الجرسونه وزعيم الما..فيا
أخطر راجل في شيكاغو كان شكله مرهق وبشري، كأنه أخيرًا لقى فرصة يرتاح. وفجأة، رامي فتح عينه الرمادية وثبتها عليها مباشرة. 3 ثواني محدش اتكلم، بعدين بص للبنت وقال بهدوء: “كانت قاعدة على السلم… كأن المبنى كله بتاعها.”
إيما حاولت تتكلم: “مستر كالاهان أنا—”
قاطعها بهدوء: “وطي صوتك.”
رامي عدل ليلى بحذر شديد وقال: “عملت صوت واحد بس، مش عياط، أقرب لاتهـ,ـام. فتحت الباب ولقيتها.”
إيما بكت وهمست: “أنا آسفة جدًا، ماكانش عندي حد، والبيبي سيتر لغت.”
نظراته حدّت فجأة: “إنتي جبتي طفلة شغل في عاصفة تلج؟”
إيما بدأت ترتجف، لكن رامي أشار لها تقعد وقال بصوت منخفض: “ليلى.. ده
نفس اسم أختي الصغيرة. ماتت وهي عندها نفس السن ده في يوم كان فيه تلج أكتر من النهاردة بكتير. ماتت لأن اللي كان المفروض يحميها كان مشغول بيجمع فلوس، عشان كدة لما شفت البنت دي حسيت إن ليلى الصغيرة رجعت تاني بتقولي: أنا محتاجة أمان.”
فجأة دخلت إيلينا مديرة الصالة وهي غضبانة عشان تطـ,ـرد إيما، لكن رامي وقفها بحدة وقال: “القواعد في (كالاهان) أنا اللي بحطها. من اللحظة دي إيما بقت المسؤولة عن جناحي الخاص، والطفلة دي غرفتها هتتجهز هنا وتعيش مع أمها في أمان.” وبص لإيلينا: “خدي حسابك، اللي مبيعرفش يرحم الأمومة ملوش مكان في مملكتي.”
مر شهر وحياة إيما اتغيرت، واكتشف رامي إن إيما هي بنت شريك قديم لوالده، الشريك اللي والده غدر بيه. رامي كان بيدور على عيلتهم عشان يكفر عن ذنوب والده. قال لها: “إيما، الفلوس والمطعم ده جزء كبير منه ملكك، أنا مرجعتكيش شفقة، أنا رجعتك عشان ده حقك.”
زعيم مافيا شيكاغو بقى بيتمشى في الجنينة وهو شايل طفلة بتضحك، وجنبه إيما. رامي لقى فيهم العيلة، وإيما لقت فيه السند، وقلب أخطر راجل في البلد اتفتح بمفتاح
صغير كان في إيد طفلة زحفت لحد بابه.
تمت