركة لهم وما ان عقدت مراسم الزواج وتمت المباركة وتهنئةالعروسين توجهت ندى مسرعه نحو الحمام وأغلقت الباب على نفسها سامحة لدموعها بالهبوط بغزارة على وجنتيها فقد شعرت في تلك اللحظة بمشاعر شتى ولم تكن بالتأكيد مشاعر
فرح………..!!
الحلقة 8
نفضت ندى الدموع من عينيها واخذت تتمعن في ملامحها الشاحبة أمام المرآة ثم توجهت نحو البانيو وملأته بالماء الدافئ
جاسر بقلق ندى انتي لسه في الحمام انتي كويسة
ندى بتوتر أيوة يا جاسر انا كويسه ماتخافش بسس
جاسر باستغراب هو في حاجة
ندى بتوتر بالغ أيوة في انا خدت شاور و
جاسر وبعدين ها
ندى بارتباك ماشي
عقدت ندى حاجبيها پغضب وقالت طب يلا بسرعه انا هتعب لو فضلت كده …
جاسر بابتسامة بعد الشړ عن قلبك قالها وقد تلقف سترته السوداء والتي كانت مرميه باهمال من على السرير وانطلق خارج الغرفه وما ان خرج رفعت ندى يدها والتي كانت ممسكه للمنشفه باحكام لتسقط المنشفه على الأرض وقد سارعت ندى لفتح خزانة جاسر وارتدت من ملابسه لتقي جسدها من البرد فقد ارتدت بنطال رياضي ذي لون اسود وتيشيرت ذو لون ابيض وصففت شعرها وتركته منسدل على ظهرها بنعومة وبعد مرور حوالي ربع ساعه دخل جاسر الغرفه حاملا للعديد من الاكياس وكأنه كان في رحله تسوق ليفاجئ بمظهر ندى
جاسر وهو يحاول السيطرة على ضحكاته بصعوبه هههههه م مش قادر دا انتي منظرك يفطس من الضحك مش قادر هههههه
ندى وقد اشتد غيظها خلاص خد هدومك مش عاوزاها وبعدين بقى!!!!!!!
ارتسمت معالم
الخبث على وجهه جاسر ليقول بمكر خلاص انا موافق اديني هدومي انا عايزها ودلوقتي!!!!
ندى وهي غير منتبهة لمقصد كلماته خلاص خدهم بس اديني كيس من اللي معاك وهديهملك واشبع بيهم
!!!!!
اقترب منها جاسر وقال بمكر لا انا عايزهم دلوقتي!!!!
ندى وقد فهمت مقصده وقالت پصدمة لا مش ممكن اغير وبس وهديك هدومك!!!
جاسر بخبث توء انا عايزهم دلوقتي!!!!!!
حاولت ندى منع جاسر عن محاولاته لاسترداد ملابسه
جاسر وهو هائم فيها يااه انا لو عليا مش هديكي حاجة تلبسيها كده انتي تجنني وتابع بمرارة بس اعمل ايه قلبي طيب وحنين خلاص يا ستي خدي الاكياس دي انا جبتلك هدوم جديده وعلى زوقي اتمنى تعجبك…….. قالها وقد مد احد الاكياس ناحية ندى
الحلقة 9
ارتدت ندى من الملابس والتي احضرها لها جاسر كنزه من اللون الاحمر مكشوفة الذراعين وبنطال ذي لون ابيض ورفعت شعرها برقة على شكل ذيل الحصان وانزلت بعض من الخصلات على وجهها حيث زادتها نعومة وبعد أن استطاعت استعادة رباطة جأشها خرجت من الحمام وتوجهت نحو السرير حيث جالت بنظرها داخل الغرفه فلم تجد جاسر فتوجهت خارج الغرفه باحثة عنه لتجد والدته تجلس على الاريكة مشاهدة للتلفاز وقفت ندى مترددة في ذهابها نحو والدة جاسر وحديثها معها وبين عودتها مرة اخرى للغرفه وفي النهاية حسمت قرارها وتوجهت نحو والده جاسر وجلست معها حيث دارت بينهما العديد من الاحاديث وقد استمتعت ندى في حديثها معها فقد كانت والدته سيدة طيبه ذي روح مرحة سهله المعشر حيث شعرت ندى في حديثها مع والدة جاسر بحنان أم لطالما افتقدت ذاك الشعور ولم تشعر به ولم تشعر بنفسها حينما احتضنت والدة حاسر بشده وأخذت تبكي داخل احضانها كطفلة صغيرة وجدت اخيرا من تخبر له عن آلامها وأحزانها وأوجاعها إلى أن استسلمت ونامت في احضانها
وحينما عاد جاسر من عمله ليشاهد ندى وهي نائمة في حضڼ والدته كالأطفال ليشرد في ملامحها ويفيق على صوت والدته الخاڤت قائله بطيبة انت جيت يا حبيبي اقوم احضرلك الغدا يا ضنايا
جاسر بابتسامة لا يا ماما تسلم ايديكي انا كلت بالشغل ومش جعان دلوقتي وتابع باهتمام هيا ندى نايمة
والدته بطيبة ايوة نامت يا حبة عيني بعد ما قعدت ټعيط كتير اوي لحد ما نامت واكملت بحنان اوعى يا جاسر تزعل مراتك ندى في يوم من الأيام اصلها طيبة اوي وجميله خالص وتابعت بحزم والله لو زعلتها يا جاسر تبقى زعلتني انا كمان هيهون عليك زعلي
جاسر مقبلا يدها بحب ميهونش عليا طبعا
والدته بطيبة ربنا يخليك يا ابني يلا بقى شيل مراتك خليها ترتاح على السرير
الص در واستلقى بجانب ندى ونام بجوارها
بالرغم من الصدمة من وجودها بالقرب منه لتلك الدرجة ولكنها شعرت بالأمان لوجودها بجانبه وبالرغم من ذلك إلا انها أزالت يده بهدوء من عليها وتسللت خلسه من يديه الټفت ندى نحو الساعة لتجد انها قاربت منتصف الليل ووجدت جاسر قد غط في نوم عميق لمعت فكرة الهروب من جاسر في ذهن ندى وبشكل سريع ومن دون تفكير وضعت بعض الملابس داخل أحد الحقائب وتسللت بهدوء خارج الغرفه حيث اخذت تمشي على أطراف أصابعها خشية استيقاظ جاسر ومن حسن حظها وجدت والدته ايضا تغط في نوم عميق تسللت ندى وخرجت من المنزل وبمجرد إغلاقها للباب اخذت انفاسها وانطلقت راكضة خارجا وهي تضحك بعد أن انتصرت على الجاسر …….!!!
اخذت ندى تتجول بين الطرقات مفكرة في ما وصلت إليه فقد تحدت جاسر وهي زوجته فهو لن يتوان عن تحطيمها إذا ما عثر عليها فماذا ستفعل اذا وجدها!!!!!!
ظل ذلك السؤال دائر في ذهن ندى من دون ان تجد له إجابة وفي اثناء سيرها شاردة كانت على وشك الاصطدام بسيارة سوداء من النوع المألوف بالنسبه لندى وترجل منها رجل
جحظت عينا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *