رجوع بعد غياب

كلمت محامي شاطر، وعملت “جرد” في صمت.

طلعت كل ملف، وكل كشف حساب، وكل توقيع يخص الشركة.. وهناك لقيت الصدمة.

​بقاله أكتر من سنتين فاتح بيت تاني ومتجوز بفلوسي، وبيداري المصاريف تحت بند “عُهد شغل”.

الشقة.. العربية.. العفش.. حتى “الشبكة” اللي جابها لهانم الجديدة كانت من خيري.

مخونيش بس كبني آدم، ده استغل شقايا وشقى أبويا عشان يفتح بيت لغيري من ورا ضهري وبفلوس حلالي.

​إيدي متهزتش وأنا بعرف الحقيقة.. موتُّ قلبي، وبطلت أستناه.

​لحد ما جه اليوم الموعود.

كان يوم تلات في سبتمبر، الساعة كانت حوالي 7:30 المغرب. الجو كان لسه

حر وخنقة. سمعت صوت عربية وقفت قدام البيت.
​فتحت الباب..

ولقيت “عصام” في وشي.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *