سيد القمر الأسود 6
=ياخبر.. الظاهر انا نمت وعمر نام كمان ثم نظرت لباب الشرفه المغلق وهي تقول بتوتر = طب وبعدين انا هانزل من البتاعه دي ازاي..
فإبتلعت ريقها برعب وانكمشت على نفسها بخوف .. والامطار والرياح تشتد من حولها و ازداد رعبها مع سماعها صوت البرق والرعد الذي بدء يملاء المكان فتنفست بتوتر وهي على وشك الصراخ خصوصا وان الظلام الدامس يعم المكان من حولها الا انه ولدهشتها وبعد مرور لحظات قليله فتحت فجأه أنوار الشرفه وظهر بعض الخدم وهم يحملون عدة انواع من الطعام الساخن واللذيذ رصوه على المائده الموجوده بداخل الغرفه وأمام الشرفه المفتوحه مباشره ثم غادرو..
وظهر عمر بعد ان أخذ حمام سريع وبدل ملابسه المبلله ببنطلون قطني أسود اللون وقميص قطني رمادي ذو حملات يظهر عضلات زراعيه القويه.. ثم جلس براحه أمام المائده وبدء في تناول الطعام بهدوء أمام أعين حبيبه المتوتره والتي شعرت بتغلغل البرد بداخل عظامها والجوع الشديد وخصوصا انها لم تتناول اي شئ منذ الصباح.. فعقدت حاجبيها وهي تهمس بقلق
=هو ايه الي مقعده هنا ..كده مش حعرف انزل الا لما يدخل جوه..
ثم صمتت تستمع اليه بحذر وهو يخرج هاتفه ويتحدث فيه مع أحد الاشخاص و يضحك بمرح..
=لا انتي لازم تسمعي الكلام وتيجي تقضي اليوم كله معايا هنا ..اه في قصري الي في المنصوريه.. صدقيني هيبقى يوم حلو و هتنبسطي أوي
ثم رمق الشجره بطرف عينيه بسخريه وقال بصوت مرح.. =مراتي..لااا مش هتبقى موجوده..أه حاجه زي كده تقدري تقولي تقريبا مسافره ..
ضغطت حبيبه على شفتيها بغيظ حتى لا تصرخ فيه وتكشف نفسها وهي تراه يتابع وهو يبتسم بهدوء..
=لا يا صوفي انا مش هقبل أعذار على الاقل سيبيني أردلك عزومة النهارده..
ثم تابع وهو يرمق الشجره بتسليه..
خلاص انا هبعتلك العربيه عشان تجيبك ومش هفطر الا لما تيجي علشان نفطر سوى..
ثم أغلق الهاتف وهو يقول بإستفزاز
=مع السلامه يا حبيبي هستناكي..
إنتفضت حبيبه بغيظ و هي تستمع الى حديثه فلم تعد تستطيع التحكم في غضبها فتلفتت حولها تحاول الوصول الى اي شئ تقزفه به فلم تجد الا مشبك شعرها النحاسي العريض فسحبته من رأسها بعنف ثم مالت وقزفته به بقوه وهي تقول بغضب..
= حبك عفريت انت وهي يا بتاع صوفي..
الا انه ولدهشتها إلتقط مشبك شعرها بسهوله ووضعه جانبا دون ان يرد عليها .. وهو يكمل تناول الطعام ببرود وكأنها غير موجوده.. وهي تتابع بصراخ غاضب وقد أعمت الدموع عينيها وهي تبحث بيأس عن اي شئ أخر حولها تقزفه به..
=خاين وكداب .. انا سمعت كل حاجه طلقني ..بقولك طلقني يا عمر..
فرمقها ببرود وتجاهل وهو يتناول طعامه بتلذذ حتى انتهى منه فشرب قليل من العصير وهو يرمقها ببرود وهي مازالت تسب وتلعن بغضب ثم نهض بهدوء وغادر الشرفه وهو يتجاهل صريخها المتواصل ..
وأغلق باب الشرفه وتبعه بغلق انوار الشرفه ليسود الظلام المكان فصمتت فجأه وقد صدمت من تصرفه وتجاهله لها وهي تشعر انها ستنفجر من شدة الغيظ فتلفتت حولها تحاول الهبوط للاسفل فلم تستطيع ان ترى اي شئ بسبب الظلام الدامس الذي يلف المكان.. فإبتلعت ريقها بتوتر وقد تملكها الخوف وهي تحاول منادة عمر الا ان صوتها لم يطاوعها من شدة شعورها بالرعب و ضجيج صوت الرعد والبرق الذي تصاعد من حولها وقد إزداد هطول الامطار وبللتها بالكامل
فتحركت بتهور وهي ترتعش من شدة البرد وقررت المخاطره والهبوط من فوق الشجره قبل ان يسوء الطقس اكثر.. فزحفت بخوف على فرع الشجره القريب من الشرفه تحاول الوصول في الظلام الى حافة الشرفه الغارقه بالماء .. ومدت قدمها بحرص تحاول الوصول الى بداية سور الشرفه الا انها فشلت وهي تشعر بقدمها تخونها وتزل وبجسدها يختل توازنه و يهوي للأسفل… فصرخت برعب بإسم عمر وهي تغلق عينيها بقوه استعدادا لتلقي صدمة السقوط الا انها ولدهشتها شعرت بزراع كالحديد تلتف حول خصرها ثم تسحبها بقوه لداخل الشرفه ومنها لداخل الغرفه..
فشهقت بخوف ..وهي تسمع مزلاج الشرفه وهو يغلق ثم سطع ضوء الغرفه فجأه فأغلقت عينيها بألم و فتحتهم ببطء وهي تتراجع للخلف بخوف بعد ان وجدت عمر يقف أمامها يتأملها بهدوء وس.خريه
حبيبه بتوتر .. = ايه.. انت بتبصلي كده ليه.. على فكره انا مكنتش محتاجه مساعدتك وكنت اقدر أنزل لواحدي
تأملها عمر بتقييم غاضب بدئآ من القميص القطني المنزلي ذو اللون الازرق و القصير الذي ترتديه والملتصق على جسدها بإغراء شديد بفعل الامطار و قدميها الصغيرتان الحافيتان الى شعرها المبلول والمفرود بفوضويه وجمال من خلفها..
فهمس بغضب حارق وهو يتخيل ان شخص من الحرس هو من استطاع ايجادها ورأها بحالتها تلك شديدة الاغراء.. = ايه الي انتي لبساه ده ..انتي حسابك تقل معايا ..
حبيبه بغضب وهي مازالت تغلي من شدة الغيره
=انت كمان عاوز تحاسبني تصدق انك بجح وخاين وكداب ..
رمقها عمر ببرود وهي تصرخ بغضب وقد إصطقت أسنانها من شدة البرد
=حالا.. دلوقتي حالا تطلقني انا مش هعيش مع واحد خاين وكداب زيك ..
تأملها عمر ببرود وهو يتقدم منها ببطئ .. فتراجعت حبيبه للخلف بتوتر وهي تقول بخوف.. =إوعى تقربلي انت فاهم ..عارف لو عملت فيا حاجه والا حتى لمستني ها…ها..
ثم قطعت حديثها وهي تصرخ بغضب بعد ان حملها عمر فجأه بين زراعيه فحاولت مقاومته وهي تضر.به بقب.ضتيها الصغيرتان على صدره الا انه استطاع السيطره على مقاومتها بسهوله شديده .. وهي تصرخ وتتلوى بجسدها بعنف تحاول مقاومته.. =سيبني ..سيبني بقولك سيبني مش طيقاك ولا طايقه انك تلمسني ..سيبني بدل ما أصرخ وأعملك فضيحه….
ثم بدئت في محاولة الصراخ فعليآ فإنقض عمر على شفتيها معاقبا فإبتلع صراخها بداخله ويده تضمها اليه بتملك غاضب وهي تحاول مقاومته وتفشل .. الا انه وبعد لحظات قليله تحولت قبلته المعاقبه الى قبله متملكه عاشقه ملهوفه وقد تملكته لهفه شديده عليها وهو يحتضنها بشده اليه يقبلها بعش.ق شديد ويديه تتحسس جسدها بلهفه يحاول طمئنة نفسه انها معه و بخير ومحاولا طرد المشاعر القاسيه التي انتابته طوال اليوم من خوفه عليها وخوفه من فقدها في حين تداعت مقاومة حبيبه وتحولت الى تجاوب شديد وهي تحتضنه بشده اليها تريد محو إحساسها البشع بالغيره وهي لاتستطيع ان تتخيل انه قد خانها.. فمرت عدة دقائق وهم تقريبآ لا يشعرون بما يدور من حولهم.. فحملها عمر وهو لايزال يقبلها بنهم شديد وتحرك بها.. وفجأه.. شعرت بنفسها تلقى للاسفل وترتطم بالمياه فنظرت حولها بدهشه وقد توقف عقلها عن العمل لتجد نفسها ملقاه بداخل حوض الاستحمام وعمر ينظر اليها وهو يبتسم ببرود و يسحب علبة سائل الاستحمام ويفرغها بالكامل فوق رأسها..ويشير اليها بعجرفه.. = خمس دقايق تاخدي دوش وتكوني بره عندي والا هاطلع عليكي كل الجنان والخوف الي اتسببتي ليا فيهم النهارده .. ثم تركها وخرج بهدوء من الحمام في حين انهارت حبيبه في البكاء وهي تحاول النهوض بتعب من الماء فلا تستطيع وهي تقول بغضب ..
= استنى عندك ..مين صوفيا دي الي بتقولها يا حبيبتي وعازمها على الفطار…
فعاد للحمام مره اخرى وهو يحمل منشفه مزغبه بيضاء ناعمه وكبيره ووضعها جانبا ثم انحنى فجأه و سحب ثوبها المبلول من فوق رأسها ثم باقي ثيابها وهو يتجاهل غضبها ومقاومتها الشديده له ثم سحب مقعد صغير وجلس بجوار حوض الاستحمام ومد يده يدلك أكتافها المشدوده من شدة التوتر والحزن وقد رق قلبه من مشهد بكائها فهو يعترف ان نقطة ضعفه الوحيده هي حبيبه فإرادته ضعيفه عندما يتعلق الامر بها وخصوصآ عند رؤية دموعها فمال على إذنها مقبلا بحنان وهمس بهدوء وهو يقرر مصارحتها خوفآ عليها .. = إهدي يا حبيبتي وبطلي عياط انا مستحيل أخونك ..حد برضه يخون روحوا حبيبه ببكاء =يا سلام وصوفي الي سمعتك بتكلمها وتقول لها ياحبيبتي..
مسح عمر دموع حبيبه وهو يتأمل وجهها بحنان ويده ما.تزال تدلك عنقها برفق.. =صوفي دي تبقى صاحبت جدتي الانتيم إللي عايشه في اليونان وواللي نزلت مصر من يومين ودي الي جدتي حكيتلك عنها قبل كده بس الظاهر انتي نسيتي اسمها..
ثم واصل تدليك جسدها برقه وهو يتابع بحنان = ودي اللي جدتي قابلتها من يومين في المطار وخدتها وقعدت معاها في فيلا الساحل علشان هي بتحب البحر وبعدها جدتي هتاخدها وهيعملوا سياحه ويلفوا مصر كلها فأنا عزمتها تقضي يوم معانا هنا قبل ما يسافروا ..
إحمر وجه حبيبه وهي تضغط على شفتها بخجل.. =أاه هي دي صوفي.. إفتكرتها ..
ثم إلتفتت إليه وقالت ببكاء =أنا أسفه يا عمر ..أسفه على كل المشاكل الي اتسببت فيها ليك النهارده
مرر عمر يده على عينيها يمسح دموعها بحنان وقد ذاب غضبه ولم يعد بداخله الا الراحه لوجودها بخير وسلامه بين زراعيه .. فإبتسم بحنان وهو يدلك شعرها برقه بسائل الاستحمام وإقترب منها يقبل شفتيها ويهمس فوقهم برقه..
= لا انا مينفعنيش الكلام ده انا لازم أخد حقي كامل..
ثم إلتهم شفتيها في قبله شغوفه إستمرت بينهم طويلا.. وبعد قليل ابتعد عنها قليلا وهو يبتسم بعش.ق وأصابعه تمر بإفتتان على شفتيها المتورمتان من أثر قبلاته..
= يلا بقى يا حبيبي كفايه لحد كده علشان متاخديش برد..
ففتح صنبور المياه وساعدها على انهاء حمامها .. ثم جفف شعرها بمنشفه صغيره قبل ان يحملها ويلفها في المنشفه البيضاء الكبيره والتي غطتها بالكامل من رأسها وحتى أخمص قدميها وحملها وخرج بها الى الغرفه ثم وضعها على الفراش و مال عليها وقبلها قبل صغيره عاشقه على كامل وجهها قبل أن يقتحم شفتيها مره أخرى مقبلا لهم طويلا و بنهم وعش.ق شديد وهو يشعر ان روحه قد عادت اليه مره أخرى بوجودها سالمه بين زراعيه ليبتعد أخيرآ وهو يتنهد ويده ترفع وجهها اليه بعش.ق شديد ..
= لو أقدر أحطك جوايا وأقفل عليكي و أخبيكي وأحميكي من الناس كلها.. كنت عملت كده
ثم سحب الغطاء الثقيل الموضوع فوق الفراش ولفه من حولها بعنايه فإشتعل وجهها بشده وهي تدرك انها تنام بدون ثياب بين زراعيه فهي لم تشعر به وهو يتخلص من المنشفه التي كانت تغطيها .. ثم تفاجئت به يضع صنيه مملوئه بالطعام الساخن واللذيذ فوق ساقها ثم يجلس خلفها وهو يقبل عنقها بحنان ويده تمر بفرشاه في شعرها يصففه لها.. = يلا يا حبيبي كلي انتي مكالتيش حاجه النهارده ..
نظرت حبيبه للطعام وهي تشعر بالجوع الشديد فأحداث اليوم المتلاحقه جعلتها تنسى ان تتناول اي طعام فبدئت في تناول الطعام بهدوء وهي تشعر بيد عمر بعد ان انتهى من تصفيف شعرها يدلك رأسها وأكتافها المتعبه بحنان .. حتى انتهت من تناول طعامها فإبتسمت برقه .. =الحمد لله خلصت ..أنا كنت هامو.ت من الجوع .. تناول عمر الصنيه منها ووضعها ارضا ثم استلقى وهو يحتضنها وهي ترقد من فوقه ثم شد إذنها كالاطفال وهو يقول بعتاب.. = وايه الي يخليكي تقعدي يوم كامل من غير أكل..ها وتخبي عني كمان المشكله الي وقعتي فيها ولولا تصرف اولادنا والي عملوه مكنتيش حكتيلي على حاجه .. ثم تابع بعتاب ويده تمر بتملك على جسدها = دا غير طلعوك على الشجره إللي إستخبيتي فيها زي الاطفال لحد ما جننتيني وقلبي كان هيقف من كتر خوفه عليكي مالت حبيبه على صدره وقبلت قلبه بعش.ق قبلات صغيره متفرقه وهي تقول بحب وعينيها تمتلئ بالدموع